• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تستعد للاحتفال بيوم انتصارها.. مواطنون: يوم بداية المآسي

11 أغسطس 2025، 13:24 غرينتش+1

أعلنت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبان أنّها تستعد للاحتفال بيوم الخامس عشر من أغسطس، الذي تصفه بـ "يوم الفتح" وذكرى انسحاب القوات الأميركية وقوات الناتو من أفغانستان، عبر تنظيم فعاليات رسمية في جميع ولايات أفغانستان.

وجاء في بيان الوزارة، أنّ التنسيقات جارية مع مسؤولي المؤسسات المدنية والعسكرية، إضافةً إلى مديري وسائل الإعلام، بهدف ما وصفته بـ "تمكين الأجيال القادمة من إدراك قيمة الاستقلال والحفاظ على ذكرى تضحيات طالبان حيّة".

كما دعت طالبان وسائل الإعلام إلى تخصيص برامج خاصة لعرض ما تعتبره "إنجازاتها" في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والتعليمية خلال الأعوام الأربعة الماضية، ونشر "رسائل إيجابية" حول حكمها.

إلا أنّ العديد من المواطنين والصحفيين يرون أنّ 15 أغسطس هو يوم بداية المآسي في البلاد، والذي يوافق ذكرى سقوط أفغانستان بيد طالبان.

وقال ناشط اجتماعي من ولاية كنر –يُعرّف نفسه باسم مستعار "سافي"– لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "مع وصول طالبان، أصبح الفقر والجوع، ومنع النساء من التعليم والعمل، وتقييد حرية التعبير والإعلام، وسيطرة مجموعة واحدة على كامل السلطة، جزءاً من حياتنا اليومية".

وأضاف أنّ الشعب يعتمد على المساعدات الدولية، بينما تتركز الموارد الاقتصادية في أيدي دائرة ضيقة من قادة طالبان.

ومنذ وصول طالبان إلى الحكم، تشير منظمات دعم الإعلام الحر إلى أنّ حرية التعبير في أفغانستان تتعرض لـ "ضغوط غير مسبوقة".

ويؤكد تقرير أممي صدر في يونيو 2024 أنّ الرقابة الإعلامية ازدادت منذ 2021، وتم اعتقال العشرات من الصحفيين وتعرضوا للمضايقات، مع فرض قيود صارمة على عمل الإعلاميات.

وفي السياق ذاته، قال صحفي أفغاني –فضّل عدم الكشف عن اسمه– لـ "أفغانستان إنترناشيونال": "الإعلام أصبح أداة دعائية بيد طالبان، ولا حاجة لهم بطلب دعم الإعلام، لأنّ السيطرة الكاملة على البث بأيديهم".

ويرى محللون سياسيون أنّ طالبان تستخدم يوم 15 أغسطس كرمز لتعزيز شرعيتها عبر الفعاليات العامة ووسائل الإعلام، غير أنّ انتهاكات حقوق الإنسان، والأزمة الاقتصادية، والعزلة الدولية تلقي بظلالها الثقيلة على هذه المناسبة.

الجدير بالذكر أنّ يوم 15 أغسطس عام 2021 شهد دخول طالبان إلى كابل، ورحيل آخر الجنود الأميركيين بموجب اتفاق الدوحة، إلا أنّ هذه التغييرات تبعتها موجة من القيود الواسعة على تعليم النساء وعملهن، وقمع المعارضين السياسيين، وتراجع كبير في الاعتراف الدولي بأفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول أممي: المهاجرون المرحَّلون قلقون بشأن تعليم بناتهم

11 أغسطس 2025، 11:35 غرينتش+1

قال نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تيد تشايبات، إنه بعد زيارته إلى أفغانستان ولقائه باللاجئين المرحَّلين، تبيَّن أنهم يعتبرون مسألة حظر تعليم الفتيات بعد المرحلة الثانوية مشكلة كبيرة، داعياً حركة طالبان إلى رفع الحظر.

وأضاف المسؤول الأممي، في بيان له، أن التعليم في أفغانستان ما يزال قضية حيوية، ولا يؤثر على الفتيات فقط، بل يشمل جميع نساء البلاد، إذ يحرمن من الدراسة في المرحلتين الثانوية والجامعية، ومن ثمّ من فرص العمل.

وأكد تيد تشايبان أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم حلول لتمكين الفتيات الأفغانيات من العودة إلى مقاعد الدراسة.

ووفق بيانات اليونيسف، فقد عاد منذ بداية العام الجاري أكثر من مليوني أفغاني، من بينهم 500 ألف طفل، من إيران وباكستان إلى أفغانستان.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن معبر إسلام قلعة الحدودي يشهد يومياً دخول عشرات الآلاف من القادمين من إيران، حيث سجّلت في بعض الأحيان دخول أكثر من 50 ألف شخص في يوم واحد.

وكان برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أعلن في وقت سابق أن نحو 3 ملايين أفغاني عادوا من إيران ودول الجوار، إما قسراً أو طوعاً، منذ سبتمبر 2023، من بينهم أكثر من مليوني شخص دخلوا البلاد هذا العام، ويشكل من هم دون الـ18 عاماً 60% من العائدين.

وأفادت اليونيسف بأنها حتى نهاية يوليو الماضي، سجلت أكثر من 6 آلاف طفل غير مصحوب أو منفصل عن أسرته، وقدمت لهم الدعم وأعادتهم إلى ذويهم وأقاربهم.

ويقول نشطاء حقوق الطفل إن عمليات الترحيل الواسعة وغير المسبوقة للمهاجرين الأفغان من إيران جعلت الأطفال أكبر ضحايا سياسات الهجرة التي تنتهجها السلطات الإيرانية.

وأعربت اليونيسف عن قلقها إزاء الوضع في أفغانستان بسبب الحرب والجفاف، ودعت الدول المستضيفة إلى إدارة عملية عودة المهاجرين الأفغان بشكل تدريجي وزيادة حجم الدعم المقدم لهم.

وزارة خارجية طالبان تستدعي مسؤولي الأمم المتحدة في كابل

11 أغسطس 2025، 10:36 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية في حكومة طالبان، الأحد، أنها استدعت مسؤولي بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) بسبب تقرير أصدرته البعثة حول اعتقال وتعذيب اللاجئين العائدين للبلاد.

وحذّرت طالبان بعثة يوناما من أنه في حال نشر تقارير تهدف إلى "إثارة القلق لدى الرأي العام"، ستتخذ ضدها الإجراءات اللازمة.

وجاء في بيان الوزارة الصادر أمس الأحد، أن هذا الاستدعاء جاء ردّاً على تقرير مشترك ليوناما ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن اعتقال وتعذيب اللاجئين العائدين إلى أفغانستان.

وأضافت أن لجنة مشتركة من طالبان تضم ممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاز الاستخبارات، راجعت التقرير المذكور الذي أصدرته الأمم المتحدة.

وقالت طالبان إن تقرير "يوناما" حول اعتقال وتعذيب اللاجئين العائدين "غير مهني"، ويضخّم الأحداث ويمنحها طابعاً "سياسيّاً وعرقيّاً ولغويّاً"، مدعية أن يوناما "شوّهت الحقائق" وتجاهلت الهوية والقيم الدينية والاجتماعية للبلاد.

كما اتهمت البعثة بأنها بدلاً من التركيز على المساعدات المقدَّمة للاجئين المرحّلين من دول الجوار، لجأت إلى "اللعب بالألفاظ" لإثارة القلق لدى الرأي العام، وركّزت في تقريرها على تجارب فردية لعدد محدود من الأشخاص واجهوا مشكلات عند عودتهم، متجاهلة "العودة الآمنة والكريمة" لملايين الأفغان.

وأضاف البيان أن اختيار يوناما لعدد قليل من المرحَّلين كان "متعمداً"، وأن كثيراً من المزاعم الواردة في التقرير جاءت "من دون أدلة" وبالاعتماد على "تخمينات".

كما اتهمت طالبان البعثة باستخدام مصطلحات ذات طابع سياسي والإخلال بمبدأ الحياد في تقاريرها.

وكان مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ويوناما نشرا في الثالث والعشرون من يوليو الماضي تقريراً أشارا فيه إلى أن العائدين الأفغان، ولا سيما النساء، والعسكريين، وموظفي الحكومة السابقة، والصحفيين، يواجهون خطراً حقيقيّاً يتمثل في التعذيب، والاعتقال التعسفي، وانتهاك حقوق الإنسان من قبل طالبان.

وأُعد التقرير استناداً إلى مقابلات مع 49 لاجئاً عادوا من إيران وباكستان في عام 2024.

وبيّن تقرير يوناما أن الانتهاكات شملت "التعذيب وسوء المعاملة، والاعتقال والاحتجاز التعسفي، وتهديد الأمن الشخصي من قبل السلطات الحاكمة".

وأبلغت طالبان مسؤولي يوناما بضرورة "إعادة النظر بجدية" في طريقة إعداد تقاريرهم، مطالبة إياهم باتخاذ خطوات عملية لمعالجة "القصور العلمي والمهني" في هذه التقارير.

وسبق لطالبان أن منعت دخول المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، لكن المقرر الخاص ومكتب يوناما واصلا نشر تقارير انتقدت فيها أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

كما أصدرت يوناما أمس الأحد، تقريرها الربع سنوي، مشيرة إلى انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان من قبل طالبان، تشمل فرض قيود على النساء، ومخاطر تهدد العائدين، وعمليات إعدام علنية، وضغوطاً على وسائل الإعلام والنشطاء المدنيين.

طالبان تطلب من منظمة الصحة العالمية المساعدة في علاج المصابين بالسرطان

11 أغسطس 2025، 03:51 غرينتش+1

دعا نور جلال جلالي، وزير الصحة العامة في حكومة طالبان، خلال لقائه مع إدوين سنيزا سالفادور، رئيس منظمة الصحة العالمية في أفغانستان، إلى تقديم المساعدة في مجال علاج مرضى السرطان.

كما طلب المسؤول في طالبان من منظمة الصحة العالمية دعم حملات التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال.

وقالت وزارة الصحة العامة في بيان صدر الأحد 14 يوليو إن الجانبين بحثا في هذا اللقاء سبل تعزيز قدرات الكوادر الطبية في مجال علاج مرضى السرطان، كما طلب وزير الصحة العامة من المنظمة العالمية المساعدة في توفير المعدات الطبية للمستشفيات المتخصصة في علاج أمراض السرطان.

وأضاف البيان أن رئيس منظمة الصحة العالمية أكد استمرار التعاون في مجال علاج مرضى السرطان وحملات التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال.

وبحسب التقارير، فإن مرض السرطان في أفغانستان آخذ في الانتشار، في ظل نقص الإمكانات العلاجية والكوادر الطبية وضعف النظام الصحي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عن المرض في البلاد.

ووفقاً لوزارة الصحة العامة في حكومة طالبان، فقد تم العام الماضي تسجيل ما لا يقل عن 6 آلاف حالة إصابة بالسرطان في أنحاء أفغانستان، وحذرت الوزارة من الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بهذا المرض في البلاد.

الأمم المتحدة تكشف عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في أفغانستان

10 أغسطس 2025، 20:49 غرينتش+1

كشفت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) في أحدث تقرير فصلي عن استمرار وتوسع انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وأكد التقرير أن قيود حركة طالبان على الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للأفغان، خصوصاً النساء، ازدادت حدة في الفترة الأخيرة.

قيود متصاعدة على النساء
ذكر التقرير أن النساء والفتيات ما زلن محرومات من التعليم بعد الصف السادس، ومن المشاركة في امتحان القبول الجامعي والدراسة في الجامعات، دون أي مؤشرات واضحة على إلغاء هذه القرارات.
وأوضحت "يوناما" أن قرارات الحجاب الإجباري تُطبق بصرامة، سواء بإلزام النساء في هرات بارتداء "اللباس الطويل الكامل"، أو بفرض تغطية الوجه بالكامل في ولايات أخرى، مع منع المخالفات من دخول الأسواق أو استخدام وسائل النقل العام والمراكز الخدمية، وأحياناً اعتقالهن حتى يجلب ذووهن الحجاب المطلوب.
وفي ولاية أروزغان، وثقت "يوناما" اعتقال نساء ارتدين حجاباً مختلفاً عن "البرقع"، كما يفرض شرط وجود "محرم" قيوداً عملية على السفر لمسافة تزيد على 78 كيلومتراً، أو التوجه إلى المراكز الطبية، أو حتى الحضور للعمل.
وفي قندهار، لا يسمح للعاملات في المراكز الصحية بمزاولة عملهن إلا بعد إصدار بطاقة تعريف خاصة لـ"محرمهن" مصدَّقة من وجهاء المنطقة، وسُجّلت حالات امتناع طالبان عن تقديم الخدمات لنساء دون مرافقة محرم.
وأشار التقرير إلى أن دخول النساء للعديد من الأماكن العامة، مثل المنتزهات والملاعب والحمامات العامة، أصبح ممنوعاً، ما اضطر عائلات إلى مغادرة أماكن الترفيه، بينما يسمح فقط للرجال بالبقاء.
وأضاف أن المنع التعليمي في بعض المناطق الريفية امتدّ بشكل غير رسمي ليشمل صفوفاً أدنى من الصف السادس.

مخاطر تهدد العائدين قسراً
كما تناول التقرير أوضاع الأفغان الذين رُحّلوا قسراً من دول الجوار، محذراً من أنهم يواجهون خطر الاعتقال وسوء المعاملة وغياب المأوى الآمن.
وأكد أن العفو العام الذي أعلنت عنه طالبان لم يمنع استمرار التهديدات ضد عناصر الجيش والشرطة السابقين وموظفي الحكومة السابقة، فضلاً عن من عملوا مع منظمات دولية وحقوقية، ما دفع بعضهم لمغادرة البلاد مجدداً.

إعدامات علنية وعقوبات بدنية
ووثقت "يوناما" تنفيذ إعدامات علنية في أبريل الماضي بولايات بادغيس ونيمروز وفراه، حيث أُعدم مدانون بالقتل في ملاعب رياضية بحضور مئات الأشخاص، وغالباً برصاص أقارب الضحايا، وذلك بعد أحكام نهائية ومصادقة زعيم طالبان.
وذكرت أن ستة إعدامات علنية أخرى نُفذت منذ أغسطس 2021، كما رُصد استمرار العقوبات البدنية العلنية، حيث جُلد 185 رجلاً 48 امرأة خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

قيود على الإعلام وتصاعد الرقابة
فيما يتعلق بوسائل الإعلام، قالت البعثة الأممية إن عدداً من وسائل الإعلام الخاصة توقفت عن العمل أو سرّحت نصف موظفيها بسبب القيود الحكومية والأزمة المالية.
بينما مُنع في عدة ولايات بث صور الكائنات الحية وأُوقفت البرامج السياسية، وأُلزم المحللون بالحصول على إذن مسبق قبل الظهور الإعلامي.
كما وسعت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان رقابتها على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتقلت مستخدمين في بغلان وبلخ وقندوز وزابل بدعوى نشر محتوى "غير مناسب".
كما احتُجز صحفيون وناشطون لفترات قصيرة وتعرضوا للتهديد، فيما أُلغيت تراخيص بعض المؤسسات الإعلامية.
وأشار التقرير إلى أن زعيم طالبان أقرّ في 19 يونيو الماضي قانوناً ينظم تجمّعات الشعراء بهدف "حماية القيم والثقافة الإسلامية"، كما أصدرت وزارة الإعلام والثقافة في التاسع والعشرين من الشهر نفسه تعليمات جديدة تُلزم بالحصول على تصريح خاص لنشر أي محتوى سياسي، مع إخضاعه للمراجعة قبل النشر.

اعتقالات وضغوط على النشطاء
سجّلت "يوناما" اعتقال 655 شخصاً من بينهم 5 نساء خلال هذه الفترة، كثير منها بلا تهم واضحة أو إجراءات قانونية سليمة.
وتعرض نشطاء حقوقيون، خصوصاً المدافعين عن حقوق المرأة، للتهديد والاعتقال، ما أجبر بعضهم على ترك منازلهم، فيما تعرضت أسرهم لضغوط.

شهادات عن التعذيب وانتهاك المحاكمات العادلة
ووثق التقرير حالات تعذيب وسوء معاملة في مراكز احتجاز تابعة لطالبان، شملت الضرب والحرمان من الطعام والتهديد بالقتل، مع حرمان بعض المحتجزين من الحق في توكيل محامٍ ومحاكمات سرية، بل وتنفيذ العقوبة قبل صدور الحكم، وتدخل المسؤولين في مجريات القضايا.
وختمت "يوناما" بأن تقاريرها الفصلية توثق واقع حقوق الإنسان في أفغانستان، بما يشمل القيود على الحريات الأساسية، وأوضاع الإعلام والمجتمع المدني، وظروف الفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، إضافة إلى تقييم الوضعين الأمني والإنساني.

تحقيق ميداني يكشف تورط كبار قادة طالبان في استبدال زراعة الأفيون بإنتاج الشبو

10 أغسطس 2025، 17:43 غرينتش+1

بعد أكثر من عامين على إعلان طالبان حظر زراعة وتجارة الأفيون، كشفت معلومات ميدانية حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن تحوّل خطير في خريطة تجارة المخدرات داخل البلاد.

التحقيق المستند إلى جولات ميدانية ومصادر محلية موثوقة في ولايات قندهار، هلمند، فراه، زابل، غور وأروزغان، يكشف أن مراكز سرية لجمع نبات "الإيفيدرا" ما زالت تعمل على نطاق واسع رغم الحظر الرسمي، وسط اتهامات صريحة لبعض قادة طالبان بالتورط المباشر في هذه التجارة أو فرض ضرائب على العاملين فيها.
حيث أصبح يتم إنتاج الميثامفيتامين باستخدام "الإيفيدرا"، الذي ينمو طبيعياً في مناطق جبلية وسط وجنوب أفغانستان، وهو نبات بري جبلي يحتوي على مادة الإيفيدرين التي تُستخدم في إنتاج الميثامفيتامين.

نبات بلا زراعة.. وعائدات أسرع من الأفيون
يقول مزارعون من ولايات جنوب أفغانستان، والتي تشهد أكبر وجود لمصانع ومزارع المخدرات، العائدة لكبار قادة طالبان وتجار المخدرات المتورطين في تهريبها عالمياً، بأن الإيفيدرا لا يحتاج إلى زراعة أو ري أو عناية خاصة، إذ ينمو طبيعياً في المناطق الجبلية، ويكفي جمعه وتجفيفه لبيعه إلى تجار المخدرات.
يقول حاجي أمان الله، من محافظة دهراوود في ولاية أروزغان، يوضح أن هذه السهولة، إلى جانب سعره المنخفض جداً، والبالغ حوالي 400 أفغاني للكيلوغرام المجفف، أي ما يقارب 5.5 دولار أميركي، جعلت منه مصدراً جذاباً للدخل.
ويضيف: "العمل فيه يحقق دخلاً يومياً أكبر من أي نشاط زراعي آخر، ولهذا صار رجال ونساء وأطفال في القرى الجبلية يعملون في جمعه".
لكن المزارعين يؤكدون أن المستفيد الأكبر من هذه التجارة هم التجار والمهربون الكبار، كما كان الحال مع تجارة الأفيون، بينما يحصل المزارعون على نصيب محدود من الأرباح.

المعالجة البدائية وتحويله إلى "الشبو"
بحسب شهادات من ولايات هلمند وأروزغان وغور ودايكندي وقندهار وباميان وفراه، تحوّلت معالجة الإيفيدرا إلى نشاط يومي واسع النطاق، يتم جمعه من الجبال وتجفيفه، ثم يُطحن ويُنقع في الأحماض، ويُسخّن بطرق بدائية لإنتاج مادة "الأفدرا" المركزة، وهي الأساس في تصنيع الميثامفيتامين أو "الشبو".
أسد الله، صاحب مصنع محلي في محافظة سنغين بولاية هلمند، يقول: "بعد حظر الأفيون، صار هذا النشاط أهم مصدر دخل، باستثمار بين 500 ألف و700 ألف أفغاني -ما يعادل 6850–9590 دولاراً تقريباً-، يمكن مضاعفة المبلغ خلال شهرين. الأمر بسيط: طاحونة، أوعية، وزجاجات".
وفي قندهار، يروي عبد الله من محافظة نيش خطوات التصنيع: "تُجفف الأوراق، ثم تُطحن، وتُنقع في الأحماض طوال الليل، وبعدها تُحرق للحصول على مادة صفراء تُحوَّل لاحقاً إلى كريستال الشبو".

تجارة متنامية بدعم محلي
يتم جمع النبات على نطاق واسع في محافظات نيش، ميانشين، وخاكريز في قندهار، وفي غورك، وغيزاب وخاص أروزغان، إضافة إلى مناطق في غور ودايكندي.
ويتحدث "عبد العلي"، وهو أحد البائعين السابقين للأعشاب الطبية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، ويقول إن الإيفيدرا كانت تُستخدم تقليدياً لعلاج السعال ونزلات البرد، لكنها اليوم تحولت إلى مادة أولية لصناعة مخدر شديد الخطورة، ويضيف: "كانت دواءنا منذ أجيال، لكنها الآن أصبحت تجارة مربحة وخطرة".

تورط قادة في طالبان
رغم أن طالبان تعلن حظر زراعة وإنتاج وتهريب المخدرات، تكشف مصادر محلية وتقارير ميدانية تورط شخصيات بارزة في الحركة بهذه التجارة، بينهم حاجي بشر نورزي –الذي أفرجت عنه الولايات المتحدة مؤخراً–، ونائب وزير الدفاع ملا قيوم ذاكر، وحاكم ولاية ننغرهار ملا نعيم باريتش، ووزير المعادن هداية الله بدري، إضافة إلى حاكم ولايات وقادة ميدانيين آخرين.
هذه الشخصيات، وفق المصادر، تدير عمليات جمع ومعالجة وتهريب الإيفيدرا، بينما تطبق القيود على المزارعين العاديين فقط.

تهريب عابر للحدود
يتم تهريب الإيفيدرا والميثامفيتامين عبر ولايتي نيمروز وفراه في أفغانستان، ومن بلوشستان الإيرانية، باتجاه إيران وتركيا وأوروبا.
وصرّح وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، في وقت سابق إن تهريب المخدرات الصناعية من أفغانستان إلى إيران ارتفع 20٪ خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، رغم انخفاض تهريب الأفيون.

صراع داخلي بين فصائل طالبان
في قندهار ونيمروز وهلمند وفراه، تحولت السيطرة على تجارة الإيفيدرا إلى صراع داخلي بين مجموعات طالبان، وصل إلى اشتباكات مسلحة.
في محافظة نيش بقندهار، شهد العام الماضي معركتين بين مجموعتين من طالبان، إحداهما تسعى لوقف التجارة تنفيذاً لقرار الحظر، والأخرى –المدعومة من قادة ميدانيين ومقاتلين سابقين– تدير جمع ومعالجة الإيفيدرا، وأكد شهود محليون أن الخلاف "مسألة مالية لا دينية".

أرقام رسمية وتشكيك دولي
تقول إدارة مكافحة المخدرات في طالبان إنها أغلقت خلال عام واحد 1400 مصنع ومختبر، وأحالت 14 ألف شخص للقضاء، وخفضت إنتاج الإيفيدرا بنسبة 80٪.
لكن تقارير الأمم المتحدة وبيانات إيران تكشف صورة مختلفة، إذ قفز إنتاج الميثامفيتامين في أفغانستان من 100 كيلوغرام عام 2021 إلى 2700 كيلوغرام، وضبطت إيران عام 2023 أكثر من 662 طناً من المخدرات، معظمها من أفغانستان.

تحذيرات أممية ومخاطر صحية
ويحذر سكان المناطق الجبلية من مخاطر صحية على الشبان الذين يتعاملون مع الأحماض أثناء المعالجة، حيث تنتشر حالات ضيق التنفس، والصداع الحاد، وحتى الشلل، في ظل غياب أي رعاية صحية محلية.
ومع ازدياد المؤشرات على نمو تجارة الميثامفيتامين، حذّرت الأمم المتحدة من أن "الإيفيدرا" قد يصبح المصدر الأخطر لأزمة المخدرات الجديدة في أفغانستان، مشيرة إلى أن زيادة إنتاج هذه المادة تهدد الأمن الإقليمي والعالمي.
ووثقت تقارير أممية أن عام 2021 شهد قفزة هائلة في كميات الميثامفيتامين المضبوطة داخل أفغانستان، من 100 كيلوغرام إلى 2700 كيلوغرام.
كما رصدت أنماط تهريب أكثر تعقيداً نحو الدول المجاورة، بالتوازي مع توسع في معامل الإنتاج.
ويؤكد خبراء أن الأزمة الاقتصادية، وغياب حكم القانون، وضعف الشفافية، إضافة إلى محدودية التعاون الإقليمي، تجعل من الصعب إيجاد بدائل اقتصادية مشروعة، ما يترك نبات "الإيفيدرا" مهيئاً للتحول إلى بديل طويل الأمد للأفيون، وربما أزمة أعمق في السنوات المقبلة.