ضحايا المعارك مع داعش في ننغرهار يشتكون من إهمال طالبان

اشتكى سكان في ولاية ننغرهار شرق أفغانستان، ممن تضرروا خلال فترة الحكومالسابقة من المعارك مع تنظيم داعش، من تجاهل حركة طالبان لمعاناتهم، مؤكدين أن منازلهم وطرقاتهم وأراضيهم الزراعية ومدارسهم ومساجدهم ومراكز الرعاية الصحية ما زالت مدمَّرة ولم تُعاد إعمارها رغم الوعود المتكررة.
وقال سكان 6 محافظات في الولاية، إنهم ما زالوا بلا مأوى منذ تلك المعارك، وإن مصيرهم يظل مجهولاً، مشيرين إلى أن الحكومة السابقة وكذلك طالبان لم تنفذ وعودها بإعادة إعمار منازلهم أو تحسين أوضاعهم.
وأوضح المتضررون أن أسواقهم أُحرقت في المعارك، ما أوقف نشاطهم الاقتصادي وألحق بهم خسائر مالية كبيرة، لكن لم يلتفت أحد إلى أوضاعهم حتى اليوم.
وأشار بعض سكان المحافظات إلى أن إدارة شؤون اللاجئين في حكومة طالبان أبلغتهم العام الماضي أن مناطقهم ستُعاد إعمارها عبر مؤسسات إغاثية خارجية، لكن من دون أي متابعة لاحقة.
وبحسب شهادات الأهالي، فإن عدداً من النازحين يعيشون حالياً في مخيمات بالعاصمة كابل أو في أحياء بمدينة جلال أباد، بينما عاد آخرون إلى مناطقهم المدمرة، حيث يقيمون وسط الركام ويواجهون صعوبات كبيرة.
وتقدَّر أعداد العائلات التي نزحت نتيجة تلك المعارك بنحو 23 ألف أسرة، كما أن بعض سكان هذه المناطق لجأوا إلى باكستان، لكنهم اضطروا للعودة بعد تشديد إسلام آباد إجراءات ترحيل اللاجئين الأفغان.




