الشتاء يهدد آلاف العائلات بعد الزلزال في غياب المأوى وفق الهجرة الدولية

حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من أن آلاف العائلات المتضررة من الزلزال في ولايات كنر وننغرهار ولغمان شرقي أفغانستان، قد تعيش في الشتاء المقبل من دون مأوى، خصوصاً مع استمرار العودة القسرية للمهاجرين من دول الجوار.
وقالت المنظمة، في تقريرها الصادر أمس الأربعاء، إن 12 محافظة متضررة من الزلزال في الولايات الثلاث تضمّ ما يقارب 2.74 مليون نسمة، مشيرة إلى أن محافظات نورغل وسوكي في كنر، ودره نور في ننغرهار، ومناطق في لغمان كانت الأكثر تضرراً، ولا تزال إمكانية الوصول إليها صعبة.
وأكد التقرير أن آلاف السكان في هذه المناطق، من بينهم نازحون داخليون ومهاجرون عادوا إلى البلاد قبل وقوع الزلزال، كانوا يعيشون في أوضاع هشة أصلاً، قبل أن تتفاقم ظروفهم مع الكارثة الأخيرة.
وأضافت المنظمة أن الزلزال فاقم الأزمات المتراكمة في أفغانستان، لا سيما في ظل العودة الجماعية لأكثر من 1.7 مليون شخص من إيران وباكستان، والانهيار الاقتصادي الواسع، ما يجعل أوضاع العائلات المنكوبة أكثر خطورة.
وختم التقرير بالتأكيد على أن اقتراب فصل الشتاء يزيد من المخاطر، إذ لا تزال آلاف العائلات من دون مأوى آمن، في وقت لا تتوفر فيه الإمكانات الكافية لمواجهة موجة البرد المقبلة.
وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، اليوم أن عدد ضحايا الزلزال ارتفع إلى 1457 قتيلاً وإصابة ما يقارب 3400، فيما دُمّر ما يقارب 6800 منزل في ولاية كنر وحدها.
وكان الزلزال الذي ضرب الأحد، عدداً من ولايات شرق أفغانستان، بقوة 6 درجات، وتبعته هزات ارتدادية متواصلة، ما أدى إلى دمار واسع وصعوبات كبيرة في جهود الإنقاذ، خصوصاً في المناطق الجبلية.
وتسبّب الزلزال في انهيار آلاف المنازل، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية، حيث لا تزال فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى المتضررين.




