إيران تطلب الانضمام إلى مشروع "الحزام والطريق" مع باكستان والصين

أعلنت باكستان أن إيران أعربت رسمياً عن رغبتها في الانضمام إلى مشروع "الحزام والطريق"، المبادرة الاقتصادية الصينية الضخمة المعروفة أيضاً باسم طريق الحرير الجديد، وذلك خلال زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إسلام آباد.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الباكستانية، اليوم الاثنين، أن وزيرة الطرق والتنمية العمرانية الإيرانية فرزانة صادق، عبّرت عن ذلك خلال اجتماع مشترك مع عدد من الوزراء الباكستانيين، حيث تم التركيز على تطوير البنية التحتية الإقليمية وقطاع النقل والطُرق.
وأكدت طهران وإسلام آباد عزمهما رفع حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 10 مليارات دولار، وشددتا على أهمية التعاون في مجالات البنية التحتية والتجارة والثقافة، واستغلال فرص الاتصال الإقليمي المشترك.
وبحسب البيان، ناقش الجانبان سبل تعزيز التجارة البحرية عبر ممر "غوادر-تشابهار"، إلى جانب تحديث الطريق البري الرابط بين كويته وزاهدان.
واقترح وزير الاتصالات الباكستاني عبد العليم خان، تشكيل مجموعات عمل ثنائية للإسراع في تنفيذ المشاريع المشتركة.
وفي ختام الاجتماعات، وقّعت إيران وباكستان 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات النقل والتجارة، والتكنولوجيا والسياحة والتعاون الحدودي وخدمات الطيران والسلامة البحرية، إلى جانب اتفاق مبدئي على إبرام اتفاقية تجارة حرّة.
وأُقيمت مراسم توقيع الاتفاقيات بحضور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وتُعد مبادرة "الحزام والطريق"، التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013، واحدة من أضخم المشاريع الجيوسياسية والاقتصادية، وتهدف إلى ربط آسيا بأوروبا وأفريقيا عبر شبكة من الاستثمارات في مجالات الطرق والموانئ والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وانضمت أكثر من 150 دولة من آسيا وأوروبا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وأوقيانوسيا إلى المبادرة، أو وقّعت مذكرات تعاون مع الصين في إطارها.




