الهند: عملية أمنية واسعة ضد خلايا «داعش» في ثماني ولايات

أطلقت قوات الأمن الهندية عملية أمنية واسعة النطاق لاعتقال أعضاء تنظيم «داعش» في ثماني ولايات، ضمن ما يُعرف بملف «داعش فيزياناگارام»، وذلك بهدف إحباط مخططات التنظيم ومنع محاولاته تجنيد الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وشملت المداهمات 16 موقعاً في ولايات أندرا براديش، تيلانغانا، تاميل نادو، جهارخاند، أوتار براديش، بيهار، ماهاراشترا والعاصمة دلهي. وأعلنت السلطات أنها صادرت خلال العملية أجهزة إلكترونية، وثائق، مبالغ مالية وأدلة مرتبطة بالتحقيق.
ونقلت وسائل إعلام هندية أن العملية تهدف إلى تفكيك الشبكات الإرهابية التابعة للتنظيم ومنع أي هجمات محتملة داخل البلاد.
ما هو ملف «داعش فيزياناگارام»؟
يُعد هذا الملف من أبرز القضايا الإرهابية التي تحقق فيها الوكالة الوطنية للتحقيقات الهندية (NIA)، ويتعلق بمحاولات مجموعة من الأفراد تنفيذ هجمات باستخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع، إلى جانب العمل على تجنيد شباب عبر الإنترنت لنشر أفكار التنظيم وتنفيذ مشروع "الخلافة" داخل الهند.
وتعود بداية القضية إلى يوليو 2025، حين أوقفت شرطة فيزياناگارام شخصاً يُدعى سراج الدين رحمان، بعد الاشتباه في قيامه بجمع مواد كيميائية لصناعة متفجرات. وكشفت التحقيقات لاحقاً أن رحمان وعدداً من شركائه كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد الحكومة الهندية.
ومنذ ذلك الحين، اعتقلت السلطات الهندية المزيد من الأشخاص بتهمة التعاون مع تنظيم داعش، مؤكدة أن الملف ما زال قيد المتابعة الدقيقة لتفكيك جميع الخلايا المرتبطة به.




