مؤسسة دولية تحذّر من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان

أعلنت منظمة الإغاثة الدولية «وورلد فيجن» أنّ أفغانستان واجهت خلال السنوات الأربع الماضية أزمات متتالية شملت زلازل مدمّرة، عودة جماعية للاجئين، وصدمات مناخية، معربة عن قلقها البالغ إزاء الوضع الإنساني الراهن.
وقالت المنظمة في بيان نشرته السبت 25 أغسطس على منصّاتها في وسائل التواصل إنّها قدّمت منذ أغسطس 2021 دعمًا حيويًا وطويل الأمد لأكثر من ستة ملايين شخص، بينهم 3.7 مليون طفل. وأكدت التزامها بمواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني في مواجهة التحديات المستمرة.
وأضافت «وورلد فيجن» أنّه منذ عام 2023 اضطر أكثر من أربعة ملايين أفغاني إلى العودة من إيران وباكستان، مشيرة إلى أنّ أفغانستان تُعد سادس أكثر دولة هشاشة في مواجهة المخاطر المناخية، فضلًا عن أنّها من بين الدول الأقل استعدادًا لمواجهتها. وأوضحت أنّ أكثر من تسعة ملايين شخص داخل البلاد تضرروا بالفعل من الصدمات المناخية.
وفي السياق نفسه، أعلنت هيئة الحماية المدنية والعمليات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي أنّ أكثر من 23 مليون شخص في أفغانستان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، لافتة إلى أنّ البلاد تُسجّل واحدًا من أعلى معدلات سوء التغذية لدى الأطفال، حيث تعاني أربع نساء من كل عشر من سوء التغذية كذلك.




