فوزية كوفي: العفو الذي أعلنت عنه طالبان "خدعة قاتلة وفخ مدروس"

أعربت عضو البرلمان الأفغاني السابقة فوزية كوفي، عن قلقها الشديد بشأن وضع الجنود السابقين والناشطين والصحفيين العائدين إلى أفغانستان في أعقاب عمليات الترحيل من دول الجوار، واصفة العفو العام الذي أعلنت عنه طالبان بعد سيطرتها على البلاد بأنه "خدعة قاتلة".
وقالت عضو البرلمان السابقة على منشور لها في منصة "إكس": إن العفو ليس بمثابة محاولة للمصالحة، بل هو "فخ مدروس" لإعادة المسؤولين الأمنيين السابقين والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني، بالإضافة إلى الأفغان المعارضين لطالبان.
وأشارت إلى أن الهدف من ذلك هو تحديد هوياتهم أو إسكاتهم أو سجنهم، أو حتى إخفائهم عن الأنظار.
وفي سياق متصل، اتهمت فوزية كوفي بعض زوجات الدبلوماسيين الأجانب السابقين بالترويج لرواية كاذبة عن "أفغانستان الآمنة" تحت حكم طالبان، واللواتي يساهمن في دعم هذا "الفخ".
وفي وقت سابق، صرحت شيريل برنارد، وهي زوجة المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليل زاد، الذي يُعد مهندس اتفاق الدوحة بين طالبان والولايات المتحدة، بأن مخاوف اللاجئين الأفغان بشأن العودة إلى أفغانستان تحت حكم طالبان "لا أساس لها من الصحة"، مضيفةً أن العائدين يجب ألا يخافوا من العودة.
وأضافت شيريل برنارد أنه إذا كانت هناك مخاوف بشأن "نظام التعليم الذي تسيطر عليه طالبان، فيمكن إرسال الأطفال إلى المدارس الخاصة".
وعلى خلاف الواقع، قالت زوجة المبعوث الأميركي السابق "إن المرأة في أفغانستان لم تُستبعد من المجتمع، وأنها تواصل حياتها وعملها بشكل طبيعي".
وأثارت تصريحات زوجة خليل زاد انتقادات واسعة من قبل ناشطات حقوق المرأة، اللواتي اعتبرن تلك التصريحات تناقض التقارير الموثوقة من المنظمات الدولية وشهادات الضحايا المباشرة.
واستشهدت فوزية كوفي بتقرير حديث صادر عن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي أكد التحذيرات السابقة بشأن الاعتقالات التعسفية والتعذيب والظروف المهددة للحياة التي يواجهها الأفغان العائدون، وخاصة من تم ترحيلهم من إيران.




