إقالة السفير البريطاني في واشنطن بسبب علاقته بجيفري إبستين

أقال رئيس الوزراء البريطاني، بيتر ماندلسون، سفير بلاده في الولايات المتحدة بعد تسريب رسائل بريد إلكتروني كشفت أن علاقته بجيفري إبستين، المستثمر المدان بجرائم جنسية، كانت أوثق بكثير مما أُعلن عند تعيينه.
وقال ستيفن داوتي، مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية، إن ماندلسون أخفى طبيعة علاقته الحقيقية بإبستين عند تعيينه سفيراً. وأوضح أن رسائل بريد إلكتروني تعود لعام 2008، كُشف عنها مؤخراً، تُظهر أن ماندلسون وصف إدانة إبستين بأنها «غير صحيحة» وكتب له متعهداً بالسعي للإفراج المبكر عنه من السجن.
جيفري إبستين، المستثمر المتهم بالاتجار الجنسي والاعتداء على فتيات قاصرات، انتحر عام 2019 في زنزانته بسجن مانهاتن الأميركي بينما كان بانتظار المحاكمة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية البريطانية: «الرسائل الجديدة تكشف عمق علاقة ماندلسون بإبستين، وهو أمر يختلف عما قُدّم عند تعيينه. وبالنظر إلى ضحايا جرائم إبستين، فقد تمّت إقالته من منصبه فوراً».
وكان وزير الصحة البريطاني، ويس ستريتينغ، قد وصف رسائل ماندلسون إلى إبستين في وقت سابق بأنها «مقززة».
جدير بالذكر أنّ قضية جيفري إبستين عادت في الأشهر الأخيرة لتثير جدلاً واسعاً في السياسة الأميركية بعد خلاف علني بين الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث كتب ماسك أنّ «ترامب متورط في ملف إبستين، وهذا هو السبب الرئيسي لعدم الكشف عن كل تفاصيل القضية».




