• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تبدأ موجة جديدة من الانتقام؛ مقتل عشرة أفغان آخرين بعد تسريب بياناتهم

21 يوليو 2025، 00:59 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن حركة طالبان قتلت ما لا يقل عن عشرة أفغان تعاونوا مع المملكة المتحدة أو حلفائها الغربيين، في أعقاب الكشف عن تسريب بيانات آلاف الموظفين المحليين الذين عملوا مع القوات البريطانية.

وأفاد التقرير أن وتيرة عمليات القتل ارتفعت بشكل ملحوظ بعد أن أكدت الحكومة البريطانية أن معلومات شخصية لآلاف من المتعاونين الأفغان قد تسرّبت، وهو ما عرّضهم لخطر حقيقي على حياتهم.

وفي نهاية هذا الأسبوع وحده، تم إعدام أربعة أشخاص جماعيًا، وألقيت جثثهم في أحد الحقول، في حين قُتل أربعة آخرون بعد ترحيلهم قسرًا من إيران، حيث كانوا يختبئون.

ولم يُعرف بعد ما إذا كان القتلى من بين نحو ۱۰۰۰۰۰شخص تم تصنيفهم بأنهم "معرضون لخطر الموت" بعد تسريب البيانات، لكن هذه الحوادث تشير إلى تصعيد خطير في عمليات الانتقام من قبل طالبان.

ويقول التقرير إن تحقيقات تُجرى حالياً للتأكد مما إذا كان الضحايا الأربعة الذين قُتلوا في ولاية بدخشان، شمال العاصمة كابل بحوالي ۲۰۰ ميل، هم من أفراد القوات الخاصة الأفغانية السابقة الذين قاتلوا إلى جانب بريطانيا وحلفائها خلال عقدين من الحرب ضد طالبان.

وإذا تبيّن أن هذه المعلومات صحيحة، فإن بعض القتلى ربما قدّموا طلبات لبرنامج "إعادة التوطين والمساعدة للأفغان" (ARAP)، ما يعني أن بياناتهم الشخصية ربما كانت ضمن المعلومات المُسرّبة.

وفي الوقت نفسه، يسارع محامون بريطانيون يعملون على قضايا أفغان مختبئين في إيران للتأكد مما إذا كان أي من موكّليهم من بين القتلى الذين أُعيدوا قسرًا إلى أفغانستان.

ومن القصص المروعة التي أوردها التقرير حادثة إطلاق نار في شارع مزدحم بمدينة قندهار يوم الأحد، حيث أُصيب أحد الرجال بطلق ناري لكنه تمكن من إجراء مكالمة هاتفية وهو ينزف، وذكر فيها اسم قاتله، وهو عضو في طالبان، قبل أن يفارق الحياة بعد وقت قصير.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، قُتل قائد عسكري سابق خدم إلى جانب القوات الأمريكية، ما رفع عدد القتلى خلال الأيام الأخيرة إلى عشرة أشخاص.

ووفقًا لما نشرته الصحيفة يوم السبت، فإن قادة محليين موالين لطالبان بدأوا أيضًا موجة من عمليات الانتقام. وكان من بين الضحايا شقيق جندي أفغاني سابق فرّ إلى المملكة المتحدة، ويُعتقد أن اسمه كان ضمن قاعدة البيانات المسرّبة. وترى عائلته أن عملية القتل لها علاقة مباشرة بخدمة الجندي السابقة لصالح بريطانيا.

ورغم عدم التأكد من وصول طالبان فعليًا إلى قاعدة البيانات، إلا أن التسريبات تحتوي على معلومات حساسة تشمل أفرادًا من الاستخبارات البريطانية وقواتها الخاصة، بالإضافة إلى المتعاونين المحليين.

وأشارت بعض المصادر المقربة من طالبان إلى أن الحركة حصلت بالفعل على هذه البيانات، بعد أن رفعت المحكمة العليا البريطانية، الثلاثاء الماضي، أمرًا قضائيًا بمنع النشر كان مفروضًا على هذه الفضيحة منذ عامين.

فيصل، وهو مترجم أفغاني سابق يبلغ من العمر ۳۹ عامًا وعمل لمدة خمس سنوات إلى جانب القوات البريطانية، قال: "الجميع يشعر بالخوف. زادت الاعتقالات والاغتيالات، وكأن طالبان ترسل إلينا رسالة تهديد. لا شك أن تصاعد القتل مرتبط بتسريب البيانات في بريطانيا."

فيصل، الذي يعيش الآن في الخفاء مع زوجته وأطفاله، أضاف أنه نجا بصعوبة من الاعتقال يوم السبت بعد أن داهم أربعة من عناصر طالبان المسلحين المنزل الذي كان يختبئ فيه. وأكد أن بياناته كانت ضمن المعلومات المُسرّبة، قائلاً: "أنا شخص مستهدف، وإذا تم العثور عليّ، فسوف يُقتلونني."

وأضاف: "في عام ۲۰۱۷، عملت مترجمًا للقوات البريطانية خلال استجواب أحد قادة طالبان. هذا القائد أصبح الآن طليقًا وقد نشر بياناتي على فيسبوك مطالبًا بتسليمي لـ'العقاب'. أتمنى أن تنقذني المملكة المتحدة قبل فوات الأوان."

بدوره، قال رفي حتّك، مترجم سابق تعرّض لإصابة أثناء عمله على الجبهات ويقود الآن حملة للدفاع عن المتروكين في أفغانستان: "عمليات القتل تصاعدت بعد أن اعترفت بريطانيا بفقدانها السيطرة على البيانات. لا نعلم على وجه اليقين ما إذا كانت طالبان تمتلك النسخة، لكن من المؤكد أن بعض من وردت أسماؤهم قد تم تصفيتهم."

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمم المتحدة: على المجتمع الدولي وقف الترحيل القسري للاجئين الأفغان فورًا

20 يوليو 2025، 23:38 غرينتش+1

حذّر عدد من خبراء الأمم المتحدة من استمرار عمليات الترحيل الجماعي القسري للأفغان من إيران وباكستان، بمن فيهم الأطفال، وطالبو اللجوء، والفارّون من التهديدات الأمنية، مؤكدين أن أفغانستان ليست بلدًا آمنًا للعودة.

وفي بيان مشترك صدر في 18 يوليو 2025، أشار أربعة من المقررين الخاصين في الأمم المتحدة، وهم: ريتشارد بينيت (المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان)، ماي ساتو (المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران)، جهاد ماضي (المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين)، وباولا غافيريا بيتانكور (المعنية بحقوق النازحين داخليًا)، إلى أن أكثر من 1.9 مليون أفغاني أُعيدوا أو رُحِّلوا قسرًا من إيران وباكستان منذ بداية عام 2025، بينهم آلاف الأطفال غير المصحوبين.

وجاء في البيان أن أكثر من 410 آلاف أفغاني تم ترحيلهم من إيران فقط منذ 24 يونيو، مشيرًا إلى تصاعد وتيرة الترحيل القسري، حتى شمل أولئك الذين يحملون وثائق إقامة قانونية، وذلك في أعقاب النزاع الإيراني الإسرائيلي.

وأكد المقررون أن “عمليات الترحيل يجب أن تتوقف فورًا، لأن أفغانستان، في ظل تدهور أوضاع حقوق الإنسان المستمر منذ استيلاء طالبان على السلطة قبل نحو أربع سنوات، لم تعد بلدًا آمنًا للعائدين.”

ومن المقرر أن تحل الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على الحكم في 15 أغسطس 2025، وهي فترة شهدت – بحسب التقرير – تراجعًا شاملًا في المكاسب التي تحققت خلال عشرين عامًا من الجمهورية الأفغانية، وعودة واضحة لأجواء القمع والخوف.

وأشار التقرير إلى انتشار واسع لانتهاكات حقوق الإنسان، شملت جرائم فظيعة ضد الأقليات العرقية والدينية، اضطهادًا ممنهجًا قائمًا على النوع الاجتماعي، قتلًا خارج إطار القانون، حالات اختفاء قسري، تعذيبًا، واعتداءات على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. كما حُرمت النساء والفتيات من أبسط حقوقهن إلى درجة أنهن أصبحن محصورات داخل منازلهن فعليًا.

وأعرب الخبراء عن قلقهم العميق حيال مصير مسؤولين سابقين في الأمن والحكومة، بمن فيهم القضاة والمدّعون، إلى جانب الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والأقليات الدينية والإثنية، مؤكدين أنهم عرضة بشكل خاص لأعمال انتقامية حال عودتهم إلى البلاد.

كما اتهم التقرير سلطات الأمر الواقع (طالبان) باللجوء إلى عقوبات قاسية وغير إنسانية، بما في ذلك الإعدام العلني والعقوبات الجسدية مثل الجلد، غالبًا بتهم تتعلق بـ"العلاقات غير الشرعية" أو "الهروب من المنزل" أو "اللواط". ووفقًا لتقارير الأمم المتحدة، تم تنفيذ 213 عقوبة جسدية منذ مطلع عام 2025، استهدفت 169 رجلًا و44 امرأة.

وأشار التقرير إلى أن "طالبان تتخذ قراراتها بطريقة تُقصي جميع الأصوات المعارضة، وتقضي على أي مساحة لحقوق الإنسان، لضمان استمرار حكمها دون انتقاد أو مساءلة."

وأكد الخبراء الأمميون أن اعتراف روسيا بطالبان كحكومة رسمية لأفغانستان لا يغير من الواقع الخطير داخل البلاد، مطالبين جميع الدول بوقف الترحيل القسري، والوفاء بالتزاماتها الأخلاقية والقانونية.

وأضاف البيان: "الذين يُرحَّلون قسرًا يواجهون مخاطر حقيقية تتعلق بالسلامة الشخصية، والاضطهاد، والعنف، ويجب ألا تتجاهل أي حكومة هذه المخاطر. التغاضي عن هذه المخاطر يُعدّ تخليًا عن المسؤولية الأخلاقية والقانونية."

وأعرب الخبراء عن قلقهم حيال انتهاك مبدأ "عدم الإعادة القسرية"، مؤكدين أن كثافة الترحيلات القسرية لا تتيح للدول تقييم الاحتياجات الفردية للحماية. وأوضحوا أن العديد من الأفغان تعرضوا للتمييز وسوء المعاملة والاعتقال التعسفي، ما يشكّل خرقًا خطيرًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين.

وختم البيان بالتشديد على أن "الوضع المأساوي في أفغانستان يتطلب زيادة الدعم الإنساني للدولة وللدول المستضيفة، بدلًا من زيادة عمليات الترحيل"، داعين المجتمع الدولي إلى احترام النظام القائم على القوانين، والمصمم لضمان الاستجابة الإنسانية في مثل هذه الأزمات.

هجوم مسلح على فريق ثلاثي الجنسيات تابع للحرس الثوري في سراوان؛ مقتل جنود أفغان سابقين

20 يوليو 2025، 22:08 غرينتش+1

أفادت منظمة "حال وش" لحقوق الإنسان أن هجومًا مسلحًا استهدف فريقًا عملياتيًا ثلاثي الجنسيات تابعًا للحرس الثوري الإيراني في منطقة سراوان، ما أدى إلى مقتل 10 عناصر على الأقل وإصابة اثنين، وكان من بين القتلى جنود أفغان سابقون.

وبحسب تقرير المنظمة، وقع الهجوم فجر يوم السبت، 28 تير 1404 هـ.ش (الموافق 19 جولای 2025)، في منطقة "بچه‌راهی" عند نقطة الصفر الحدودية في سراوان، حيث شن المسلحون هجومًا على مقر الفريق التابع للواء القدس الإقليمي وقاعدة عمليات سجاد، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل، من بينهم قائد الفريق، وإصابة اثنين آخرين.

وأضاف التقرير أن المهاجمين قاموا بحرق ثلاث مركبات للفريق بعد الهجوم، واستولوا على أسلحتهم ومعداتهم العسكرية.

وكان هذا الفريق يتكوّن من عناصر يحملون جنسيات إيرانية وباكستانية وأفغانية، ويعمل تحت قيادة قياديَّين محليين في الحرس الثوري، هما "هوشنغ صوریزهي" و"ياسر نوشیرواني".

وبحسب "حال وش"، فإن معظم القتلى من أفراد هذا الفريق هم جنود أفغان سابقون، لجؤوا إلى إيران أو باكستان بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، وقد جنّدهم الحرس الثوري ضمن وحدات قمعية وفرق اغتيال استُخدمت ضد المدنيين البلوش والمعارضين السياسيين.

كما تُوجّه اتهامات لهوشنغ صوریزهي وياسر نوشیرواني، وهما قياديان في الحرس الثوري، بارتكاب عمليات سلب وقتل بحق ناقلي الوقود البلوش والمهاجرين الأفغان، فضلاً عن الاعتداء الجنسي على نساء وأطفال مهاجرين أفغان كانوا يعبرون الحدود.

وتضم قائمة القتلى خمسة جنود أفغان سابقين هم: أسد، بازگل، نعمت، أحمد، وعمر. كما أُصيب "پهلوان"، وهو أيضًا جندي أفغاني سابق.

وتشير المعلومات إلى أن "أسد"، الجندي الأفغاني السابق، كان مسؤولًا عن تجنيد أفراد أفغان آخرين ضمن هذا الفريق. كما أُصيب كل من "ياسر نوشیرواني" و"أسد" خلال الاشتباك.

وكان الفريق يعمل تحت قيادة "هوشنغ صوریزهي"، شقيق "أورنگ صوریزهي" الذي قُتل قبل أيام في سراوان على يد جماعة "جيش العدل".

وقام المهاجمون بإحراق موقع الفريق بعد الاستيلاء على أسلحته وذخيرته. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن مصادر محلية ترجّح أن العملية جاءت ردًا على مقتل "أورنگ صوریزهي".

طالبان: مناقشة توسيع الصادرات والاستثمار مع رجال أعمال أفغان في الدوحة

20 يوليو 2025، 20:59 غرينتش+1

أعلن سفير طالبان في قطر، محمد سهيل شاهين، أنه التقى بعدد من رجال الأعمال الأفغان المقيمين في الدوحة، حيث ناقشوا سبل تعزيز العلاقات التجارية بين أفغانستان وقطر، وتوسيع صادرات المنتجات الزراعية الأفغانية، إضافة إلى دعم المستثمرين وتسهيل أعمالهم.

وقال بيان صادر عن السفارة الأفغانية في الدوحة إن "اللقاء تناول سبل تطوير التجارة بين أفغانستان وقطر، وتسويق المنتجات الزراعية الأفغانية مثل الفواكه الجافة والطازجة، إضافة إلى بحث الدعم اللازم للمستثمرين من الجالية الأفغانية."

كما أشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا فرص الاستثمار المشترك بين رجال الأعمال القطريين والأفغان، وتبادلوا الآراء حول تنظيم معارض تجارية لعرض المنتجات الأفغانية داخل قطر.

ولم توضح طالبان في بيانها موعد تنفيذ هذه الخطوات أو آلياتها، إلا أنها أكدت التزامها بدعم القطاع الخاص، وتشجيع التبادل الاقتصادي مع الدول الإقليمية، لا سيما قطر.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأفغاني تحديات كبيرة منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، حيث تسببت العقوبات الدولية والأزمة المصرفية وضعف ثقة المستثمرين في إبطاء عجلة القطاع الخاص. وتسعى طالبان إلى كسر هذا الجمود من خلال توسيع علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار.

أفغانستان: طالبان تهجّر سكان ولاية غور من منازلهم تحت تهديد السلاح

20 يوليو 2025، 20:34 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لقناة «أفغانستان إنترناشيونال» باستمرار عملية تهجير سكان مديرية دولتيار بولاية غور، وسط أفغانستان، من مناطقهم لليوم الثاني على التوالي.

ووفقاً لمصادر القناة، أخرجت قوات طالبان نحو 100 أسرة من منازلها، وأجبرتهم على المغادرة.

وبحسب السكان، تعرّفت طالبان على أحد المواطنين بعد نشره مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ينتقد فيه عمليات التهجير والوضع الإنساني في الولاية. وبدأت قوات الأمن بالبحث عنه. وأضافوا أن الرجل هرب إلى الجبال للاختباء خوفاً من طالبان، وقالوا لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «سيُقتل إذا قبضت عليه طالبان».

تدخّل طالبان في نزاع قبلي

أجبرت طالبان قبيلة «تايمني» على إخلاء منازلها، بسبب نزاع قبلي على الأراضي في قرية «وادي كشرو» بمديرية دولتيار.

ويقول السكان إن قبيلتي «تايمني» و«خانزاده» تتنازعان منذ سنوات على أراضٍ في المنطقة، وإن طالبان تدخّلت لحل الخلاف، وقررت تسليم المنازل والأراضي التابعة لقبيلة تايمني إلى قبيلة خانزاده، دون توفير سكن بديل للأسر المُهجّرة.

وقالت مصادر القناة إن الحاكم السابق لطالبان في ولاية غور، أحمد شاه دين دوست، الذي يشغل حالياً منصب قائد الفيلق 205 بدر في وزارة الدفاع، بدأ منذ أيام تنفيذ عمليات التهجير في ست قرى بوادي كشرو، مهدداً السكان بالسلاح.

التضييق بعد التهجير

رغم تهجير عشرات الأسر، ومن دون توفير بدائل سكنية، ذكرت المصادر أن طالبان منعت السكان من نصب الخيام حتى في مناطق نائية، خوفاً من انتشار صورهم في وسائل الإعلام.

كما حذّرت طالبان السكان من وضع الخيام بالقرب من الطرق العامة حتى لا تظهر أعدادهم الكبيرة.

وبحسب مصادر القناة، فإن مسؤولي طالبان أبلغوا سكان القرى الست بضرورة مغادرة منازلهم يوم الإثنين 21 يوليو.

وتفيد المجالس المحلية بأن عدد الأسر المتضررة يتجاوز 600 أسرة.

دوافع انتقامية وراء التهجير

أشارت مصادر في غور إلى أن عمليات التهجير تعود إلى خلافات سابقة بين طالبان وقبيلة تايمني، التي قاتلت إلى جانب الحكومة السابقة، وألحقت خسائر في صفوف طالبان.

وقالت المصادر إن مجلس علماء طالبان في الولاية قرر العام الماضي تقاسم الأراضي بين القبيلتين لحل النزاع، إلا أن الحاكم السابق، أحمد شاه دين دوست، رفض القرار وأمر بتسليم كامل الأراضي لقبيلة خانزاده.

ويقول السكان إن سبب انحياز دين دوست يعود لعلاقته العائلية بقبيلة خانزاده، حيث أنه متزوج من امرأة من هذه القبيلة.

شون فانديوير: إنقاذ الحلفاء الأفغان يتطلب عملاً لا شعارات

20 يوليو 2025، 19:17 غرينتش+1

قال شاون فانديوور، رئيس مؤسسة "أفغان إيفاك"، تعليقاً على تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن إنقاذ اللاجئين الأفغان، إن هذه اللحظة تتطلب إجراءات عملية وليس مجرد تصريحات، لأن آلاف الحلفاء الأفغان لا يزالون يواجهون الخطر.

وأكد فانديوير، الذي يُعد من أبرز النشطاء الداعمين لعمليات الإجلاء، في منشور له على منصة "إكس":"نحن نتفق معه: إنه وقت التحرك. الآلاف لا يزالون في خطر، ليس فقط في الإمارات بل في أنحاء العالم كافة."
وسلط الضوء على وضع أولئك الأفغان الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القوات الأميركية، والذين يواجهون اليوم خطر الإعادة القسرية إلى بلدهم.
وأضاف:"يجب أن تبدأ الحماية الفورية وإعادة التوطين من معسكرات الإمارات وقطر. كما يحتاج الحلفاء الموجودون في إسلام آباد، إسطنبول، ألبانيا وسواها إلى معالجة عاجلة لوضعهم."
تأتي هذه التصريحات عقب تقرير نشره موقع "Just the News"، أشار فيه إلى نية مسؤولين إماراتيين تسليم بعض اللاجئين الأفغان إلى حركة طالبان، وهم من الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان بعد سيطرة طالبان في أغسطس 2021، ولم يتم نقلهم بعد إلى الولايات المتحدة أو دول آمنة أخرى.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كتب تعليقاً مقتضباً على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه:"سأحاول إنقاذهم. أبدأ بذلك الآن."
وأثار ذلك مجدداً تساؤلات حول السياسة الأميركية واستمرار تعثر برامج الإجلاء، في وقت أعربت فيه منظمات حقوقية ومبعوثون خاصون من الأمم المتحدة عن قلقهم من إعادة هؤلاء الأشخاص إلى أماكن قد تُعرض حياتهم للخطر.

وأكدت شبكة "أفغان إيفاك" استعدادها الكامل لتقديم الدعم القانوني واللوجستي للمساعدة في إنقاذ هؤلاء الأفراد، وقال فانديوير:"نحن على استعداد للمساعدة. فلننجز هذا العمل."
يُذكر أنه بعد سقوط كابل في عام 2021، تم إجلاء آلاف الأفغان الذين عملوا مع القوات الأميركية والهيئات التابعة لها، إلى دول مثل الإمارات، قطر، ألبانيا، باكستان، تركيا وغيرها، كخطوة مؤقتة في انتظار نقلهم إلى الولايات المتحدة أو دول غربية أخرى.
غير أن عدداً كبيراً منهم لا يزال يعيش في ظروف غير واضحة، خصوصاً في معسكرات داخل الإمارات منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وسط تأخيرات أو إهمال في معالجة ملفاتهم.

وقد دعت جهات حقوقية، إضافة إلى ترامب نفسه ونشطاء مدنيين، الحكومات المعنية إلى التحرك السريع لحل ملف هؤلاء اللاجئين، وإنهاء معاناتهم المتواصلة.