سيناتور أميركي يحث الولايات المتحدة على تسريع نقل 1500 أفغاني متعاون من قطر

قال السيناتور الأميركي ريتشارد بلومنتال، إنه منذ أربع سنوات لا يزال 1500 أفغاني من المتعاونين السابقين مع الولايات المتحدة في قطر بانتظار نقلهم، وأنه على إدارة ترامب أن تفي بوعدها.
وأضاف السيناتور الأميركي قائلاً: "إذا لم نَفِ بالوعد، فإن دماءهم في أعناقنا".
وفي رسالة مصوّرة نشرتها منظمة "أفغان إيفاك"– وهي منظمة تدعم نقل اللاجئين الأفغان– قال بلومنتال إن هؤلاء المتعاونين، المعرَّضين للخطر، عالقون الآن في قطر ويجب نقلهم إلى الولايات المتحدة في أسرع وقت.
وأكد أن "الأمة العظيمة تفي بوعودها"، مضيفاً: "لقد وعدناهم بأنهم سيأتون إلى أميركا لضمان أمنهم وراحتهم. إذا لم ننفذ هذا الوعد، سنكون مسؤولين عن حياتهم. يجب أن نفعل ذلك من أجلهم ومن أجل ضميرنا".
وسبق أن تعهّد دونالد ترامب، في 8 أغسطس الجاري، بمساعدة الأفغان الذين عملوا مع الحكومة والجيش الأميركي في أفغانستان ويسعون للإقامة في الولايات المتحدة، وأشار خصوصاً أولئك العالقين في الإمارات منذ سقوط كابل قبل أربع سنوات.
وقال ترامب ردّاً على سؤال حول مصير هؤلاء اللاجئين: "نحن نعرف الأشخاص الجيدين، ونعرف أيضاً من قد لا يكونون جيدين جداً. بعض الذين جاءوا إلى هنا لم يكونوا مناسبين كثيراً. سنقف إلى جانب من عملوا معنا ووُعِدوا بوعود".
ورغم تأكيده دعم المتعاونين السابقين، فرض ترامب بعد عودته إلى البيت الأبيض قيوداً صارمة على المهاجرين، خصوصاً الأفغان، ووضع أفغانستان على قائمة حظر السفر، مما صعّب دراسة ملفات نقل اللاجئين المؤهلين.
وفي مايو، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية نيتها إغلاق مكتب مسؤول إعادة توطين الأفغان المؤهلين للحصول على تأشيرة خاصة أو لجوء، بينما أعلنت وزيرة الأمن الداخلي إنهاء "الحماية المؤقتة" للأفغان، معتبرة أن العودة إلى أفغانستان لم تعد تشكل تهديداً.
وانتقدت النائبة الديمقراطية جولي جونسون، من ولاية تكساس، هذا الإجراء، واعتبرته خيانة لوعود أميركا، قائلة إن آلاف الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأميركية لمدة 20 عاماً وُعِدوا بالنقل إلى الولايات المتحدة، لكنهم الآن بلا حل ويواجهون خطر انتقام طالبان.




