الأمم المتحدة: منع عمل النساء يؤكد مجدداً أن طالبان لا تستحق تطبيع العلاقات معها

قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، إن استمرار حركة طالبان في منع الموظفات الأفغانيات من الوصول إلى المناطق المنكوبة بالزلزال، يُثبت مجدداً أنّه "لا يمكن تطبيع العلاقات مع طالبان".
ودعا ريتشارد بينيت، في بيان نشره بعد التطورات الأخيرة، الحركة إلى "رفع جميع القيود المفروضة على الموظفات الأفغانيات"، مؤكداً أن "التطبيع مع طالبان لا يمكن أن يتم ما لم تغيّر الحركة مسارها بشكل جذري".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق أن عناصر من طالبان منعوا دخول موظفاتها إلى المكاتب في ولايات هرات وكابل ومزار شريف في سبتمبر الجاري، مشيرة إلى أن مسلحي طالبان انتشروا أمام هذه المقرات وأبلغوا النساء بأن عملهن في الأمم المتحدة أو أي مؤسسة أخرى لم يعد مسموحاً به.
كما أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن طالبان منعت سفر الموظفات إلى المناطق المتضررة شرق البلاد، حيث ضرب الزلزال مؤخراً.
وحذرت الأمم المتحدة من أن استمرار هذه القيود يُهدد بإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية للنساء والأطفال المتضررين من الزلزال، وكذلك للعائدين من إيران وباكستان.
يُذكر أن حركة طالبان، منذ عودتها إلى الحكم في أغسطس 2021، منعت النساء من العمل في المؤسسات الحكومية والخاصة، إلا أنها كانت قد وافقت سابقاً على السماح لموظفات الأمم المتحدة بالاستمرار في أداء مهامهن بموجب اتفاق خاص.




