طالبان تلغي عرضها العسكري السنوي بالأسلحة الأميركية بعد انتقادات ترامب

تجنبت حركة طالبان، خلافاً لما جرت عليه العادة في الأعوام الثلاثة الماضية، تنظيم عرض عسكري في قاعدة باغرام الجوية بمناسبة الذكرى الرابعة لسيطرتها على أفغانستان، مكتفية باحتفالات أُقيمت في قاعة "لويا جيرغا" بالعاصمة كابل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبّر مراراً عن انزعاجه من مشاهد مقاتلي طالبان وهم يستعرضون بالأسلحة والمعدات الأميركية التي تركتها إدارة بايدن بعد الانسحاب من أفغانستان، مؤكداً أن باغرام "أقوى قاعدة جوية في العالم" وكان ينبغي على واشنطن الاحتفاظ بها لقربها من المنشآت النووية الصينية.
واحتفلت طالبان، اليوم الجمعة، في عدد من المدن الأفغانية، بذكرى سيطرتها على أفغانستان، حيث حمل مقاتلوها براميل صفراء ترمز إلى الهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة.
وفي السنوات الثلاث السابقة، نظّمت الحركة عروضاً عسكرية في باغرام ومدن أخرى باستخدام عتاد الجيش الأفغاني السابق.
ويرجّح أن التحذيرات المتكررة من ترامب دفعت طالبان هذا العام إلى إلغاء العرض العسكري.
وكان الرئيس الأميركي قال في يوليو الماضي إن إدارة جو بايدن تركت هذه المعدات للحركة، وإن طالبان تستعرض بها سنوياً في "طريق قبيح"، مضيفاً أنه بالإمكان نقلها إلى باكستان.
من جانبه، قال فصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش طالبان، في مقابلة، إن ترامب "يغار" من عروضهم العسكرية، مؤكداً أن الحركة لن تسلّم قاعدة باغرام لأي طرف.




