نتنياهو: استهداف قادة حماس قد يؤدي لإنهاء حرب غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن استهداف قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة كان خطوة محسوبة ومقصودة، مشيراً إلى أن "العملية نُفّذت في نفس المكان الذي احتفل فيه هؤلاء القادة بهجوم السابع من أكتوبر".
وأكد نتنياهو، في مؤتمر صحفي اليوم، أن سلاح الجو الإسرائيلي "نفّذ المهمة بشكل جيد"، مضيفاً: "توفرت لنا فرصة لتصفية قادة حماس في الدوحة، وأصدرت الأمر فوراً بتنفيذ العملية".
وأضاف: "قتل قادة حماس يعني حماية مستقبل أجيالنا القادمة"، مشدداً على أن "لا حصانة لحماس وقادتها، ويجب أن يعرفوا ذلك".
واعتبر نتنياهو أن "ضربة الدوحة" قد تمهد لإنهاء الحرب في غزة، قائلاً: "نحن في ذروة حسم المعركة مع حماس، ويجب أن تنتهي هذه المعركة في المكان الذي بدأت فيه، في غزة".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن تنفيذ غارة جوية استهدفت اجتماعاً لقيادات حماس في حي كتارا بالعاصمة القطرية، دون تأكيد رسمي حول سقوط قتلى أو جرحى.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن عملية استهداف قادة حماس في الدوحة جاءت بعد تبني الحركة لهجوم "راموت" في القدس أمس الإثنين.
في المقابل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عملية التصفية لم تكن رداً مباشراً على الهجوم الذي وقع مؤخراً في حي راموت بالقدس، بل جاءت نتيجة "استغلال فرصة نادرة لاجتماع قادة حماس في مكان واحد".
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة ةيديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية أن "خطة تصفية قادة حماس في قطر كانت جاهزة منذ عام، وتم تنفيذها في الوقت الذي توفر فيه الظرف العملياتي المناسب".
وأكدت قطر أن الهجوم استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي للحركة أثناء مناقشتهم مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار في غزة.
وشددت وزارة الخارجية القطرية على أنها لن تتهاون مع ما وصفته بـ"السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم".
فيما توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الإسرائيلي على قادة حماس في قطر، والذي يمثل حدثاً غير مسبوق باستهداف الدوحة التي تتوسط في المفاوضات بين حماس وإسرائيل.




