باكستان: وجود الإرهاب في أفغانستان عائق رئيسي أمام تطوير العلاقات مع طالبان

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، شفقت علي خان، أن الإرهاب القادم من أفغانستان ما زال يعد أحد أبرز ملفات التفاوض مع حركة طالبان، معتبراً أنه "عائق كبير" أمام بناء علاقات ثنائية كاملة بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي يوم الجمعة في إسلام آباد، إن "أفغانستان جارة مهمة، وباكستان تسعى إلى علاقات ودية وأخوية معها"، لكنه شدد على أن استمرار التهديدات الإرهابية يحول دون تحقيق كامل إمكانات التعاون، "خصوصاً في مجالات الاتصال والاندماج والرفاه الإقليمي".
وأشار إلى أن ملف الإرهاب كان محوراً رئيسياً في الاجتماع الثلاثي الأخير الذي جمع وزراء خارجية باكستان والصين وطالبان في كابل.
ورغم التوقعات بصدور بيان مشترك، فإن تباين المواقف بين الأطراف حال دون ذلك.
وأوضحت الخارجية الباكستانية في بيان أعقب الاجتماع أن طالبان تعهدت بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان.
غير أن وجود حركة طالبان باكستان داخل أفغانستان وهجماتها ضد إسلام آباد خلال الأعوام الأربعة الماضية، لا يزال من أبرز مخاوف الحكومة الباكستانية.
في المقابل، تواصل طالبان نفيها وجود أو نشاط أي جماعات إرهابية إقليمية أو دولية على الأراضي الأفغانية.




