نائب الرئيس السابق: ملف الرهائن وانتهاك حقوق النساء على رأس أي مفاوضات مع طالبان

قال نائب الرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، إن جميع المفاوضات التي تُجرى مع حركة طالبان تتضمّن في جوهرها قضايا مثل احتجاز الرهائن، والاختطاف، والإرهاب، والقتل.
وأضاف أمر الله صالح، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، أن “تهريب المخدرات الصناعية، وخاصة مادة الميثامفيتامين، وزراعة الأفيون، وإغلاق المدارس، ومنع الفتيات من التعليم، وانتهاك الحقوق الأساسية للنساء، والقيود المفروضة على الوصول إلى المعتقلين السياسيين” تشكل دائماً جزءاً من جدول أعمال أي حوار مع طالبان.
وأشار إلى أن مخاوف الدول المجاورة من أنشطة طالبان، إلى جانب ملف ترحيل اللاجئين الأفغان، تُطرح باستمرار في كل تواصل دولي مع الحركة.
ويأتي تصريح نائب الرئيس السابق بعد زيارة غير معلنة إلى كابل، أجراها يوم السبت آدم بولر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الرهائن، برفقة زلمي خليلزاد، المبعوث الأميركي السابق لأفغانستان.
وقالت طالبان إن الهدف من الزيارة هو مناقشة “تبادل السجناء بين البلدين، وسبل توسيع العلاقات الثنائية، والقضايا المتعلقة بالمواطنين، وفرص الاستثمار، وغيرها من المجالات الممكنة في أفغانستان”.




