• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محاكمة طالبان أمام محكمة شعبية

31 يوليو 2025، 15:54 غرينتش+1آخر تحديث: 06:39 غرينتش+1

أعلنت أربع منظمات من المجتمع المدني الأفغاني، من بينها مؤسسة "رواداري"، عن تأسيس محكمة شعبية تهدف إلى توثيق انتهاكات طالبان ضد النساء، ومنع الإفلات من العقاب في جرائم العنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى مقاومة تطبيع القمع والتمييز.

وتُعد هذه المبادرة أول خطوة عملية لمحاسبة حركة طالبان على ما يُوصف بالانتهاكات الممنهجة بحق النساء، منذ عودتها إلى السلطة عام 2021.

ومن المقرر أن تُعقد جلسات استماع "المحكمة الشعبية" في العاصمة الإسبانية مدريد، خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر 2025، بالشراكة مع نقابة المحامين في مدريد، ويتم بثّها للعالم بهدف توثيق الشهادات ولفت انتباه المجتمع الدولي.

وقالت رئيسة مؤسسة "رواداري"، شهرزاد أكبر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "في وقت تتوسع فيه العلاقات الدولية مع طالبان، ويُعاد تأهيلها دبلوماسياً، رأينا أنه من الضروري إسماع صوت النساء الأفغانيات وشهاداتهن عبر محكمة شعبية".

وأضافت: "نريد أن نؤكد أن الصمت تجاه الظلم هو شكل من أشكال الجريمة، وسنعمل على زيادة الضغط على طالبان من خلال هذه الخطوة".

وبحسب بيان صادر عن مؤسسة "رواداري"، ستتضمن جلسات المحكمة شهادات لضحايا وناجيات، إضافة إلى خبراء حقوقيين دوليين. كما يعمل أربعة مدعين عامين أفغان على ملفات المتهمين، في حين سيُعلن لاحقاً عن فريق القضاة الدوليين، وسيصدر الحكم في ديسمبر 2025.

وشدد البيان على أن هذه المحكمة تكمّل جهود العدالة الدولية، مشيراً إلى ترحيب المنظمات بقرار المحكمة الجنائية الدولية الذي أصدر أوامر اعتقال لقادة طالبان، لكن البيان يقول أن ذلك غير كافٍ.

وقالت إحدى المدّعين: "في ظل الجرائم ضد الإنسانية، فإن الصمت جريمة، هذه المحكمة ستجبر العالم على الاستماع إلى صوت النساء الأفغانيات".

وحول حماية الشاهدات، أكدت شهرزاد أن جميع المشاركات في المحكمة يقيمن خارج أفغانستان، أو تُتخذ التدابير اللازمة لإخفاء هوياتهن، من خلال تغيير الأسماء، تشويش الأصوات أو حجب الوجوه.

ونُقل في البيان عن ناشطة أفغانية تُدعى "رخسار" قولها: "نحن لا نطلب التعاطف فقط، بل نريد تحركاً حقيقياً. وقد آن أوانه الآن".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

منظمة "أفغان إيفاك" ترحّب بتصريحات ترامب وتدعو واشنطن لدعم الحلفاء الأفغان

31 يوليو 2025، 14:41 غرينتش+1

رحّبت منظمة "أفغان إيفاك"، المعنية بالدفاع عن المتعاونين الأفغان مع القوات الأميركية، بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها التزامه بمساعدة هؤلاء الحلفاء.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن الأفغان الذين عملوا إلى جانب الجيش الأميركي وشاركوا في دعم حقوق الإنسان، أثبتوا التزامهم بقيم الولايات المتحدة، مشددة على ضرورة أن تضمن الحكومة الأميركية استمرار دعمهم ضمن تعهداتها السابقة.

وأضافت "أفغان إيفاك"، في تعليقها على تصريحات ترامب، أن المنظمة "تتفق مع رغبة الرئيس في ضمان أمن المواطنين الأميركيين"، لكنها أكدت أن من الممكن التمييز بين المتعاونين الحقيقيين وبين من لا تنطبق عليهم شروط الحماية.

وكان ترامب صرّح مؤخراً بأنه سيواصل دعم أولئك الأفغان الذين خدموا القوات الأميركية في أفغانستان ويسعون حالياً للجوء إلى الولايات المتحدة، قائلاً: "نحن نعرف من هم الأشخاص الجيدون، ونعرف أيضاً من قد لا يكونوا كذلك. بعض من وصلوا إلى هنا لم يكونوا مناسبين جداً. لكننا سندعم من خدمونا وقطعنا لهم وعوداً".

وأكدت المنظمة أن التردد في دعم هؤلاء اللاجئين يُعد "فشلاً أخلاقياً وسياسياً"، مشيرة إلى أن هؤلاء الرجال والنساء قاتلوا جنباً إلى جنب مع الجيش الأميركي طيلة عقدين في أفغانستان، وأظهروا ولاءهم الكامل.

وشدّدت "أفغان إيفاك" على أن على الرئيس ترامب اغتنام هذه الفرصة ليُثبت أن الولايات المتحدة تفي بالتزاماتها، مؤكدة أن دعم هؤلاء المتعاونين يعزز قدرة الجيش الأميركي على كسب ثقة الحلفاء في أي مواجهة مستقبلية.

اختفاء فتاة أفغانية تبلغ 15 عاماً في طهران وسط تصاعد قضايا استهداف اللاجئين الأفغان

31 يوليو 2025، 13:25 غرينتش+1

فُقدت فتاة أفغانية تُدعى "سمانا تاجيك"، وتبلغ من العمر 15 عاماً، في منطقة حسين آباد جنوب غرب طهران، دون أن ترد أي معلومات عن مصيرها حتى الآن، ورفضت الشرطة الإيرانية التعاون لنقص وثائقهم القانونية، بحسب ما أفادت به عائلتها.

وقالت شقيقتها، في تصريح لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن "سمانا" كانت تعمل في ورشة خياطة، واختفت يوم الأربعاء 23 يوليو، أثناء عودتها من العمل.

وأضافت أن العائلة راجعت الشرطة الإيرانية فور اختفائها، إلا أن السلطات رفضت تقديم المساعدة بحجة نقص الوثائق القانونية للعائلة.

وأوضحت الأسرة أن "سمانا" وُلدت في إيران، وأن والدتها تُوفيت قبل عامين، بينما والدها يقبع في سجن بمدينة يزد منذ أكثر من ست سنوات.

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بترحيل اللاجئين الأفغان من إيران، وتكرار حوادث القتل والاختفاء بحقهم في الآونة الأخيرة.

ففي يونيو الماضي، عُثر على بقايا جثة فتاة أفغانية تُدعى "كبری رضائي"، كانت قد اختفت مطلع أبريل، داخل منزل رجل إيراني يبلغ من العمر 32 عاماً في منطقة "باكدشت" بطهران.

كما أكدت سفارة طالبان في طهران، مؤخراً، مقتل الشاب الأفغاني أمير طه رضائي، البالغ من العمر 18 عاماً، بطريقة "مروعة" على يد مواطنَيْن إيرانيين.

وقد عُثر على جثته الشهر الماضي في بستان شرق العاصمة الإيرانية طهران.

"التلغراف": الفتيات في كابل يتعرضن للضرب والاعتقال على يد طالبان

31 يوليو 2025، 12:02 غرينتش+1

صعّدت طالبان حملتها على النساء في كابل، حيث نفذت عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اعتقالات بحق عشرات الفتيات والنساء، بتهمة مخالفة قواعد الحجاب، رغم تأكيد شهود بأن كثيرات التزمن بالتعليمات.

وأفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن عناصر من الوزارة اعتقلوا فتاة تُدعى "نفيسة" وتبلغ من العمر 17 عاماً، كانت تتسوق مع صديقاتها، إذ أوقفها عناصر من طالبان يحملون أسلحة، بسبب ظهور معصمها، وقاموا بسحبها من شعرها ودفعها داخل مركبة كانت تنتظر في أحد شوارع كابل.

وقال خالها إنهم واصلوا ضربها حتى وصولهم إلى مركز الشرطة غرب العاصمة، مشيراً إلى أن الحجاب الأسود الكامل الذي كانت ترتديه كان ملطخاً بالدم، وأضاف: "لم تفعل شيئاً خاطئاً. كانت ترتدي الحجاب الكامل، ومع ذلك تم توقيفها".

وأوضح أن والد "نفيسة" تعرض بدوره للضرب والإهانة عندما وصل إلى مركز الشرطة، وتم إجباره لاحقاً على توقيع تعهد يقضي بفرض مزيد من القيود على تحركات ابنته.

وبحسب "التلغراف"، فإن السلطات نفذت خلال أسبوع واحد فقط حملة اعتقالات واسعة طالت نساء وفتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و27 عاماً في ستة أحياء على الأقل في كابل، وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً منهن كُن ملتزمات بالحجاب، إلا أنهن تعرضن للاعتقال أيضاً.

ووصف شهود عيان مشاهد طاردت خلالها عناصر الوزارة الفتيات في الأزقة الضيقة، حيث هربت الفتيات باكيات بحثاً عن ملاذ، وسط مشهد أثار الرعب في أوساط السكان، وقال أحدهم: "رأيت عناصر طالبان يضربون الفتيات ويدفعونهن إلى سيارة، كان المشهد مؤلماً، حتى قريبة لي كانت تضع كمامة، ومع ذلك تم اعتقالها".

وفي بعض الحالات، جرى توقيف فتيات لمجرد وجودهن خارج المنزل بعد غروب الشمس، فيما بدأت الوزارة ببث تحذيرات عبر مكبرات الصوت في غرب كابل، مطالبة السكان بالالتزام بالضوابط المفروضة على الحجاب.

وعند نقاط التفتيش قرب الأسواق، تقوم عناصر الوزارة بفحص ملابس النساء وتوقيف من تُعتبر "مخالِفة"، بينما تقوم موظفات بتعقب حسابات "إنستغرام" والإبلاغ عن أي منشورات تظهر فيها نساء بدون غطاء وجه.

وتستهدف الحملة النساء اللواتي يرتدين حجابات ملونة أو مزينة أو تظهر منها خصلات شعر، وهي جميعها مظاهر تُعد محظورة وفق تعليمات طالبان.

ونُقلت فتيات ونساء إلى مقرات الاستخبارات، حيث يمكن احتجازهن لأسابيع أو أشهر دون توجيه اتهامات رسمية، في حين يرفض ذووهن الحديث عن الأمر، خشية "العار الاجتماعي".

ونقلت الصحيفة عن شقيق إحدى المعتقلات قوله إنها "عادت إلى المنزل محطمة نفسياً، لا تتحدث وتبقى في الفراش، نحن قلقون من أن تؤذي نفسها".

وأضاف: "اعتقلوها فقط لأنها وضعت زهرة بلاستيكية على الحجاب. كانوا قد منعوها من متابعة دراستها، وعندما خرجت مع صديقتها أوقفوها".

في المجتمع الأفغاني التقليدي، تُعد أي مخالفة من جانب النساء بمثابة إهانة للعائلة، ما يخلق حالة من الصمت تخدم أهداف طالبان، بحسب "التلغراف".

من جهتها، قالت طالبة جامعية سابقة إن الحياة في ظل طالبان أصبحت "كأننا طيور في قفص، ننتظر الرجال ليقرروا متى يطعموننا"، وأضافت أن صديقتها أقدمت على الانتحار منذ أشهر، إلا أن أسرتها أنكرت ذلك "خشية الفضيحة".

وتابعت: "هذا لا يُعد حياة، نحن فقط نتنفس داخل الجدران، طالبان تريد منا أن نموت، مشكلتهم مع جنسنا، كل النظام مصمم على قمع النساء".

ووفقاً للصحيفة، تُمنع النساء من التحدث بصوت مرتفع داخل منازلهن، خوفاً من أن "تغوي" أصواتهن الرجال في الخارج.

وقالت زهرة حق برست، وهي طبيبة وناشطة حقوقية أُفرج عنها من سجون طالبان عام 2022 وتعيش حالياً في ألمانيا: "لا تخرج أي امرأة في أفغانستان بدون حجاب، المشكلة ليست في ملابسنا، بل في كوننا نساء، نحن مجرمات في نظر طالبان فقط لأننا نساء".

وتفرض طالبان على النساء ارتداء عباءات سوداء طويلة، تطبيقاً لقانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي أصدره زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده العام الماضي.

وكانت مصادر مطلعة كشفت في وقت سابق بأن حملة اعتقال الفتيات في كابل جاءت بأوامر مباشرة من زعيم طالبان، بعد علمه بتقاعس المسؤولين في كابل عن تطبيق القرار.

سيناتور أميركي: ترحيل اللاجئين الأفغان "سلوك مفعم بالكراهية"

31 يوليو 2025، 11:04 غرينتش+1

وصف السيناتور الأميركي سكوت وينر، قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بترحيل اللاجئين الأفغان بأنه "سلوك غير قانوني ومفعم بالكراهية"، منتقداً كذلك المساس بالوضع القانوني للمستفيدين من برنامج الحماية المؤقتة (TPS) في الولايات المتحدة.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا ورئيس لجنة الموازنة، سكوت وينر، في تصريحات أدلى بها أمس الأربعاء، إن ترامب ألغى بشكل غير قانوني الوضع القانوني لعشرات الآلاف من اللاجئين القادمين من مناطق تعاني من الحروب وعدم الاستقرار مثل أميركا الوسطى وأوكرانيا وأفغانستان، إلى جانب مناطق أخرى.

مضيفاً أن "معظم هؤلاء اللاجئين يعيشون في الولايات المتحدة منذ عقود، وإن ترحيلهم في الوقت الراهن يمثل سلوكاً بغيضاً ويتنافى مع القيم الإنسانية".

وأشار السيناتور إلى أنه يقف بحزم ضد قرارات إدارة ترامب المتعلقة بالمهاجرين وطالبي اللجوء، قائلاً في كلمة ألقاها خلال مناسبة محلية في كاليفورنيا إنه سيواصل الدفاع عن هؤلاء في مواجهة ما وصفه بـ"النظام الفاشي القائم على الشرطة"، في إشارة إلى أسلوب إدارة ترامب في التعامل مع قضايا الهجرة.

وكانت مدينة لوس أنجلوس شهدت في وقت سابق احتجاجات واسعة من قبل آلاف اللاجئين ضد قرارات ترامب، وندد المتظاهرون خلالها بسياسات الترحيل، قبل أن تتطور بعض التظاهرات إلى مواجهات وأعمال عنف.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن إدارة ترامب اعتقلت عدداً من المتعاونين المحليين مع القوات الأميركية، بينهم مترجمون وشركاء ميدانيون أفغان.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه السلطات الأميركية إلى إلغاء الحماية المؤقتة الممنوحة لطالبي اللجوء الأفغان، في ظل تحذيرات أطلقتها منظمات حقوقية دولية من تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، الخاضعة لحكم حركة طالبان.

وأكدت هذه المنظمات في تقاريرها أن الظروف الحالية لا تتيح إعادة اللاجئين قسرياً، مشيرة إلى أن الأوضاع في البلاد تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.

برنامج "الحماية المؤقتة" المعروف بـ (TPS)هو إجراء تتخذه الحكومة الأميركية، عبر وزارة الأمن الداخلي، يمنح بموجبه مواطني بعض الدول المتضررة من الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الأزمات الإنسانية حق الإقامة المؤقتة داخل الولايات المتحدة.

ويتيح هذا الوضع القانوني لحامليه البقاء في البلاد بشكل شرعي والعمل طوال فترة سريان الحماية، دون أن يؤدي ذلك تلقائياً إلى حصولهم على إقامة دائمة أو جنسية.

وتُعد أفغانستان من بين الدول المدرجة ضمن البرنامج منذ سيطرة طالبان على البلاد في عام 2021، ما مكّن الآلاف من الأفغان من تجنب الترحيل في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في بلدهم.

مصادر: طالبان اعتقلت 24 شخصاً في قندهار بعد نشرهم صور العَلَم الوطني

31 يوليو 2025، 01:10 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة إن محتسبي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان اعتقلت ما لا يقل عن 24 شاباً خلال اليومين الماضيين في ولاية قندهار، بسبب نشرهم صور العَلَم الوطني الأفغاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت المصادر أن حملة الاعتقالات وقعت في عدة مناطق بولاية قندهار جنوب أفغانستان، وأن بعض الموقوفين أُفرج عنهم لاحقاً بعد أخذ تعهدات خطية منهم.
ونقلت المصادر، أن عدداً من الشباب نشروا صور العلم الأفغاني ذو الألوان الثلاثة في مواقع التواصل الاجتماعي، تزامناً مع يوم العلم الوطني، الذي يوافق التاسع والعشرون من يوليو كل عام.

وقال أحد سكان قندهار، الذي طلب عدم كشف هويته، لقناة "أفغانستان إنترناشونال": "اتصل بي موظفو وزارة الأمر بالمعروف منتصف النهار، وأمروني بالحضور فوراً إلى الإدارة"، وأضاف أنه في البداية ظنّ أن الأمر مجرد مزحة من أصدقائه، لكنه فوجئ بعد ساعة بوصول عناصر من الوزارة إلى منزله واعتقاله.
وأكد المواطن أنه قضى نحو 24 ساعة في الاحتجاز، قبل أن يُطلق سراحه بعد توقيعه تعهداً خطياً وتقديم ضمانات بعدم تكرار نشر صور العلم الوطني.

وخلال فترة الحكومة الأفغانية السابقة كان يوم العلم الوطني، يوماً تحتفل به الحكومة والشعب، لكن حركة طالبان حظرت نشر أو رفع أو حمل العلم الوطني الأفغاني ذي الألوان الثلاثة، الخضراء والحمراء والسوداء.

وقال أحد سكان قندهار إن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، اعتقلوا صباح الثلاثاء شقيقه الأصغر بسبب نشره صورة العلم الوطني الأفغاني على حسابه في فيسبوك، ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن.
وأضاف: "شقيقي طالب في كلية الاقتصاد بجامعة قندهار، ويوم أمس، داهمت طالبان الجامعة واعتقلته مع اثنين من زملائه، كما أُزيلت جميع الصور والمنشورات المتعلقة بالعلم من حساباتهم".
وأوضح أنه راجع الوزارة مرتين، إلا أن شقيقه لا يزال رهن الاعتقال.

وأكدت المصادر أن فريقاً مشتركاً من أجهزة الاستخبارات، ووزارة الإعلام والثقافة، ووزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتولى مراقبة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، واعتقال كل من ينشر صور العلم الوطني.

وكان العلم الأفغاني بألوانه الثلاثة يمثل رمزاً وطنياً لكافة الحكومات المتعاقبة في أفغانستان منذ أكثر من ١٠٠ عام، بدءاً من الملكية وحتى الجمهورية، ولم يتم إنزال العلم إلا خلال فترة حكومتين فقط.
كانت الأولى عندما غيّرت "حكومة المجاهدين" المشكّلة من الأحزاب الأفغانية العلم خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، أما الثانية فكانت بعد سيطرة طالبان على البلاد في مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي ١٩٩٦ و٢٠٠١، بينما الفترة الثانية بعد عودتها إلى السلطة عام ٢٠٢١ وحتى الآن. وكان العلم الأفغاني بألوانه الثلاثة، الأخضر والأحمر والأسود، يمثل رمزاً وطنياً لكافة الحكومات المتعاقبة في أفغانستان منذ أكثر من 100 عام، بدءاً من الملكية وحتى الجمهورية، ولم يتم إنزال العلم إلا خلال فترة حكومتين فقط.
كانت الأولى عندما غيّرت "حكومة المجاهدين" المشكّلة من الأحزاب الأفغانية العلم خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، أما الثانية فكانت بعد سيطرة طالبان على البلاد في مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي 1996 و2001، بينما الفترة الثانية بعد عودتها إلى السلطة عام 2021 وحتى الآن.