مركز أبحاث أميركي: اعتراف دول الخليج بطالبان لا يزال مستبعداً

قال “مجلس الأطلسي”، وهو مركز أبحاث أميركي، إن اعتراف دول مجلس التعاون الخليجي بحركة طالبان لا يزال مستبعداً في الوقت الراهن، رغم أن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها روسيا غيّرت من المشهد الدبلوماسي، وزادت من احتمالية حدوث تطورات.
وجاء في تقرير نشره المركز يوم أمس الجمعة، تحت عنوان "موقف دول الخليج من اعتراف روسيا بطالبان"، أن القرار الروسي قد يُسهم في تقليص عزلة الحركة على المستوى الدولي، وقد يدفع بعض حلفاء موسكو إلى اتخاذ خطوات مماثلة.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات العربية المتحدة حافظت على علاقات موسعة مع طالبان منذ سيطرتها على الحكم في أفغانستان، حيث لعبت دوراً بارزاً في إدارة المطارات الأفغانية وتنظيم رحلات جوية منتظمة إلى كابل، فضلاً عن تقديم مساعدات إنسانية للتخفيف من الأزمات المتفاقمة داخل البلاد.
وسلط التقرير الضوء على التطورات الأخيرة بوصفها مؤشرات على انفتاح محدود لبعض دول الخليج تجاه طالبان، دون أن ترقى إلى مستوى الاعتراف الرسمي.
وفي السياق ذاته، شدد مجلس التعاون الخليجي في بيانه الصادر عن اجتماعه الـ164 في الكويت، على ضرورة احترام حقوق النساء في التعليم والعمل داخل أفغانستان، وطالب بتوفير الحماية للأقليات، في إشارة واضحة إلى استمرار التحفظ الخليجي تجاه سياسات طالبان.




