فوزية كوفي: محاولات المبعوث الأميركي السابق لتقويض مؤتمر معارضي طالبان "مخيبة للآمال"

اعتبرت فوزية كوفي، الناشطة في مجال حقوق النساء وعضو البرلمان الأفغاني السابق، أن انتقادات المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد، لاجتماع معارضي طالبان المزمع عقده في إسلام آباد، "محبطة ومخيبة للآمال".
وكتبت فوزية كوفي على حسابها في منصة "إكس" أن "الحقوق السياسية والمدنية للشعب الأفغاني صودرت بسبب سوء نية وسوء إدارة خليلزاد"، مضيفة أن "من المؤسف أن يسعى إلى إلغاء أصوات الأفغان المعارضين لطالبان".
وأشارت إلى أن كتابات خليلزاد "تُظهر اهتمامه المفرط باجتماعات الأفغان من رجال ونساء"، معتبرة أنه من "الأفضل أن تتم دعوته ليشارك فيها بدلاً من أن ينظر إليها على أنها تهديد".
ومن المقرر أن يجتمع عدد من قادة الجيل الجديد، وناشطون سياسيون، وممثلو أحزاب، ونساء في لقاء يستمر يومين بالعاصمة الباكستانية يومي 25 و26 أغسطس الجاري.
وكان المبعوث الأميركي السابق قال إن من بين المشاركين "شخصيات تؤيد إسقاط حكم طالبان بالقوة"، واعتبر أن استضافة باكستان لهذا اللقاء "خطوة طائشة، مستفزة وخاطئة".
لكن كوفي شددت على أن "الأفغان اليوم لا يستطيعون حتى عقد اجتماع يضم خمسة أشخاص في بلدهم أو السير بحرية في الشوارع"، مؤكدة أن هذا الواقع نتيجة مباشرة لاتفاق الدوحة الذي وقعه خليلزاد مع طالبان وأتاح لهم السيطرة على البلاد.
وأضافت أن مشاركته في الاجتماع "ستمنحه فرصة لاكتشاف أن نظرياته المبنية على الشكوك والمؤامرات لا أساس لها"، داعية إياه إلى الاستماع إلى "الأصوات المطالبة بسلام عادل يحفظ كرامة الأفغان".
وكانت مصادر كشفت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" في وقت سابق عن أسماء المشاركين الأفغان في المؤتمر، منهم ممثل أفغانستان الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف نصير أحمد أنديشه، ووزير الاقتصاد السابق مصطفى مستور والنائبة السابقة في البرلمان فوزية كوفي، وحاكم ولاية تخار السابق عبد الله قرلق، وحبيب الرحمن حكمتيار، ابن زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار، والمتحدث باسم مجلس المقاومة الوطنية من أجل إنقاذ أفغانستان حسين ياسا، ورئيسة صحيفة "رخشانه" زهرة جويا.




