روسيا: ندعم مواقف باكستان والصين تجاه أفغانستان ونشاركهما المخاوف الأمنية

أعلن المبعوث الروسي الخاص إلى أفغانستان، ضمير كابلوف، أن بلاده تدعم موقفي باكستان والصين من التطورات في أفغانستان، وتشاركهما القلق من التهديدات الأمنية التي تنطلق من الأراضي الأفغانية.
وقال ضمير كابلوف في مقابلة مع صحيفة "إكسبريس تريبيون" الباكستانية، إن روسيا تملك معلومات تفيد بأن باكستان والصين تشتكيان باستمرار إلى حركة طالبان من أنشطة حركة طالبان باكستان، التي تشكّل تهديداً مباشراً لإسلام آباد، وكذلك حركة تركستان الشرقية الإسلامية، التي تقلق بكين.
وأضاف أن موسكو تتفق مع البلدين على ضرورة التعامل الجاد مع هذه الجماعات، محذّراً من أن استمرار نشاطها قد يُلحق ضرراً بعلاقات طالبان مع باكستان والصين.
وأكد أهمية تقديم دعم كافٍ لطالبان لتمكينها من مواجهة تلك التحديات، داعياً الحركة إلى انتهاج "نهج ودي" مع الدول المجاورة لمعالجة ما وصفها بـ"المشكلات المزعجة".
وأشار المبعوث الروسي إلى تصريحات سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، الذي تحدّث عن وجود نحو 23 ألف مقاتل أجنبي على الأراضي الأفغانية، معتبراً أن ذلك يُمثّل تطوراً مثيراً للقلق.
وأوضح كابلوف أن قرار بلاده بالاعتراف بسلطة طالبان لم يكن قائماً فقط على اعتبارات سياسية أو اقتصادية، بل انطلق أيضاً من دوافع أمنية، إذ ترى موسكو أن تقوية النظام القائم قد يُساعد في القضاء على الإرهاب داخل أفغانستان وتهيئة بيئة آمنة للاستثمار الروسي.
مع ذلك، استبعد ضمير كابلوف أن يكون اعتراف بقية الدول بطالبان أمراً سهلاً، مذكّراً بأن روسيا أعلنت في يوليو الماضي اعترافها رسمياً بحكومة الحركة.




