عائلة معتقل أميركي لدى طالبان تتهم الـCIA بالتقاعس وتطالب بالإفراج عنه

اتهم أحمد شاه حبيبي، شقيق محمود شاه حبيبي المعتقل لدى طالبان منذ العام 2022، وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" بالتقاعس في التحرك لإنهاء احتجاز شقيقه، رغم ما قال عن وجود قنوات اتصال وتعاون بينها وبين جهاز استخبارات طالبان.
وفي تصريحات بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على اعتقال شقيقه، شدد أحمد شاه حبيبي على أن شقيقه محمود لم يعمل يوماً لصالح وكالة الاستخبارات المركزية، ولم تكن له أي صلة بها.
وأوضح أن طالبان اعتقلت محمود شاه في كابل عام 2022 على خلفية مقتل زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، مشيراً إلى أن شقيقه عاد إلى العاصمة الأفغانية من الإمارات بعد خمسة أيام من العملية، وأن السلطات الأميركية قصّرت في منعه أو تحذيره من العودة.
وأضاف أن الـ"CIA" ما زالت، على حد وصفه، تقدم أموالاً ومعلومات لاستخبارات طالبان، وهي الجهة التي يحمّلها مسؤولية اعتقال شقيقه.
ورغم نفي طالبان أي دور لها في احتجاز محمود شاه، يعتقد مسؤولون أميركيون أنه موجود في أحد سجونها.
وكانت الولايات المتحدة رصدت مؤخراً مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لقاء أي معلومات تؤدي إلى الكشف عن مكانه.
وطالب أحمد شاه الاستخبارات باستغلال علاقاتها مع طالبان لتأمين الإفراج عن شقيقه، لافتاً إلى أن طلباته المتكررة للقاء مسؤولي "وكالة الاستخبارات" لم تلقَ أي رد.
وقال: "إنكار طالبان غير المبرر وتقاعس الـ CIAيوضحان تماماً من يتحمل مسؤولية استمرار سجن شقيقي في أفغانستان. نأمل أن تفتح لجان الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ تحقيقاً في الأمر".
وحذر من أن وفاة شقيقه في السجن ستجعل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تتحمل كامل المسؤولية عن ذلك.
وكان محمود شاه وهو أميركي من أصول أفغانية، عمل رئيساً لهيئة الطيران المدني في الحكومة الأفغانية السابقة.




