• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الموسيقى في أفغانستان.. من التنوع إلى التحريم تحت حكم طالبان

26 يوليو 2025، 12:46 غرينتش+1

تُعتبر الموسيقى في أفغانستان جزءاً أساسياً من الثقافة الأفغانية، فهي الأساس في حفلات الزفاف والأعياد والمناسبات الوطنية، وحتى خلال رحلات التنزه في أعلى جبال أفغانستان الشاهقة.

حظى الموسيقى باهتمام واسع لدى مختلف القوميات في أفغانستان، وتشمل الموسيقى التقليدية المحلية في أفغانستان آلات موسيقية يدوية وأغاني مليئة بالعواطف والحنين وحتى المفاخر والبطولات، وتلعب دوراً مهماً في تعزيز الهوية الثقافية للشعب الأفغاني.
أسهم تعدد العرقيات في أفغانستان، واختلاف البيئة والجغرافيا التي يسكنونها، في التنوّع الذي تعيشه الموسيقى والأغاني في البلاد، والذي نتج عن تعدد الثقافات واللغات فيها.
حيث تمتلك كل عرقية نمطاً موسيقياً مختلف عن العرقيات الأخرى، ولها أغاني شعبية وعزف موسيقي مختلف ينتقل من جيل إلى جيل.

حرب طالبان على الموسيقى
لكن هذا التنوّع الموسيقي في أفغانستان اصطدم بتفسير طالبان المتشدد للدين، بعد أن سيطرت على البلاد عام ٢٠٢١، فلم تراعي أهمية الفن في حياة الشعوب، بل بدأت منذ يومها الأول بتدمير الآلات الموسيقية، ومنعت الحفلات الموسيقية، وحتى اعتقلت الفنانين الذين كانوا يعزفون داخل بيوتهم.
اعتبرت طالبان -وفق تفسيرها المتشدد للدين- أن الموسيقى محرّمة شرعاً، ولم تسمح حتى ببث الأغاني على القنوات والإذاعات، وهددت بأن السجن والعقوبات القاسية في انتظار من يخالفون الأوامر.
يقود هذه الحرب على الموسيقى في أفغانستان، وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، والتي تراقب كل ما يُنشر على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لاصطياد كل من يعزف الموسيقى أو يبث الأغاني.
وفي حفلات الزفاف يجد الحضور أن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصلوا قبلهم إلى القاعات، مهددين الرجال والنساء بأن تشغيل الموسيقى يعرّض العريس للاعتقال.
لم تتوقف طالبان عند هذا الحد، بل إنها ترى أن حرق وتدمير الآلاف الموسيقية في أفغانستان من ضمن إنجازاتها السنوية، التي تتفاخر بها في مؤتمر صحفي كل عام.

هجرة الفن بسبب التحريم
ونتيجة للضغوط التي فرضتها طالبان على الفنانين والموسيقيين، غادر الكثير منهم أفغانستان، حيث كان الفن مصدر الرزق الوحيد لهم.
حيث يستمر الفنانون في إحياء حفلات غنائية وموسيقية خارج الوطن، لكن الوطن بقي عالقاً في أشعارهم وأغانيهم، وما زالوا يتواصلون مع الأفغان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدلاً من أن تكون هذه الحفلات والفعاليات الموسيقية داخل أفغانستان، أصبح الفنان ومحبوه يحتفلون معاً خارج البلاد التي تحكمها طالبان.
بينما أصبح بعض الموسيقيين الأفغان يعزفون لجماهيرهم من خلال بث مباشر على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ليملؤوا الفراغ بين بعضهم البعض.
على الرغم من هذه القيود الصارمة، لا تزال الموسيقى في أفغانستان حية في قلوب الناس، ويواصل الكثير منهم الاستماع إلى الموسيقى الشعبية داخل منازلهم بصوت منخفض، خشية الاعتقال على يد طالبان.
ومع كل هذه التحديات التي تواجهها الموسيقى في أفغانستان تحت حكم طالبان، فإن هذه الثقافة تستمر في البقاء والإصرار على الصمود، مما يعكس إرادة الأفغان في الحفاظ على هويتهم الثقافية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

article.relatedArticles

طريق الشهرة إلى النسيان: شايِني أهوجا يقيم حاليًا في الفلبين مع أسرته

21 يوليو 2025، 19:19 غرينتش+1

كان نجم بوليوود المعروف شايِني أهوجا ذات يوم من أبرز الوجوه الشابة في السينما الهندية، لكنه اليوم ودّع عالم الفن نهائيًا، وغادر الهند ليستقر في الخارج.

بدأ شايِني أهوجا مسيرته السينمائية في عام ۲۰۰۵ من خلال فيلم "هزاروں خواہشیں ایسی"، حيث نال عنه جائزة أفضل وجه جديد. ثم قدّم أداءً لافتًا في فيلم "غانغستر"، الذي اعتُبر نقطة تحوّل في مسيرته الفنية.

إلا أن مسيرته تلقت ضربة قوية في عام ۲۰۰۹، حين تم القبض عليه بتهمة الاعتداء الجنسي على خادمة في منزله، وتمت إدانته لاحقًا وحُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات.

بعد خروجه من السجن، عاد إلى الشاشة في عام ۲۰۱۵ من خلال فيلم "Welcome Back"، لكنه لم يتمكن من استعادة مكانته في صناعة السينما، وظل بعيدًا عن الأضواء منذ ذلك الحين.

ومؤخرًا، وبعد تداول صور للممثل البالغ من العمر ۵۰ عامًا على وسائل التواصل الاجتماعي، أفادت تقارير إعلامية أن شايِني أهوجا غادر الهند في عام ۲۰۲۱ ويقيم حاليًا مع أسرته بشكل دائم في العاصمة الفلبينية مانيلا.

ووفقًا لتلك التقارير، فإن نجم بوليوود السابق يدير حاليًا عملًا في مجال صناعة الملابس (الملبوسات الجاهزة) في الفلبين، ويعيش حياة بعيدة عن أجواء الشهرة والفن.