مقتل 19 شخصاً في احتجاجات "جيل زد" ضد الفساد وحظر وسائل التواصل في نيبال

قُتل ما لا يقل عن 19 شخصاً في نيبال خلال مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع رفضاً للفساد وقرار الحكومة حظر منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، إكس ويوتيوب.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدن عدة، وأطلق عليها المنظمون اسم "تظاهرات جيل زد"، معتبرين أنها تعكس غضب الشباب من سياسات الحكومة وسوء أدائها.
وقال بريثفي سوبا، وزير الاتصالات في نيبال، لـ"بي بي سي" إن الشرطة اضطرت لاستخدام القوة، حيث استعملت خراطيم المياه والهراوات والرصاص المطاطي. كما أطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع بعدما اخترق المتظاهرون "منطقة محظورة" قرب البرلمان في العاصمة كتماندو، حيث قُتل 17 شخصاً.
وأفادت الشرطة المحلية أن شخصين آخرين قُتلا في مدينة إيتاهاري شرق البلاد، بعد فرض حظر التجوال.
المحتجون رفعوا لافتات كُتب عليها "كفى.. كفى" و"أوقفوا الفساد"، واتهموا السلطات بالتصرف بطريقة استبدادية، فيما اعتبر كثيرون أن قرار حظر وسائل التواصل يهدف إلى إسكات أصواتهم.
الحكومة النيبالية بررت قرارها بضرورة "تنظيم" منصات التواصل لمكافحة الأخبار المضللة وخطاب الكراهية وعمليات الاحتيال الإلكترونية، لكن المنتقدين يرون أنها خطوة لتضييق الحريات العامة في بلد يواجه أزمات اقتصادية مزمنة وانتقادات متزايدة لسوء إدارة الحكومة.




