المجلس النرويجي للاجئين: المؤسسات الإغاثية على الحدود الأفغانية تواجه ضغوطاً متزايدة

حذر المجلس النرويجي للاجئين من الضغوط الشديدة التي تتعرض لها المؤسسات الإغاثية والإنسانية على الحدود الأفغانية الإيرانية بسبب استمرار تدفق العائدين من إيران إلى أفغانستان.
وفي فيديو نشره المجلس على منصة "إكس" أعلن استمراره في تقديم الخدمات الإنسانية على الحدود، والتي تشمل توزيع مياه الشرب والمساعدات الغذائية على اللاجئين المرحّلين من إيران.
كما أكد المجلس على تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان.
من جهته، قال رئيس العمليات في المجلس النرويجي للاجئين، روبرت إنزيكوا، إن المجلس يحتاج إلى دعم عاجل لتلبية احتياجات العائدين.
وأضاف بعد زيارته لمعبر "إسلام قلعة" الحدودي مع إيران قائلاً: "نحن بحاجة ماسة إلى مزيد من الدعم لمواصلة مساعدة العائدين الأفغان".
وأشار إلى أن حوالي 40 ألف شخص يتم ترحيلهم يومياً من إيران إلى أفغانستان، وأن الموارد المتاحة لا تلبي احتياجاتهم.
و في سياق متصل، حذرت منظمات دولية وإغاثية من تدهور الوضع على الحدود الأفغانية الإيرانية، حيث زادت إيران من عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان بعد الحرب مع إسرائيل الشهر الماضي.
و قالت طالبان إن إيران رحّلت أكثر من 700 ألف لاجئ أفغاني في شهر واحد، وزادت عمليات الترحيل القسرية عقب انتهاء الحرب الإسرائيلية الإيرانية.
كما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ أفغاني عادوا إلى بلادهم منذ بداية العام الجاري.




