الأمم المتحدة: أكثر من نصف سكان أفغانستان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن أكثر من نصف سكان أفغانستان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بعد أربع سنوات من سيطرة حركة طالبان على البلاد.
وأوضح ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحافي عقده الجمعة، أن طالبان تفرض سلسلة من السياسات المقيّدة التي حرمت النساء والفتيات من التعليم وسوق العمل والمشاركة في الحياة العامة، مشدداً على أن المساعدات الإنسانية الموجهة إليهن تُعد "شريان حياة".
وأشار المتحدث الأممي إلى أن عودة اللاجئين تُفاقم الأوضاع المعيشية، لافتاً إلى أن 1.7 مليون مواطن أفغاني أُعيدوا منذ مطلع العام الحالي من إيران وباكستان.
وقال إن معظم العائدين يفتقرون إلى روابط قوية مع المجتمعات المحلية ويكافحون لإيجاد مأوى وفرص عمل.
وكشف دوجاريك أن "الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ" خصص مؤخراً 10 ملايين دولار لدعم العائدين، فيما يُدرس في الوقت الحالي توفير تمويل إضافي من "الصندوق الإنساني لأفغانستان".
وذكر أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حذّر في يونيو الماضي من أزمة تمويل حادة، مؤكداً أن توفير موارد إضافية لدعم الشعب الأفغاني بات "حاجة ملحّة".




