وزير الداخلية الأفغاني السابق: زعيم طالبان أنشأ قوة عسكرية شبيهة بالحرس الثوري الإيراني

صرّح وزير الداخلية الأفغاني السابق علي أحمد جلالي، أن نظام طالبان في أفغانستان يمثّل رصيداً استراتيجياً للنظام الإيراني، وأن زعيم طالبان، هبة الله أخوندزاده، أنشأ قوة شبيهة بالحرس الثوري الإيراني، مستلهماً النموذج الإيراني.
وفي مقابلة أجراها يوم الثلاثاء مع قناة "أفغانستان إنترناشیونال"، شدد جلالي على أن عداء طالبان للغرب والولايات المتحدة يمثل أهمية خاصة بالنسبة لإيران. وأضاف أن العلاقات بين إيران وطالبان ليست فقط استراتيجية، بل اقتصادية أيضاً، مؤكداً أن طالبان لا تُشكل تهديداً لإيران، بل على العكس، تتحرك بما يتوافق مع مصالحها، نظراً لموقف الحركة المعادي للغرب.
وأشار جلالي كذلك إلى دور طالبان في محاربة تنظيم داعش، معتبراً ذلك أحد الأسباب التي تدفع إيران لتعزيز علاقاتها مع الحركة.
وفي سياق المقارنة بين نظامي طالبان وإيران، أوضح جلالي أن هناك تشابهات واضحة بين النظامين، إذ قال: "كلا النظامين ديكتاتوريان، جميع الأمور تحت سيطرة الزعيم، وهناك أيديولوجيا موحدة، ولكل منهما نوع من الجيوش الخاصة".
وأضاف أن الأنظمة التسلطية تمنح الزعيم دوراً محورياً، وهبة الله أخوندزاده يُجسد هذا النهج الشمولي.
وأكد جلالي أن هبة الله يسيطر بالكامل على سلطة الحكومة والجيش داخل طالبان، وأنه شكّل قوة خاصة من أبناء قبيلته "نورزي"، وهي شبيهة بالحرس الثوري الإيراني.




