نائب رئيس استخبارات طالبان: فرار الأفغان سببه العادات السيئة وليس القمع أو الفقر

قال نائب رئيس الاستخبارات في حركة طالبان، تاج مير جواد، إن فرار الشعب من أفغانستان ناتج عن “عادات وتقاليد سيئة”، وليس بسبب القمع أو الظروف الاقتصادية، ودعا خلال اجتماع في ولاية خوست السكان إلى عدم الانخداع بالدعاية، ودعم طالبان.
وذكرت وسائل إعلام تابعة لطالبان أن الاجتماع عُقد بهدف تنفيذ تعليمات زعيم الحركة، الملا هبة الله آخوندزاده، بشأن مكافحة ما وصفه بـ”العادات غير المقبولة”.
وقال جواد في كلمته: “فرار الناس من أفغانستان وسلوكهم طرقاً وعرة للهروب هو نتيجة للعادات السيئة والتقاليد الضارة”.
وتتناقض تصريحات مسؤولي طالبان مع الواقع الذي تُوثّقه منظمات حقوقية ودولية، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 8 ملايين شخص غادروا أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة، معظمهم من النساء والناشطين والسياسيين السابقين وأفراد الأجهزة الأمنية والمدنية، إلى جانب مهاجرين فرّوا بسبب الفقر والجوع.
كما تُعدّ البطالة، وإغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات، ومنع النساء من العمل، من أبرز دوافع الهجرة الجماعية.
وفرضت طالبان في الوقت ذاته قيوداً صارمة على النساء والأقليات، بموجب ما تُسمّيه قانون “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، وهو ما ساهم في دفع الآلاف إلى المغادرة.




