الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان تدعو النساء لمواجهة تشدد طالبان

قالت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان سيما سمر، إنه على النساء والرجال الأفغان عدم اليأس، مؤكدة أنه "لا يوجد نظام ديكتاتوري يدوم"، وذلك ضمن تصريحاتها في الذكرى الرابعة لعودة طالبان إلى السلطة.
وقالت سيما سمر، يوم الثلاثاء، في مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن يوم 15 أغسطس من العام 2021، كان "أسود يوم" بالنسبة للشعب الأفغاني وبالنسبة لها شخصياً.
ومع ذلك، أشادت بصمود النساء الأفغانيات في مواجهة القيود والضغوط، مؤكدة أنهن رغم الظروف الصعبة ما زلن صامدات.
وأعربت عن أملها في استمرار مقاومة النساء ضد القمع والتشدد الذي تمارسه طالبان، مشددة على أن هذه القضية لا تخص النساء فقط، بل ترتبط بمصير 40 مليون إنسان، وخاصة الأطفال. وانتقدت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان بشدة في حديثها جماعات الضغط التابعة لطالبان.
وقالت إن هذه “اللوبيات” حاولت خداع الناس وإيهامهم بأن الحركة قد تغيّرت، لكن تجربة السنوات الأربع الماضية أثبتت أن طالبان لم تتغير إطلاقاً، تماماً كما كانت على مدى العشرين عاماً الماضية، حيث أغلقت المدارس المخصصة للبنات والبنين في المناطق التي كانت تحت سيطرتها.
وقبل أربع سنوات، في مثل هذه الأيام، سيطرت طالبان طالبان أفغانستان وأسقطت الحكومة الأفغانية السابقة.
وطوال هذه السنوات، فرضت الحركة قيوداً صارمة وواسعة على الشعب الأفغاني وجعلت حياتهم صعبة، خاصة النساء والفتيات، اللواتي حُرمن تحت حكم طالبان من جميع حقوقهن الأساسية.




