• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد مقتل مواطنة على يد أفغاني.. طاجيكستان ترحّل 250 عائلة أفغانية

5 مايو 2026، 21:00 غرينتش+1

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن طاجيكستان رحّلت 250 عائلة من المهاجرين الأفغان إلى ولاية قندوز شمال أفغانستان صباح يوم الثلاثاء، وذكر اللاجئون أن منازلهم وأعمالهم بقيت في طاجيكستان، ولم تكن لديهم الفرصة لجمع ممتلكاتهم.

وكانت وزارة الداخلية الطاجيكية أعلنت اعتقال لاجئ أفغاني يبلغ من العمر 22 عاماً بتهمة قتل امرأة طاجيكية تبلغ من العمر 27 عاماً في أواخر شهر أبريل الماضي.
وجاء في البيان أن الرجل الأفغاني كان يعيش بشكل غير قانوني في قرية دهنموي التابعة لمحافظة جبار رسولوف بمدينة خجند، وقتل المرأة طعناً بالسكين.
وفي وقت سابق، صرح عدد من الأفغان في مدينتي خجند ودوشنبه لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأنه عقب هذه الحادثة، قامت إدارة خجند بنقل نحو 250 عائلة أفغانية إلى مخيم في دوشنبه. وأشارت التقارير إلى أن هذه العائلات كانت قد لجأت إلى طاجيكستان بسبب مشكلات سياسية مع طالبان وخوفاً من الانتقام.
وذكرت المصادر أن المتهم الأفغاني يدعي أنه ارتكب جريمة القتل بالتعاون مع عدة أشخاص آخرين، إلا أن وزارة الداخلية الطاجيكية لم تعلن عن أي تفاصيل بشأن تورط أو اعتقال أشخاص آخرين في الحادثة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الداخلية الألماني يدافع عن ترحيل طالبي اللجوء إلى أفغانستان

5 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

قال وزير الداخلية الألماني إن سياسة ترحيل طالبي اللجوء الذين لديهم سوابق جنائية إلى أفغانستان ستستمر «بحزم»، رغم الانتقادات، مؤكداً أن هؤلاء يشكلون تهديداً أمنياً لألمانيا. وأضاف أن بلاده على تواصل مع سلطات طالبان في هذا الشأن.

وفي مقابلة مساء الأحد مع قناة «إيه آر دي»، ردّ الوزير على منتقديه قائلاً إن من يعارض ترحيل المجرمين إلى أفغانستان عليه أن يوضح ما إذا كانت ألمانيا ستكون «أكثر أمناً» في حال بقائهم داخل البلاد.

وبحسب المعلومات المنشورة، تم خلال العام الماضي ترحيل ما لا يقل عن 138 لاجئاً أفغانياً من ألمانيا إلى أفغانستان.

كما تشير التقارير إلى أن الحكومة الألمانية توصلت إلى تفاهم مع طالبان يمهّد لتنفيذ عمليات ترحيل منتظمة، مقابل السماح للحركة بإيفاد دبلوماسيين اثنين إلى ألمانيا.

في المقابل، ترى منظمات حقوقية وسياسيون منتقدون أن الأوضاع في أفغانستان، في ظل حكم طالبان، لا تُعد مناسبة لترحيل طالبي اللجوء إليها.

آصف دراني: استقرار أفغانستان مرهون بحكومة شاملة وشرعية

5 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

قال آصف دراني، المبعوث الخاص السابق لباكستان إلى أفغانستان، إن طرح «تغيير النظام» يشتت المسار الأساسي لحل أزمة أفغانستان، مؤكداً أن استقرار البلاد يعتمد على تشكيل حكومة شاملة وشرعية تنبثق من إرادة الأفغان أنفسهم.

وكتب دراني، يوم الاثنين 5 مايو 2025، في منشور على منصة «إكس» أن مسألة «تغيير النظام» قد تتماشى مع أجندات خارجية، لكنها لا تعالج جوهر المشكلة في أفغانستان.

وأشار الدبلوماسي الباكستاني السابق إلى أن حركة طالبان لا تقبل بالتعددية والمشاركة السياسية، معتبراً أن ذلك أضر بشرعيتها داخلياً ودولياً.

وأكد أن الحكم من دون مشاركة واسعة ورضا شعبي سيظل محدوداً، موضحاً أن السلطة السياسية في أفغانستان تتركز حالياً بين جناح حقاني في كابل والملا هبة الله في قندهار، وأن إدارة طالبان «تفتقر إلى مشاركة سياسية واسعة».

وأضاف دراني أن أي نظام يقوم على إقصاء الآخرين لا يمكن أن يكون مستداماً، وأن النظام الذي لا يعكس التنوع في أفغانستان سيظل هشاً ومعرضاً للانهيار.

وختم بالقول إن التغيير أمر لا مفر منه، لكن السؤال الأساسي هو كيف سيحدث هذا التغيير، مشيراً إلى أن مدى إدراك طالبان لهذه الحقيقة سيحدد مستقبل أفغانستان.

شيوخ القبائل يتوسطون نزاع طالبان والقوات الباكستانية ويُقرّون وقف إطلاق النار في كُونر

5 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت «أفغانستان إنترناشیونال» بأنها حصلت على نسخة من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة طالبان والقوات الباكستانية في ولاية كُونر، تُظهر توصل الطرفين إلى هدنة بوساطة مجلس شيوخ القبائل في المنطقة، مع وضع آلية لمنع الاشتباكات المباشرة وإعادة النازحين.

وبحسب الوثيقة التي اطّلعت عليها القناة يوم الاثنين 5 مايو 2025، اتفق الجانبان، بحضور ووساطة وجهاء محليين من جانبي الحدود في مديرية سركانو، على العودة إلى مواقعهما السابقة وتفادي أي مواجهة مباشرة.

وتنص المادة الأولى من الاتفاق على عودة الطرفين إلى مواقعهما السابقة، فيما تشير المادة الثانية إلى أن أي إطلاق نار من منطقتي باجور ومهمند باتجاه كُونر تتحمل مسؤوليته الحكومة الباكستانية، وفي المقابل، إذا انطلق إطلاق النار من كُونر نحو تلك المناطق، تقع المسؤولية على عاتق طالبان.

وفي المادة الثالثة، يلتزم الطرفان بإعادة العائلات النازحة إلى مناطقها الأصلية، مع التأكيد على عدم استهداف منازل المدنيين في حال وقوع أي اشتباكات.

أما المادة الرابعة، فتؤكد أن كل طرف مسؤول عن الأمن داخل نطاق سيطرته، وهو ما يتماشى مع موقف طالبان السابق بشأن الأوضاع الأمنية داخل باكستان.

كما ينص الاتفاق على أن يعقد مجلس شيوخ القبائل اجتماعاً كل ثلاثة أشهر لمراجعة تنفيذ بنوده.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب طالبان أو السلطات الباكستانية بشأن الاتفاق، إلا أن وسائل إعلام مقربة من طالبان تحدثت عن وقف لإطلاق النار على طول خط ديورند في ولاية كُونر.

وكان عدد من وجهاء كُنر قد ذكروا، في 25 أبريل 2025، أنهم دخلوا في محادثات مع وجهاء من باجور عقب قصف صاروخي من القوات الباكستانية ونزوح سكان بعض القرى، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأفادت المصادر بأن هذه المحادثات بدأت بتشاور مع طالبان، وعُقد حتى الآن اجتماعين.

وفي سياق متصل، كان وجهاء محليون من نورستان وشيترال قد توصلوا، في 13 أبريل 2025، إلى اتفاق مماثل لإعادة فتح أحد المعابر الحدودية.

توقيف أكثر من 80 طالب لجوء، بينهم أفغان، على الحدود البولندية

5 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أعلنت السلطات البولندية، في إطار تشديد الرقابة على حدود البلاد مع ليتوانيا وألمانيا، اعتقال ما لا يقل عن 84 طالب لجوء خلال الأيام الأربعة الماضية، بينهم مواطنون من أفغانستان وباكستان.

وتم توقيف 37 شخصاً قرب الحدود بين ليتوانيا وبيلاروس، أثناء محاولتهم دخول بولندا بشكل غير قانوني، التي تُعد بوابة إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي حادثة منفصلة بمدينة غوبين قرب الحدود الألمانية، أوقفت السلطات ثلاثة مهاجرين، بينهم مواطن أفغاني، أثناء محاولتهم العبور غير القانوني إلى ألمانيا. وأفادت السلطات بأنهم لم يكونوا يحملون أي وثائق إقامة قانونية في بولندا.

وبحسب المعلومات، قال الموقوفون إنهم كانوا يعتزمون الوصول إلى ألمانيا، مشيرين إلى أنهم دخلوا بولندا سابقاً عبر ليتوانيا.

وأكدت السلطات البولندية أن هؤلاء المهاجرين حُكم عليهم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 10 أشهر بسبب العبور غير القانوني، كما بدأت إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

عناصر «الأمر بالمعروف» يعتقلون عدداً من النساء بسبب نوع اللباس

5 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشیونال» بأن عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان أقدموا على ضرب واعتقال عدد من النساء في منطقة تايمني بالعاصمة كابل، بسبب عدم التزامهن بنوع اللباس الذي تفرضه الحركة.

ووفق المعلومات، انتشر عناصر طالبان في عدة نقاط من سوق تايمني، وراقبوا مظهر النساء.

وقالت ما لا يقل عن خمسة مصادر، يوم الاثنين 5 مايو 2025 ، إن عناصر «الأمر بالمعروف» اعتقلوا عدداً من النساء في سوق الشارع الثاني من مشروع تايمني، بسبب عدم ارتداء النقاب أو الالتزام باللباس المطلوب، واقتادوهن إلى جهة غير معلومة.

وذكر أحد أصحاب المحال في المنطقة أن عناصر طالبان اعتقلوا، نحو الساعة الخامسة مساءً، أربع فتيات بسبب ما وصفوه بـ«عدم الالتزام باللباس»، مضيفاً أن سيارات تابعة لهم انتشرت في الأيام الأخيرة في عدة نقاط من السوق لمراقبة لباس النساء.

ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى «أفغانستان إنترناشیونال» لحظة اعتقال امرأة في تايمني، حيث يقوم أحد عناصر طالبان بضرب امرأة كانت برفقة رجل بشكل عنيف. وكانت المرأة ترتدي عباءة وغطاء رأس، إلا أن شهوداً أكدوا أن «عناصر نسائية» من طالبان اعتدين عليها بسبب عدم ارتداء النقاب أو الكمامة.

وقال مرسل الفيديو إن عدداً من النساء الأخريات تعرضن أيضاً للضرب والاعتقال في المنطقة نفسها يوم الاثنين.

وفي السياق، أفاد أحد سكان تايمني بأن طالبان كثّفت مؤخراً عمليات «تفتيش لباس النساء» في السوق، مشيراً إلى أن كثيراً من النساء توجهن مساء الاثنين إلى الصيدليات لشراء الكمامات خوفاً من الاعتقال.

وحذّر عناصر «الأمر بالمعروف» النساء من أنهن مطالبات، إضافة إلى ارتداء العباءة والغطاء، بتغطية الوجه بالنقاب أو الكمامة، معتبرين وجه المرأة «عورة».

وبحسب تقارير، صعّدت طالبان في الآونة الأخيرة من حملات اعتقال النساء بسبب اللباس في عدة مدن، من بينها كابول وهرات وبلخ. وكان سكان في هرات قد أفادوا سابقاً بزيادة اعتقال النساء اللواتي لا يرتدين «المانتو».

وانتقدت إحدى النساء من كابول تشديد القيود، قائلة: «لم نعد نستطيع الخروج من المنزل حتى برفقة رجال من عائلتنا، بسبب عنف عناصر الأمر بالمعروف».

وتعتبر طالبان تصوير عملياتها العنيفة ضد المواطنين «جريمة جسيمة»، وفق ما يقوله السكان، الذين أشاروا إلى أن عناصر الحركة يعتدون أيضاً على المارة لمنع توثيق هذه الانتهاكات. ومع ذلك، كان أحد سكان منطقة 315 في كابول قد أرسل في 19 يناير مقطع فيديو يُظهر لحظة ضرب امرأة على يد «شرطة نسائية» تابعة لطالبان، بعد أن قاومت اعتقالها.

وسبق أن اعتقلت طالبان نساءً بشكل جماعي في عدة مناطق من كابل، منها شهر نو، دشت برتشي، قلعة فتح الله، خيرخانه وتايمني، بسبب عدم الالتزام باللباس الذي تفرضه، رغم الضغوط الدولية المطالِبة باحترام حقوق النساء.