مبعوث ترامب لشؤون الرهائن يزور كابل للإفراج عن الأميركيين المحتجزين

وصل آدم بولر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الرهائن، إلى العاصمة الأفغانية كابل في زيارة غير معلنة، التقى خلالها وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، وذلك ضمن مساعٍ للإفراج عن رهائن أميركيين، وعلى رأسهم محمود شاه حبيبي.
ورافق آدم بولر في زيارته للمرة الثانية إلى كابل، زلمي خلیلزاد، المبعوث الأميركي الأسبق إلى أفغانستان، الذي لعب دوراً رئيسياً في اتفاق الدوحة بين طالبان والولايات المتحدة.
وذكرت وزارة خارجية طالبان، في بيان صادر السبت، أن الاجتماع شهد مناقشة ملفات متعددة شملت أوضاع السجناء لدى الجانبين، والعلاقات الثنائية، وحقوق المواطنين، وملف الاستثمارات والفرص الاقتصادية في أفغانستان.
ونقل البيان عن وزير خارجية طالبان قوله إن "الفرصة الآن مناسبة لاستئناف العلاقات الطبيعية، ولا توجد أي عقدة يصعب حلّها في المسائل الثنائية بين الجانبين".
وأضاف أن الجولة السابقة من المحادثات بين الطرفين، والتي جرت في الدوحة، فتحت الباب أمام إمكانات كبيرة للتعاون.
من جانبه، أعرب آدم بولر عن تعازيه لضحايا الزلزال الأخير في شرق أفغانستان، واصفاً زيارته السابقة إلى كابل بأنها كانت "مثمرة"، داعياً إلى مواصلة الاجتماعات لتوسيع التفاهم وتحقيق نتائج ملموسة.
وبحسب بيان طالبان، شدّد المبعوث الأميركي على احترام بلاده لـ"حق الشعوب في اختيار مسارها"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة لا تسعى لفرض أي شيء على الأفغان".
كما تطرق الطرفان إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين، وفق ما جاء في البيان.
وتأتي هذه الزيارة في ظل ضغوط أميركية مستمرة على طالبان للإفراج عن الرهائن الأميركيين، خصوصاً محمود شاه حبيبي، وهو مواطن أميركي من أصول أفغانية اعتقلته استخبارات طالبان عام 2022، بتهمة التعاون في تحديد موقع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قبل مقتله في كابل.
وتنفي طالبان احتجاز حبيبي لديها، فيما سبق لوزارة الخارجية الأميركية أن لوّحت بعواقب وخيمة إذا لم يتم إطلاق سراحه.




