منظمة دنماركية تدعو طالبان إلى تسهيل الإجراءات لإيصال المساعدات لضحايا الزلزال

دعت رئيسة المجلس الدنماركي للاجئين، شارلوت سلنته، حركة طالبان إلى تسهيل الإجراءات الإدارية، لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في الوقت المناسب، محذّرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
جاء ذلك خلال لقائها بوزير شؤون اللاجئين في طالبان، مولوي عبد الكبير، حيث شددت على أن "مواجهة الأزمات في أفغانستان لا تقتصر على المساعدات الطارئة، بل تتطلب حلولاً دائمة لأزمة الهجرة".
كما أعربت عن قلقها الشديد من عمليات طرد اللاجئين الأفغان من إيران وباكستان، مؤكدة أنها ستنقل هذه المخاوف إلى المسؤولين في كلا البلدين.
وأوضحت شارلوت سلنته أن المجلس الدنماركي للاجئين قدّم مساعدات إنسانية عاجلة في شرق أفغانستان، مشيرة إلى أن أوضاع اللاجئين الأفغان ستُطرح على هامش اجتماعات مجلس الأمن الدولي.
من جانبها، قالت وزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان إن اللقاء ناقش سبل دعم اللاجئين المُرحّلين والمتضررين من الزلزال، فيما دعا مولوي عبد الكبير المجلس إلى المساهمة في تقديم مساعدات نقدية والمشاركة في إعادة إعمار منازل المنكوبين.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه أفغانستان أزمة إنسانية خانقة، نتيجة الترحيل الجماعي للاجئين من دول الجوار، والكوارث الطبيعية المرتبطة بتغيّر المناخ، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان من قبل طالبان.
وكانت حركة طالبان أعلنت أمس الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ولاية كنر، إلى 2205 قتلى، وإصابة أكثر من 3600 شخص، حيث لا تزال فرق البحث والإنقاذ تستمر في تقديم المساعدة وإخراج العالقين من تحت الأنقاض.




