مديرة منظمة اليونسكو تدعو لزيادة الضغط على طالبان لإلغاء قرار حظر تعليم الفتيات

دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أودري أزولاي، المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط الدبلوماسي على حركة طالبان من أجل إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات في أفغانستان، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تدرس فيها الفتيات.
وقالت أودري أزولاي إن طالبان، منذ سيطرتها على البلاد، شرعت في "حملة لإقصاء النساء من المجال العام"، وأصدرت أكثر من 70 مرسوماً ضد النساء والفتيات، ما أدى إلى انتهاك حقوقهن الأساسية.
وأضافت: "اليوم، أصبحت أفغانستان للأسف الدولة الوحيدة في العالم التي يُحظر فيها التعليم الثانوي والعالي على الفتيات"، مشيرة إلى أن نحو 2.2 مليون فتاة مُنعن من الذهاب إلى المدارس بسبب هذا القرار الذي وصفته بـ"الرجعي".
ووفق تقديرات المنظمة، فإن استمرار هذه القيود حتى عام 2030 قد يرفع عدد الفتيات المحرومات من التعليم إلى أكثر من 4 ملايين.
كما لفتت أزولاي إلى أن أكثر من 80٪ من النساء العاملات في الإعلام فقدن وظائفهن منذ عام 2021، محذّرة من أن "حرمان النساء من التعليم والعمل ستكون له عواقب كارثية على مسار التنمية المستدامة في أفغانستان، وسيؤدي إلى فقدان جيل كامل من النساء".
وأوضحت اليونسكو أنها تدعم بدائل تعليمية لمواجهة هذه القيود، حيث درّبت أكثر من ألف مُيسّر محلي في 2600 قرية لتقديم برامج محو الأمية لنحو 57 ألف شاب، معظمهم من الفتيات.
وختمت أزولاي بالقول: "في وقت يسعى فيه البعض إلى تطبيع العلاقات مع طالبان، أطالب المجتمع الدولي بالتعبئة أكثر من أي وقت مضى لاستعادة الحق الكامل في التعليم للنساء الأفغانيات".




