طالبان تفرج عن رجل دين بارز دعا للقتال ضد باكستان

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" يوم الأربعاء، أن حركة طالبان أفرجت عن رجل الدين البارز عبد السميع غزنوي، بعد نحو شهر من اعتقاله في كابل، بتعمة "إصدار فتوى بالجهاد ضد باكستان، وانتقاد حظر تعليم الفتيات”.
وكانت طالبان أوقفت عبد السميع غزنوي في 16 يوليو الماضي من داخل مدرسته الجهادية في كابل، وحكمت عليه المحكمة العسكرية التابعة لطالبان في الثالث والعشرين من الشهر نفسه بالسجن لمدة 45 يوماً.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن اعتقال غزنوي جاء بأمر مباشر من زعيم طالبان، فيما لم تُصدر الحركة أي تعليق رسمي بشأن اعتقاله أو الإفراج عنه.
ويُعرف غزنوي بأن أحد كبار علماء طالبان، وأصدر فتاوى بجواز القتال ضد الحكومة الباكستانية.
وكان ألقى خطباً شدد فيها على أن “الجهاد لا يحتاج إلى فتوى من الأمير”، مشيراً إلى أن شروطه مبيّنة في الإسلام وليست “مرتبطة بزمان أو مكان”.
ويُعد غزنوي من العلماء المؤثرين في صفوف الحركة، إذ درّس على مدى أكثر من ثلاثين عاماً عدداً من قادتها الحاليين. وكان قد اعتُقل أيضاً لفترة وجيزة في عام 2024.




