• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد انهيار "محور المقاومة"... هل أصبحت طالبان المتنفس الأخير لإيران؟

ناطق ملک‌زاده

کاتب صحفی

22 يوليو 2025، 13:31 غرينتش+1آخر تحديث: 06:29 غرينتش+0

لم يكن إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداده لزيارة أفغانستان و«فتح صفحة جديدة» في العلاقات مع نظام طالبان مفاجئاً بالنسبة لكثير من المراقبين المتابعين لتطورات المشهد الإقليمي.

فإيران، التي لطالما اتسم موقفها من طالبان بالحذر والانتقاد، باتت في الآونة الأخيرة تمدّ يد التعاون إلى حكومة تختلف معها جوهرياً في الرؤى والتوجهات، بل وشهدت معها في الماضي مواجهات متوترة.
في السابق، كانت علاقة طهران بطالبان تُبنى في الأساس على اعتبارات أمنية وواقع الجوار الجغرافي المفروض، واقتصرت على حدود التبادل التجاري البسيط، وتبادل الرسائل بين الحين والآخر، فضلاً عن انتقادات رسمية لسياسات الحركة، خاصة ما يتعلق بإقصاء الطاجيك والهزارة من معادلة الحكم. إلا أن المؤشرات الحالية تدل على أن إيران بصدد تبني مقاربة جديدة، قائمة لا على الأيديولوجيا، بل على الواقعية السياسية وحسابات المصلحة الوطنية.

لكن لماذا الآن؟ ما الذي دفع إيران إلى تغيير قواعد اللعبة؟
الإجابة تكمن في التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وفي الضغوط المتصاعدة على النظام الإيراني داخلياً وخارجياً.
في يوليو 2025، أقدمت روسيا، كأول قوة كبرى، على الاعتراف رسمياً بحكم طالبان، رغم الخلفية المتشددة للحركة وصلاتها السابقة بالتنظيمات المتطرفة. وقد منح هذا القرار طالبان دفعة معنوية وسياسية قوية، ورسّخ الحضور الروسي في آسيا الوسطى والجنوبية، وهي المنطقة التي انسحبت منها الولايات المتحدة قبل أربع سنوات.
من منظور إيراني، اعتُبر التحرك الروسي بمثابة "إشارة انطلاق". ومع التقارب المتزايد بين طهران وموسكو ضمن ما يعرف بمحور مواجهة الغرب، لم يكن لإيران أن تتخلف عن شريكتها الإستراتيجية.

وعلى الجانب الآخر، تعرضت إيران في العامين الماضيين لسلسلة من الضربات القاسية على يد إسرائيل، تمثّلت في غارات جوية على مواقعها في سوريا والعراق، واغتيالات استهدفت كبار قادة الحرس الثوري، فضلًا عن تآكل نفوذ ما يُعرف بـ"محور المقاومة" من لبنان إلى اليمن.

وفي الوقت ذاته، يتسارع قطار التطبيع العربي مع إسرائيل، حيث تدرس عدة دول عربية توسيع هذه العلاقات. وتجد إيران نفسها محاصَرة من كل جانب: جيوسياسياً، واقتصادياً، وحتى على صعيد الشرعية الدولية.

هنا تبرز أفغانستان تحت حكم طالبان كعامل جديد في معادلة المصالح الإيرانية.
تشكل الحدود الطويلة مع أفغانستان هاجساً أمنياً دائماً لطهران، لكنها تحوّلت في ظل العقوبات الغربية إلى منفذ اقتصادي غير رسمي. التجارة البسيطة، وتهريب الوقود، وتبادل العملات، جميعها عناصر تساعد إيران في تخفيف حدة الضغوط الاقتصادية.

100%


وعلى المستوى الإستراتيجي، تراهن طهران على تطوير ميناء "تشابهار" بالتعاون مع الهند، ليكون منافساً لميناء غوادر الباكستاني وممراً بديلاً لمبادرة "الحزام والطريق" الصينية. وفي حال تعاون طالبان، يمكن لإيران أن تُنشئ ممراً برياً يربط الخليج بآسيا الوسطى دون الحاجة إلى المرور عبر الأراضي الباكستانية، وهو ما يتطلب علاقات مستقرة مع كابل.
في الوقت نفسه، تراقب طهران بقلق تزايد نفوذ خصومها السنّة –كالسعودية وتركيا وقطر وباكستان– في الداخل الأفغاني، من خلال الاستثمار في التعليم الديني، والإعلام، والتجارة. ولا ترغب إيران في رؤية طالبان تنزلق بالكامل إلى فلك هذه القوى المنافسة.

لكن ربما يكون التحول الأهم داخلياً. فبعد سنوات من التدخلات المكلفة في ساحات مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن، بات واضحاً أن طهران تُعيد النظر في أولوياتها. "تصدير الثورة" لم يعد الهدف الأول. اليوم، الأولوية هي لبقاء النظام، وكسر الحصار الاقتصادي، واستعادة زمام المبادرة إقليمياً.
ضمن هذا الإطار، يمكن لطالبان أن تتحول –رغم خلافات العقيدة والماضي الدموي– إلى شريك ظرفي لا بدّ منه.
وبالطبع، العلاقة ليست من طرف واحد. فطالبان أيضاً تسعى بشكل محموم إلى نيل الاعتراف الدولي. الغرب لا يزال يرفض منحها الشرعية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وغياب التمثيل السياسي الحقيقي، وتهميش الأقليات. والدول العربية تتعامل معها بحذر. لذا ترى طالبان في كل من إيران وروسيا والصين وتركيا بديلاً ممكناً لنظام عالمي لا يُلزمها بقيم الديمقراطية الليبرالية.
وفي حال تحققت زيارة الرئيس الإيراني إلى كابل، فستُعتبر انتصاراً سياسياً كبيراً لطالبان، ودليلاً على اختراق دبلوماسي مهم. غير أن طهران لن تقدم على هذه الخطوة من دون مقابل. فهي ستطالب بتغيير في سلوك طالبان تجاه الشيعة، وضمان أمن الحدود، وتقاسم عادل لمياه نهر هلمند، وتسهيل التعاون الاقتصادي والتجاري.

وفي الخلاصة، فإن انفتاح إيران على طالبان لا يُمكن قراءته بوصفه خطوة تكتيكية فقط، بل كجزء من إعادة تموضع أوسع داخل خريطة التحالفات الإقليمية. مع تراجع الدور الأميركي، وصعود عالم متعدد الأقطاب، تسعى قوى مثل إيران وروسيا والصين وتركيا إلى تشكيل توازنات جديدة قائمة على المصالح لا على الشعارات الأيديولوجية. وفي هذا السياق، ليس مستبعدًا أن تتحول الخصومات القديمة إلى شراكات واقعية إذا اقتضت المصلحة.
هل ستكسب إيران هذا الرهان؟
الجواب لا يزال معلّقاً. فالثقة مفقودة بين الطرفين، والتباينات العقائدية قائمة. لكن المؤكد هو أن طهران لم تعد في موقع يسمح لها بفرض الشروط. فهي محاصَرة إقليمياً، ومثقلة بأعباء اقتصادية، ومُستنزفة استراتيجياً، وتجد نفسها مضطرة للقبول بقواعد لعبة جديدة.
وفي هذه اللعبة، لم تعد طالبان مجرّد خصم، بل قد تكون فرصة –مريرة لكن ضرورية– لالتقاط الأنفاس.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

روسيا تصيب ۱۳ شخصًا في هجوم بطائرات مسيّرة على منطقة سومي الأوكرانية

22 يوليو 2025، 01:33 غرينتش+1

شنت القوات الروسية هجومًا بالطائرات المسيّرة على البنية التحتية المدنية في منطقة سومي شمال شرق أوكرانيا مساء يوم الأحد ۲۱ يوليو، ما أسفر عن إصابة ۱۳ شخصًا، بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون.

وقال أوليه هريخوروف، حاكم سومي، في منشور عبر تطبيق تلغرام: "هذا المساء، هاجم العدو البنية التحتية المدنية في منطقة بوتفيل باستخدام الطائرات المسيّرة."

وأوضح في تقرير أولي نُشر حوالي الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، أن أربعة أشخاص، من بينهم الطفل، أُصيبوا وتلقوا العلاج في الموقع دون الحاجة إلى نقلهم إلى المستشفى.

وأشار الحاكم إلى أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق، وأن فرق الطوارئ لا تزال تعمل على احتوائه.

وفي تحديث لاحق، أعلنت السلطات أن عدد المصابين ارتفع إلى ۱۳.

يأتي هذا الهجوم في وقت هدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض "تعريفات جمركية صارمة" على روسيا خلال ۵۰ يومًا، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا.

ومن المقرر أن تُستأنف محادثات السلام بين كييف وموسكو في ۲۳ يوليو، في حين يواصل الكرملين شن هجمات في مناطق مختلفة داخل الأراضي الأوكرانية.

"أفغان إيفاك": تعهّد ترامب بالمساعدة خطوة إيجابية تفوق التوقعات

21 يوليو 2025، 23:42 غرينتش+1

وصفت منظمة "أفغان إيفاك" التي تتخذ من سان دييغو مقرًا لها، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمساعدة الأفغان العالقين في دولة الإمارات العربية المتحدة، بأنه "مفاجأة مرحّب بها".

وقالت المنظمة، وهي جهة غير ربحية أُنشئت بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان للمساعدة في إجلاء وإعادة توطين الحلفاء الأفغان، يوم الإثنين إن إعلان ترامب "يبعث على الأمل".

وكان ترامب قد كتب يوم الأحد عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "سأحاول إنقاذ أولئك الأفغان الذين تم احتجازهم في الإمارات منذ سنوات بعد فرارهم من بلادهم عقب انسحاب الولايات المتحدة وسيطرة طالبان على الحكم".

وفي بيان صحفي، قالت قيادة "أفغان إيفاك": "كلمات ترامب - 'سأحاول إنقاذهم، بدءًا من الآن' - قد تعني الفرق بين الحياة والموت للرجال والنساء والأطفال الأفغان الشجعان العالقين حاليًا في الإمارات وقطر وأماكن أخرى حول العالم".

وأضاف البيان: "نحث الرئيس ترامب على تنفيذ هذا الالتزام، ليس فقط بمنشور على تروث سوشيال، بل عبر خطوات فعلية وعملية".

ودعت المنظمة إلى التحرك الفوري لضمان الحماية وترتيب مغادرة آمنة للأفغان الموجودين في "مدينة الإمارات الإنسانية" وفي "معسكر السيليّة" في قطر، وتفادي إعادتهم إلى حكم طالبان.

وتؤكد "أفغان إيفاك" أنها تقود ائتلافًا منسقًا يسعى لحل المشاكل اللوجستية والقانونية التي تعيق عمليات الإجلاء والتوطين، وتوفير ممرات آمنة تتوافق مع القانون الدولي.

وجاء في البيان: "يجب أيضًا التعامل مع الصورة الأوسع: هناك عشرات الآلاف من الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة ويواجهون الخطر في مختلف أنحاء العالم، من إسلام آباد إلى إسطنبول، ومن ألبانيا إلى إفريقيا، لأنهم آمنوا بأميركا وساعدوا قواتها في وقت الحاجة".

وشددت المنظمة على أن ترامب "يملك الصلاحيات لفعل الشيء الصحيح"، داعيةً إياه إلى إصدار توجيهاته لوزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية الأميركية بالإسراع في معالجة الملفات، وتسهيل الشراكات مع دول ثالثة، وضمان عدم التخلي عن الحلفاء الأفغان مرة أخرى.

وأكدت "أفغان إيفاك" استعدادها للتعاون مع أي طرف، بما في ذلك الرئيس نفسه، لتحقيق هدفها المتمثل في توفير الأمان لحلفاء الولايات المتحدة من الأفغان.

يُذكر أن المنظمة كانت قد أعربت في الشهر الماضي عن "قلق بالغ" إزاء توقيف أحد جنود الجيش الوطني الأفغاني السابقين في ولاية تكساس، مشيرةً إلى أن الجندي سبق أن حصل على حق اللجوء، لكنه خسره لاحقًا بموجب أوامر تنفيذية جديدة صادرة عن إدارة ترامب.

وكان رئيس المنظمة، شون فاندايفر، قد التقى بالنائب الأميركي عن سان دييغو، سكوت بيترز، لمناقشة قضية الجندي الأفغاني المحتجز.

الرئيس الإيراني: إعادة اللاجئين الأفغان ضرورية لتنظيم وضعهم القانوني في إيران

21 يوليو 2025، 21:44 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن الإيرانيين والأفغان إخوة، إلا أن إعادة اللاجئين الأفغان من إيران تُعد خطوة مهمة من أجل تنظيم وضعهم القانوني داخل البلاد، ويجب تنفيذها.

ونشر السفارة الإيرانية في كابول، يوم الأحد، جزءاً من تصريحات بزشكيان على منصة "إكس"، حيث تعهد الرئيس الإيراني بأن تتم عملية إعادة اللاجئين الأفغان من إيران "بكرامة واحترام للإنسانية".

وأضاف أن إعادة اللاجئين تصب أيضاً في مصلحة الأفغان أنفسهم، إذ ستُسهم، على حدّ تعبيره، في توضيح وتنظيم وضعهم القانوني في إيران بعد استكمال هذه العملية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت سرعت فيه السلطات الإيرانية في الأسابيع الأخيرة من وتيرة ترحيل اللاجئين الأفغان بطريقة غير مسبوقة، مما أدى إلى بروز تحديات كبيرة داخل أفغانستان.

وقد أفاد لاجئون مرحلون عبر وسائل إعلام مختلفة، منها "أفغانستان إنترناشونال" باللغتين الفارسية والبشتوية، بأن عملية إعادتهم كانت محفوفة بالصعوبات، وتعرضوا خلالها لسوء معاملة وإهانة من قبل السلطات الإيرانية.

وفي سياق متصل، صرّح وزير خارجية طالبان مؤخراً بأن حكومته طلبت من المسؤولين الإيرانيين تنفيذ عمليات الإعادة بشكل تدريجي لتفادي المشكلات، إلا أن هذه المطالب لم تُلبَّ، معتبراً أن الترحيل الجماعي للأفغان يُعد "ظلماً كبيراً".

ألمانيا: اتفقنا مع الولايات المتحدة على تزويد أوكرانيا بخمسة أنظمة باتريوت

21 يوليو 2025، 21:16 غرينتش+1

أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في ۲۱ يوليو/تموز، أن ألمانيا والولايات المتحدة اتفقتا على تسليم خمسة أنظمة دفاع جوي متطورة من نوع "باتريوت" إلى أوكرانيا، وفقًا لما نقلته صحيفة "يوروبيان برافدا".

ويأتي هذا الإعلان في وقت كثفت فيه روسيا هجماتها بعيدة المدى على أوكرانيا، باستخدام صواريخ باليستية لا يمكن اعتراضها إلا عبر منظومات "باتريوت" المتطورة.

وخلال مشاركته في الاجتماع التاسع والعشرين لمجموعة الاتصال الدفاعي الخاصة بأوكرانيا (المعروفة بمجموعة رامشتاين نسبةً إلى القاعدة الأميركية في ألمانيا)، قال بيستوريوس إنه توصّل إلى هذا الاتفاق مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

وأشار الوزير الألماني إلى أن التنسيق مع الشركاء بشأن تسليم هذه الأنظمة سيستمر خلال الأيام المقبلة.

تُعد أنظمة "باتريوت" الأميركية الصنع عنصرًا أساسيًا في نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات في أوكرانيا، إذ تستطيع اعتراض الصواريخ الباليستية والكروز، وتوفير الحماية من الهجمات الواسعة النطاق التي تستهدف المدن.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ۱۴ يوليو/تموز، عن مبادرة مدعومة من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تزويد أوكرانيا بأنظمة تسليح أميركية.

وكان ترامب قد أكد في ۱۶ يوليو أن شحنات "باتريوت" إلى أوكرانيا قد بدأت بالفعل، وهو ما نفته وزارة الدفاع الألمانية في البداية، قبل أن تؤكد الحكومة الألمانية لاحقًا أن المناقشات ما زالت جارية بين الحلفاء لتسليم أكثر من ثلاثة أنظمة "باتريوت" لأوكرانيا.

يُذكر أن واشنطن سبق أن سلّمت ثلاث بطاريات من "باتريوت" لكييف، بينما قدّمت ألمانيا ثلاث بطاريات إضافية، إلى جانب بطارية أخرى وصلت من تحالف أوروبي، رغم أن بعض هذه الأنظمة لا تزال خارج الخدمة مؤقتًا بسبب الصيانة الدورية.

غوتيريش: آخر الآمال في البقاء على قيد الحياة في غزة تنهار

21 يوليو 2025، 20:15 غرينتش+1

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الوضع الإنساني في غزة يخرج عن السيطرة يوماً بعد يوم، محذراً من أن "آخر خيوط الأمل التي تبقي الناس على قيد الحياة بدأت تنهار".

وصرّح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، يوم الإثنين قائلاً: "الخيوط الأخيرة التي ما زالت تنقذ الأرواح بدأت في الانقطاع". وأضاف أن الأمين العام "يشعر بقلق بالغ إزاء تزايد التقارير حول معاناة الأطفال والبالغين من سوء التغذية".

تأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه الحرب بين إسرائيل وحماس من دخول شهرها الثاني والعشرين، في حين وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته لتشمل مدينة دير البلح في وسط غزة.

وقال دوجاريك: "يشير الأمين العام إلى أن تصاعد الأعمال العدائية في الأيام الأخيرة يأتي في وقت يتعرض فيه النظام الإنساني للإعاقة والتقويض والخطر".

وأضاف أن "أوامر الإخلاء الجديدة في أجزاء من دير البلح – حيث يقطن عشرات الآلاف تدفع المدنيين إلى ظروف أكثر يأساً وتشريدًا، وتُقيّد قدرة الأمم المتحدة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة".

تأتي هذه التحذيرات الأممية بعد مطالبة ۲۵ دولة غربية بوقف فوري للحرب، مشيرة إلى أن معاناة المدنيين "بلغت مستويات خطيرة وغير مسبوقة".