العفو الدولية تطالب إيران بوقف فوري لترحيل اللاجئين الأفغان

دعت منظمة العفو الدولية، السلطات الإيرانية إلى وقف عملية ترحيل اللاجئين الأفغان، محذرة من العواقب الإنسانية الوخيمة لهذه الإجراءات، لا سيما على النساء والفتيات اللواتي فررن من قمع حركة طالبان.
وأوضحت المنظمة في بيانها، خلال حملة دولية أطلقتها يوم الأربعاء، أن إيران تقوم بترحيل النساء والفتيات إلى بلدٍ تحكمه حركة "تحرمهن من أبسط حقوقهن الأساسية"، في إشارة إلى حكم طالبان في أفغانستان.
وأضافت أن هؤلاء النساء يجب أن يُعاملن كلاجئات، محذرة من أن إعادتهن القسرية تمثل خرقاً للمعايير الدولية، في ظل ما وصفته بـ"الجرائم ضد الإنسانية" المرتكبة بحق النساء من قبل طالبان.
وخاطبت العفو الدولية وزير الداخلية الإيراني قائلة: "ملايين الأرواح مهددة، ومن بينهم نساء وفتيات يجب أن يحصلن على الحماية الدولية، لا أن يُعاد ترحيلهن إلى أفغانستان".
وطالبت المنظمة الشعوب حول العالم بالتفاعل مع الحملة عبر إرسال رسائل إلى وزارة الداخلية الإيرانية، لتحذيرها من التبعات الإنسانية لقرار ترحيل ملايين اللاجئين.
ورغم هذه التحذيرات، تواصل إيران تنفيذ سياسة الترحيل، وسط تقارير تؤكد تعرض المرحلين لسوء المعاملة على أيدي القوات الإيرانية.
كما تتجاهل السلطات الإيرانية التحذيرات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن عدم جاهزية أفغانستان، اقتصادياً وإنسانيلًةةاً، لاستقبال هذا العدد الكبير من العائدين قسراً.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه الانتقادات الدولية، تتجنب حركة طالبان توجيه أي انتقاد علني لسلوك إيران، رغم تصاعد الانتهاكات بحق اللاجئين. واكتفى مسؤولو طالبان بالإشادة بما وصفوه بـ"الضيافة الإيرانية"، فيما أعلنوا أن إيران رحّلت خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من مليون و800 ألف مهاجر أفغاني.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة شؤون اللاجئين والعائدين في طالبان أن باكستان أعادت أكثر 184 ألف أفغاني منذ بداية العام الجاري.




