• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أسوشيتد برس: الفتيات الأفغانيات يُجبرن على التعليم الديني تحت حكم طالبان

25 يوليو 2025، 14:40 غرينتش+1

تبددت أحلام آلاف الفتيات الأفغانيات بعد أن أغلقت حركة طالبان أبواب المدارس والجامعات في وجوههن، حيث أُجبرت الكثيرات على التوجه إلى المدارس الدينية التي تديرها الحركة، كسبيل وحيد لمواصلة أي شكل من أشكال التعليم.

واعتبرت وكالة «أسوشيتد برس» في تقرير لها أن هذا التحول بات واقعاً مؤلماً، حيث تتجه الفتيات إلى المدارس والمعاهد الدينية ليتلقين العلوم الشرعية.
وتقول الوكالة إن أحد هذه المدارس في العاصمة كابل تضم أكثر من 400 طالب وطالبة، تبلغ نسبة النساء والفتيات فيها أكثر من 90% من العدد الإجمالي.
وبينما لا تتوفر إحصائيات رسمية حديثة، يؤكد مسؤولو طالبان أن الإقبال على المدارس الدينية في تزايد مستمر، حيث أعلن وكيل وزارة التعليم في طالبان كرامة الله آخوندزاده، أن ما لا يقل عن مليون طالب وطالبة تم تسجيلهم في المدارس الدينية خلال العام الماضي فقط، ليرتفع العدد الإجمالي للطلاب في المدارس الدينية إلى أكثر من 3 ملايين شخص.
وتقول فتاة أفغانية تدعى «ناهيدة» بأن حلمها أن تصبح طبيبة، لكن مع إغلاق المدارس والجامعات وحرمانها من التعليم، أصبحت تعمل في أحد المقابر لست ساعات يومياً، وتبيع الماء على زوار المقبرة.
تحدثت «ناهيدة» مع وكالة «أسوشيتد برس» وقالت: «أفضّل الذهاب إلى المدرسة، لكن لا يمكنني ذلك، لذلك أذهب إلى المدرسة الدينية. لو كان بإمكاني الذهاب إلى المدرسة، لتمكنت من الدراسة وأصبح طبيبة، لكن لا أستطيع».
منذ سيطرتها على أفغانستان عام 2021، فرضت طالبان قيوداً صارمة على تعليم الفتيات، حيث منعتهن من الدراسة بعد الصف السادس الابتدائي، وبعدها أغلقت الجامعات في وجوههن بشكل كامل، وبذلك أصبحت أفغانستان هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من التعليم.
بينما يرى زاهد الرحمن صاحبي، وهو رئيس مركز تعليم ديني في كابل، أن إغلاق المدارس أمام الفتيات يمثل "فرصة" للنساء لمواصلة التعليم الديني.
وتتراوح أعمار الطلبة ما بين 3 و60 عاماً، ويتلقون دروساً مكثفة في القرآن والفقه والحديث واللغة العربية.
ويؤكد زاهد الرحمن صاحبي أن الإقبال على المراكز والمعاهد الدينية ازداد بشكل ملحوظ منذ إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات، مشيراً إلى أن أبواب المدارس الدينية لا تزال مفتوحة أمام الفتيات، ومع ذلك، لا يفضّل أن يقتصر تعليم المرأة على العلوم الدينية فقط.
ويوضح لـ«أسوشيتد برس»: «في رأيي، من المهم جداً للمرأة أن تتعلم العلوم الدينية وغيرها من العلوم على حد سواء، لأن العلوم الحديثة جزء مهم من المجتمع أيضاً، كما أوصى الإسلام بتعلم العلوم الحديثة لأنها ضرورية، والعلوم الدينية لها أهميتها إلى جانبها، فيجب تعلم كلاهما في نفس الوقت».
وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» حذرت في وقت سابق من أن استمرار القيود المفروضة على التعليم من قبل طالبان حتى عام 2030، سيحرم أكثر من 4 ملايين فتاة من التعليم في أفغانستان.
من جانبه، يرى ملا محمد جان مختار، الذي يدير مدرسة دينية شمال كابل، بأن تعلم القرآن هو الأساس لجميع العلوم الأخرى، ويقول: «إذا تعلم المرء القرآن أولاً، فسيتمكن من تلقي العلوم الأخرى بشكل أفضل بكثير».
وكانت المدرسة التي يديرها ملا محمد جان مختار بدأت بـ35 طالباً قبل 5 سنوات، فيما وصل عددهم الآن إلى 160 طالباً، تتراوح أعمارهم بين 5 و21 عاماً.
حيث يتلقون إلى جانب الدروس الدينية، تعليماً في المواد الأساسية كالرياضيات واللغة الإنجليزية.
ويضيف مختار أنه يدير مدرسة دينية للبنات، تضم 90 طالبة في الوقت الحالي.
وواجهت طالبان انتقادات واسعة بسبب رفع أعداد المدارس الدينية في أفغانستان، لاسيما ما تسمى بـ«المدارس الجهادية»، وذلك بسبب مخاوف من التغرير بالأطفال والشباب وتعليمهم التطرف والعمليات الانتحارية.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"