دبلوماسي أفغاني: اعتراف روسيا وانخراط ألمانيا مع طالبان يشكلان تحدياً دبلوماسياً

قال مندوب أفغانستان لدى الأمم المتحدة في جنيف، نصير أحمد أنديشه، إن اعتراف روسيا بحركة طالبان كحكومة لأفغانستان، وقبول ألمانيا لاثنين من دبلوماسيي الحركة سيشكلان تحدياً دبلوماسياً في المستقبل.
وخلال تقديمه لتقرير عن أعمال المندوبية الدائمة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة في جنيف، قال نصير أحمد أنديشه إن إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق زعيم طالبان ملا هبة الله، ورئيس المحكمة العليا عبد الحكيم حقاني، كان "إنجازاً كبيراً" للمندوبية خلال هذه الفترة.
واعتبر المندوب الأفغاني في جنيف أن مذكرات الاعتقال الصادرة بحق قادة طالبان، وإن كانت "أمراً مخجلاً في تاريخ أفغانستان، باعتبارهما أول من تصدر بحقهما أوامر الاعتقال، إلا أنها نقطة مهمة في مسيرة إنقاذ أفغانستان.
وأكد أن أفغانستان أصبحت رهينة بيد حركة طالبان، وسلبت حقوق الشعب، لاسيما النساء والفتيات، والأقليات.
كما كشف أنديشه عن اجتماعات للجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها خلال شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين، والتي ستكون فيها أفغانستان أحد محاور الاجتماعات.
وأضاف المندوب الأفغاني في جنيف أنه خلال ما يقارب أربع سنوات من سيطرة طالبان على البلاد، لم تفِ الحركة بالتزاماتها، ولم تحترم الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، ولم تلتزم بضم باقي المكونات العرقية في هيكل السلطة في البلاد.




