هجوم روسي دموي على كييف يوقع 21 قتيلاً ويصيب مقر الاتحاد الأوروبي

أثار هجوم صاروخي جديد شنّته روسيا على العاصمة الأوكرانية كييف، وأسفر عن مقتل 21 شخصاً بينهم أربعة أطفال وإصابة عشرات آخرين، موجة غضب عارمة بين قادة الاتحاد الأوروبي.
وقالت السلطات الأوكرانية إن الهجوم، الذي وُصف بأنه الأعنف منذ يوليو الماضي، دمّر مبنى سكنياً من خمسة طوابق وألحق أضراراً بمكاتب الاتحاد الأوروبي والمجلس الثقافي البريطاني في محيطه. وأشارت إلى أن موسكو أطلقت نحو 600 طائرة مسيّرة وأكثر من 30 صاروخاً باليستياً ومجنحاً خلال العملية.
أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، عبّرت عن «غضبها الشديد» من القصف، مؤكدة أن «صاروخين سقطا على بعد 50 متراً فقط من بعثة الاتحاد الأوروبي في غضون 20 ثانية»، واعتبرت الهجوم «تذكيراً مريراً بأن روسيا لا تتوانى عن بثّ الرعب في أوكرانيا واستهداف حتى الاتحاد الأوروبي نفسه».
من جهته، اتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ«تقويض آمال السلام»، فيما قالت كاجا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن موسكو اختارت «عمداً» تصعيد الحرب لإفشال مساعي التسوية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أن «روسيا اختارت الصواريخ الباليستية بدلاً من طاولة المفاوضات»، ودعا إلى فرض «عقوبات جديدة وقاسية» على موسكو.
الهجوم وقع بينما تكثف الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، جهودها لترتيب لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي لوقف الحرب. غير أن القصف الأخير دفع قادة أوروبيين للتشكيك في جدية موسكو تجاه أي عملية سلام.




