• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تحقيق ميداني يكشف تورط كبار قادة طالبان في استبدال زراعة الأفيون بإنتاج الشبو

10 أغسطس 2025، 17:43 غرينتش+1

بعد أكثر من عامين على إعلان طالبان حظر زراعة وتجارة الأفيون، كشفت معلومات ميدانية حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن تحوّل خطير في خريطة تجارة المخدرات داخل البلاد.

التحقيق المستند إلى جولات ميدانية ومصادر محلية موثوقة في ولايات قندهار، هلمند، فراه، زابل، غور وأروزغان، يكشف أن مراكز سرية لجمع نبات "الإيفيدرا" ما زالت تعمل على نطاق واسع رغم الحظر الرسمي، وسط اتهامات صريحة لبعض قادة طالبان بالتورط المباشر في هذه التجارة أو فرض ضرائب على العاملين فيها.
حيث أصبح يتم إنتاج الميثامفيتامين باستخدام "الإيفيدرا"، الذي ينمو طبيعياً في مناطق جبلية وسط وجنوب أفغانستان، وهو نبات بري جبلي يحتوي على مادة الإيفيدرين التي تُستخدم في إنتاج الميثامفيتامين.

نبات بلا زراعة.. وعائدات أسرع من الأفيون
يقول مزارعون من ولايات جنوب أفغانستان، والتي تشهد أكبر وجود لمصانع ومزارع المخدرات، العائدة لكبار قادة طالبان وتجار المخدرات المتورطين في تهريبها عالمياً، بأن الإيفيدرا لا يحتاج إلى زراعة أو ري أو عناية خاصة، إذ ينمو طبيعياً في المناطق الجبلية، ويكفي جمعه وتجفيفه لبيعه إلى تجار المخدرات.
يقول حاجي أمان الله، من محافظة دهراوود في ولاية أروزغان، يوضح أن هذه السهولة، إلى جانب سعره المنخفض جداً، والبالغ حوالي 400 أفغاني للكيلوغرام المجفف، أي ما يقارب 5.5 دولار أميركي، جعلت منه مصدراً جذاباً للدخل.
ويضيف: "العمل فيه يحقق دخلاً يومياً أكبر من أي نشاط زراعي آخر، ولهذا صار رجال ونساء وأطفال في القرى الجبلية يعملون في جمعه".
لكن المزارعين يؤكدون أن المستفيد الأكبر من هذه التجارة هم التجار والمهربون الكبار، كما كان الحال مع تجارة الأفيون، بينما يحصل المزارعون على نصيب محدود من الأرباح.

المعالجة البدائية وتحويله إلى "الشبو"
بحسب شهادات من ولايات هلمند وأروزغان وغور ودايكندي وقندهار وباميان وفراه، تحوّلت معالجة الإيفيدرا إلى نشاط يومي واسع النطاق، يتم جمعه من الجبال وتجفيفه، ثم يُطحن ويُنقع في الأحماض، ويُسخّن بطرق بدائية لإنتاج مادة "الأفدرا" المركزة، وهي الأساس في تصنيع الميثامفيتامين أو "الشبو".
أسد الله، صاحب مصنع محلي في محافظة سنغين بولاية هلمند، يقول: "بعد حظر الأفيون، صار هذا النشاط أهم مصدر دخل، باستثمار بين 500 ألف و700 ألف أفغاني -ما يعادل 6850–9590 دولاراً تقريباً-، يمكن مضاعفة المبلغ خلال شهرين. الأمر بسيط: طاحونة، أوعية، وزجاجات".
وفي قندهار، يروي عبد الله من محافظة نيش خطوات التصنيع: "تُجفف الأوراق، ثم تُطحن، وتُنقع في الأحماض طوال الليل، وبعدها تُحرق للحصول على مادة صفراء تُحوَّل لاحقاً إلى كريستال الشبو".

تجارة متنامية بدعم محلي
يتم جمع النبات على نطاق واسع في محافظات نيش، ميانشين، وخاكريز في قندهار، وفي غورك، وغيزاب وخاص أروزغان، إضافة إلى مناطق في غور ودايكندي.
ويتحدث "عبد العلي"، وهو أحد البائعين السابقين للأعشاب الطبية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، ويقول إن الإيفيدرا كانت تُستخدم تقليدياً لعلاج السعال ونزلات البرد، لكنها اليوم تحولت إلى مادة أولية لصناعة مخدر شديد الخطورة، ويضيف: "كانت دواءنا منذ أجيال، لكنها الآن أصبحت تجارة مربحة وخطرة".

تورط قادة في طالبان
رغم أن طالبان تعلن حظر زراعة وإنتاج وتهريب المخدرات، تكشف مصادر محلية وتقارير ميدانية تورط شخصيات بارزة في الحركة بهذه التجارة، بينهم حاجي بشر نورزي –الذي أفرجت عنه الولايات المتحدة مؤخراً–، ونائب وزير الدفاع ملا قيوم ذاكر، وحاكم ولاية ننغرهار ملا نعيم باريتش، ووزير المعادن هداية الله بدري، إضافة إلى حاكم ولايات وقادة ميدانيين آخرين.
هذه الشخصيات، وفق المصادر، تدير عمليات جمع ومعالجة وتهريب الإيفيدرا، بينما تطبق القيود على المزارعين العاديين فقط.

تهريب عابر للحدود
يتم تهريب الإيفيدرا والميثامفيتامين عبر ولايتي نيمروز وفراه في أفغانستان، ومن بلوشستان الإيرانية، باتجاه إيران وتركيا وأوروبا.
وصرّح وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، في وقت سابق إن تهريب المخدرات الصناعية من أفغانستان إلى إيران ارتفع 20٪ خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، رغم انخفاض تهريب الأفيون.

صراع داخلي بين فصائل طالبان
في قندهار ونيمروز وهلمند وفراه، تحولت السيطرة على تجارة الإيفيدرا إلى صراع داخلي بين مجموعات طالبان، وصل إلى اشتباكات مسلحة.
في محافظة نيش بقندهار، شهد العام الماضي معركتين بين مجموعتين من طالبان، إحداهما تسعى لوقف التجارة تنفيذاً لقرار الحظر، والأخرى –المدعومة من قادة ميدانيين ومقاتلين سابقين– تدير جمع ومعالجة الإيفيدرا، وأكد شهود محليون أن الخلاف "مسألة مالية لا دينية".

أرقام رسمية وتشكيك دولي
تقول إدارة مكافحة المخدرات في طالبان إنها أغلقت خلال عام واحد 1400 مصنع ومختبر، وأحالت 14 ألف شخص للقضاء، وخفضت إنتاج الإيفيدرا بنسبة 80٪.
لكن تقارير الأمم المتحدة وبيانات إيران تكشف صورة مختلفة، إذ قفز إنتاج الميثامفيتامين في أفغانستان من 100 كيلوغرام عام 2021 إلى 2700 كيلوغرام، وضبطت إيران عام 2023 أكثر من 662 طناً من المخدرات، معظمها من أفغانستان.

تحذيرات أممية ومخاطر صحية
ويحذر سكان المناطق الجبلية من مخاطر صحية على الشبان الذين يتعاملون مع الأحماض أثناء المعالجة، حيث تنتشر حالات ضيق التنفس، والصداع الحاد، وحتى الشلل، في ظل غياب أي رعاية صحية محلية.
ومع ازدياد المؤشرات على نمو تجارة الميثامفيتامين، حذّرت الأمم المتحدة من أن "الإيفيدرا" قد يصبح المصدر الأخطر لأزمة المخدرات الجديدة في أفغانستان، مشيرة إلى أن زيادة إنتاج هذه المادة تهدد الأمن الإقليمي والعالمي.
ووثقت تقارير أممية أن عام 2021 شهد قفزة هائلة في كميات الميثامفيتامين المضبوطة داخل أفغانستان، من 100 كيلوغرام إلى 2700 كيلوغرام.
كما رصدت أنماط تهريب أكثر تعقيداً نحو الدول المجاورة، بالتوازي مع توسع في معامل الإنتاج.
ويؤكد خبراء أن الأزمة الاقتصادية، وغياب حكم القانون، وضعف الشفافية، إضافة إلى محدودية التعاون الإقليمي، تجعل من الصعب إيجاد بدائل اقتصادية مشروعة، ما يترك نبات "الإيفيدرا" مهيئاً للتحول إلى بديل طويل الأمد للأفيون، وربما أزمة أعمق في السنوات المقبلة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بريطانيا ترفض طلبات لجوء المتعاونين الأفغان معها رغم تسريب بياناتهم

8 أغسطس 2025، 22:52 غرينتش+1

انتقد عدد من العسكريين الأفغان الذين تعاونوا مع الجيش البريطاني خلال فترة حضور قوات تحالف الناتو في أفغانستان، الحكومة البريطانية برفض طلبات لجوئهم، رغم تسريب بياناتهم الشخصية وتعريض حياتهم للخطر.

وقال المتعاونون الأفغان في بيان مشترك، إن "أرواح الناس لا يجب أن تبقى رهينة قرارات مزاجية"، مشيرين إلى أن الرفض جاء بعد سنوات من الانتظار.
وتعود القضية إلى عام 2022، حين تسربت عن طريق الخطأ وثائق تحتوي على أسماء وتفاصيل تعاون هؤلاء العسكريين مع القوات البريطانية، قبل أن يُنشر جزء منها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عام.
وبحسب ما كشفته قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، لجأت الحكومة البريطانية حينها إلى أمر قضائي للتكتم على الحادثة، وأطلقت خطة سرية لنقل هؤلاء الأشخاص، لكن المحكمة العليا البريطانية ألزمتها في عام 2025 بالكشف عن القضية.

"رفض جماعي وغير عادل"
رغم ذلك، يؤكد بعض العسكريين أن تعامل الحكومة البريطانية اتسم بـ"اللامبالاة"، موضحين أن الرفض جاء "بشكل جماعي وغير عادل ودون دراسة دقيقة".
وقال أحد أفراد القوات الخاصة الأفغانية: "قدمت طلباً لبرنامج ARAP عام 2022، ورُفض في العام التالي، ثم تلقيت مطلع 2025 رسالة تفيد بإعادة النظر في طلبي، لكنني اليوم تلقيت رفضاً جديداً، وكذلك عدد من زملائي".
وأضاف: "المثير للدهشة أن جميعنا كنا في نفس الوحدة العسكرية ونفذنا نفس المهام، ومع ذلك قُبل البعض ورُفض آخرون".
وأشار بعض العسكريين الأفغان إلى أنهم يضطرون إلى الاختباء عن الأنظار لتفادي التهديدات، فيما ذكر أحدهم أن زميلاً لهم اعتقلته حركة طالبان قبل شهر، بعد العثور على وثائق تثبت تعاونه مع القوات البريطانية في هاتفه، ولا يُعرف مصيره حتى الآن.

مطالبات بالمراجعة وإعادة النظر
وأكد العسكريون في بيانهم أنهم قدموا أدلة وصوراً وفيديوهات وشهادات تقدير تثبت تعاونهم مع القوات البريطانية، لكن طلباتهم رُفضت بحجج مثل "عدم وجود عقد رسمي" أو "وثائق غير قابلة للتحقق"، مشددين على أن العمل الميداني في مناطق القتال لم يكن يستند إلى عقود مكتوبة.
كما أشاروا إلى أن أحد الضباط قدّم صوراً وفيديوهات له مع ضباط بريطانيين، لكن الرد كان بالرفض بحجة "عدم وضوح وجوه الضباط البريطانيين أو عدم إمكانية التحقق من وجوده في الصور".
وفي ختام بيانهم، دعوا وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية وأعضاء البرلمان البريطاني إلى مراجعة طلبات برنامج ARAP بشكل مستقل وشفاف.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة تلغراف البريطانية أن مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني طلبوا من طالبان تزويدهم بقائمة تضم نحو 25 ألف أفغاني تعاونوا مع بريطانيا، بهدف تحديد المتعاونين المحتملين مع جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) واستخدام المعلومات كورقة ضغط في المفاوضات النووية مع الغرب.
وأضافت الصحيفة أن القائمة تتضمن أكثر من 100 عنصر من القوات الخاصة البريطانية وضباط الاستخبارات.

إيران: نقل 40 ألف طن من البضائع شهرياً إلى أفغانستان عبر خط قطار خواف – هرات

8 أغسطس 2025، 14:37 غرينتش+1

أعلن نائب اتحاد السكك الحديدية المشترك في أفغانستان أن حركة نقل البضائع عبر خط السكك الحديدية بين "خواف" الإيرانية ومدينة هرات الأفغانية شهدت تزايداً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، حيث يتم حالياً نقل نحو 40 ألف طن من البضائع شهرياً عبر هذا المسار.

وفي تصريح لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية الإيرانية "صدا وسيما"، أوضح نائب الاتحاد أن اهتمام التجار الأفغان باستخدام الخط الحديدي ارتفع بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، نظراً لفاعليته في تسريع عمليات النقل.

وقال نائب اتحاد السكك الحديدية عابدي،: "تشمل الشحنات المستوردة عبر هذا الخط الإسمنت والبلاط وألواح الحديد والسكر ومواد بناء أخرى، والتي تُنقل من إيران إلى الأراضي الأفغانية".

وأشار المسؤولون إلى أن حجم الشحنات المنقولة عبر خط خواف – هرات يشهد زيادة متواصلة، وأن الجهود جارية لرفع كميتها إلى 50 ألف طن شهرياً قريباً.

وفي ك السياق، قال ضياء الحق، أحد ممثلي الاتحاد: "كنا في البداية ننقل ما بين 10 آلاف و20 ألف طن شهرياً، لكننا تمكّنا خلال فترة قصيرة من رفع الرقم إلى 40 ألف طن، ونتوقع أن يصل إلى 50 ألف طن في الشهر المقبل".

وبحسب التقارير، فإن خط السكك الحديدية بين خواف وهرات يتمتع بقدرة استيعابية سنوية تصل إلى 6 ملايين طن من البضائع، إضافة إلى نقل مليون مسافر.

وأكدت الجهات المسؤولة في كل من إيران وحركة طالبان أن هناك خطة قريبة لتشغيل هذا الخط في مجال نقل الركاب أيضاً، إلى جانب نقل البضائع.

طالبان تدعو المستثمرين الدوليين للتعاون مع أفغانستان في مجالي المياه والطاقة

8 أغسطس 2025، 13:18 غرينتش+1

دعا وكيل وزارة المياه في طالبان، مجيب الرحمن عمر آخوندزاده، المستثمرين الدوليين، وخاصة من تركيا، إلى التعاون مع أفغانستان في مشاريع تنظيم المياه والطاقة.

وبحسب ما نشرته الوزارة على منصة "إكس"، التقى عمر آخوندزاده بالسفير الأفغاني لدى أنقرة، صنيع الله فرهمند، حيث عرض عليه مقترحاته الرامية إلى تشجيع الشركات التركية والأجنبية على المشاركة في مشاريع المياه بالتعاون مع المهندسين الأفغان.

وأكد آخوندزاده على ضرورة توفير التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع، فيما تعهّد السفير فرهمند بالعمل على إقناع الشركات الأجنبية للمساهمة في تنظيم وإدارة الموارد المائية في البلاد.

غير أن محللين يرون أن قطاع المياه في أفغانستان ما زال يواجه تحديات فنية ومالية جوهرية، وأن مجرد تشجيع الشركات الأجنبية لن يكون كافياً.

ويؤكد هؤلاء أن تحقيق نتائج طويلة الأمد يتطلب تعزيز القدرات المحلية، وضمان الشفافية، وتوفير ضمانات عملية لتنفيذ المشاريع.

زعيم طالبان: الشعب ابتعد عن الدين وأصبحت الشريعة غريبة عليهم

8 أغسطس 2025، 09:40 غرينتش+1

اتهم زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده خلال لقاء مع عدد من رجال الدين في قندهار، الحكومات السابقة في أفغانستان بنشر مفاهيم "غير إسلامية"، ما أدى إلى انحراف المجتمع عن الدين، على حد وصفه. وأضاف: "اليوم، فسد وعي الشعب إلى درجة أن الشريعة باتت تبدو غريبة عليهم".

وأفاد المتحدث باسم طالبان أن الاجتماع عُقد في مكتب حاكم ولاية قندهار، بحضور علماء من 15 منطقة، حيث ألقى زعيم الحركة كلمة مطولة تناول فيها ما وصفه بـ"فساد الأنظمة السابقة وترويجها للفحشاء وتشجيعها الناس على معاداة الدين"، معتبراً أن تلك الحكومات "استثمرت الكثير في هذا الطريق".

ودعا هبة الله آخوندزاده العلماء إلى لعب دور أكثر فاعلية في تنفيذ تعليماته، قائلاً إن "العلماء والحكام إذا صلحوا، صلح المجتمع، وإذا فسدوا، فسد المجتمع".

وبحسب بيان الحركة، وصف زعيم طالبان رجال الدين بأنهم "أعزّ عباد الله على الأرض"، مؤكداً على ضرورة أن يتحملوا مسؤولياتهم الدينية والاجتماعية.

كما طالب العلماء بالتوعية حول قوانين المرور، مشيراً إلى تزايد حوادث الطرق في البلاد، والتي أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف. ووفقاً لإحصاءات إدارة المرور التابعة لطالبان، فقد وقع نحو 4 آلاف حادث سير خلال الأشهر العشرة الأخيرة من العام الماضي، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ألفي شخص.

وفي جانب آخر من كلمته، قال آخوندزاده إن "شباب أفغانستان كأبنائي، وسأسعى لإصلاحهم وأداء مسؤوليتي تجاههم"، مطالباً العلماء بالاضطلاع بدور محوري في "إصلاح المجتمع"، لا سيما في القضايا الدينية.

كما شدد على أن جميع "قوانين وقرارات طالبان تستند إلى الشريعة"، داعياً إلى الترويج لها من خلال الخطب والندوات.

وأكد البيان أن العلماء المشاركين جددوا "بيعتهم" له خلال اللقاء.

وكان زعيم طالبان دعا في لقاء سابق مع مجلس علماء هرات إلى الالتزام بأوامره، محذراً مما وصفه بمحاولات "زرع الفتنة بين العلماء والتشكيك فيهم"، معتبراً أن هناك "جهات تعمل على تشويه صورة المؤسسة الدينية وزعزعة ثقة الناس بها".

وتُتهم حركة طالبان باستخدام الشريعة لتبرير منع تعليم الفتيات فوق الصف السادس، ومنع النساء من مزاولة العمل في مختلف المجالات.

كما يبرّر زعيم طالبان القرارات التي يتخذها بأنها مبنية على تعاليم الشريعة، حتى في أوامره التي يخالف بها معظم العلماء المسلمين، ويرفض التراجع عن قراراته وأوامره على الرغم من الانتقادات الواسعة التي واجهها من العلماء في أفغانستان وفي الدول الإسلامية.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مؤخراً مذكرة توقيف بحق زعيم طالبان وقاضي القضاة في الحركة، على خلفية اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في أفغانستان.

الفتيات والنساء العائدات إلى أفغانستان يواجهن كارثة إنسانية

7 أغسطس 2025، 20:36 غرينتش+1

حذّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة "كير" الدولية في تقرير جديد من أنّ النساء والفتيات العائدات من إيران وباكستان إلى أفغانستان يواجهن تهديدات جسيمة، ويحتجن إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بالإضافة إلى دعم طويل الأمد.

وبحسب التقرير، فإنّ أكثر من 2.43 مليون أفغاني "غير مسجّل" عادوا من الدول المجاورة منذ عام 2023، حيث يشكّل النساء والفتيات ما يقارب نصف العائدين من باكستان، وثلث العائدين من إيران.

وأشار التقرير إلى أنّ العديد من هؤلاء النساء أُجبرن على العودة إلى بلد لم يعشن فيه من قبل، وهنّ اليوم بلا مأوى، ولا مصدر دخل، ولا إمكانية للوصول إلى التعليم أو الرعاية الصحية.

وقالت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في أفغانستان، سوزان فيرغسون: "النساء والفتيات المتضررات اللواتي عدن دون أي شيء، يجب أن يُضمن لهن الوصول إلى المساعدات على وجه السرعة".

ووفق التقرير، تشمل أبرز التهديدات التي تواجهها هذه الفئة: حرمان الفتيات من التعليم، وانعدام المأوى، والعنف، وزواج القاصرات، والفقر، والقيود غير المسبوقة المفروضة على حريات النساء.

من جانبه، قال مدير منظمة كير في أفغانستان، غراهام ديفيسون: "نواجه وضعاً تُكافح فيه آلاف النساء والفتيات والأطفال من أجل البقاء، دون أي نوع من الدعم".

ودعا التقرير المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لضمان حماية حقوق النساء والفتيات، وتوفير الدعم الإنساني المستمر لهن.