المعارضة الأفغانية تنتقد الانقسامات الداخلية في ذكرى اغتيال أحمد شاه مسعود

شهدت مراسم إحياء الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال القائد أحمد شاه مسعود، أحد أبرز رموز المقاومة ضد حركة طالبان، انتقادات واسعة لغياب التنسيق والوحدة بين القوى السياسية المناهضة للحركة.
وقال زعيم جبهة المقاومة الوطنية، أحمد مسعود، نجل القائد الراحل، خلال فعالية افتراضية عُقدت الثلاثاء، إن الانقسامات الداخلية أضعفت المقاومة، محذراً من محاولات طالبان استغلال هذه الخلافات.
وأضاف: "نحن محكومون بمواصلة الكفاح حتى الحرية، ولا مكان للهزيمة أو الاستسلام"، مشدداً على أن "أي استبداد لا يدوم، وحكم طالبان أيضاً إلى زوال".
وفي رسالة خاصة بالمناسبة، قال زعيم الحركة الوطنية الأفغانية، عبدالرشيد دوستم: "الموت على الفراش عار بالنسبة لي. طالبان يجب أن تدرك أن عمر الاستبداد قصير، وأنها ستخضع يوماً لإرادة الشعب".
وانتقد زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، محمد محقق، غياب التوافق بين القوى المعارضة، داعياً إلى قبول متبادل وتنسيق أكبر.
بينما شدد النائب السابق للرئيس الأفغاني، سرور دانش، على ضرورة التوصل إلى حل مستدام للأزمة السياسية، محذراً من أن غياب رؤية واضحة لمستقبل البلاد قد يجعل مرحلة ما بعد طالبان تكراراً لفترة ما بعد سقوط الشيوعيين ومؤتمر بُن عام 2001.
الجدير بالذكر أن أحمد شاه مسعود اغتيل عام 2001 على يد عنصرين من تنظيم القاعدة تنكّرا في هيئة صحفيين لإجراء مقابلة صحفية معه.




