خليلزاد: قضية "السجناء والرهائن" تعرقل تطبيع العلاقات بين واشنطن وطالبان

قال المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد إنّ ملف "السجناء والرهائن" يشكّل العقبة الرئيسية أمام تطوير العلاقات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، داعيًا إلى معالجة هذا الملف بشكل عاجل.
وأضاف خليلزاد، في تدوينة على منصة "إكس" يوم السبت ١٩ سبتمبر، أنّ تحسين العلاقات يخدم الطرفين، موضحًا أنّ واشنطن معنية بمكافحة الإرهاب، بينما تسعى طالبان للتعامل مع التحديات الناجمة عن جيرانها.
وكان خليلزاد قد زار كابل في ١٢ سبتمبر برفقة آدم بوهلر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، حيث تناولت المحادثات قضية الإفراج عن رهائن أميركيين في أفغانستان.
وكشفت مصادر لـأفغانستان إنترناشیونال أنّ زعيم طالبان الملا هبت الله أبدى استياءه من نائبه غني برادر لعقده لقاء مع الوفد الأميركي من دون إذنه أو حضور شخصيات موثوقة منه.
في سياق متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أنّ إدارة ترامب بدأت محادثات مع طالبان حول عودة محدودة للقوات الأميركية إلى قاعدة باغرام الجوية شمال كابل.
وأوضحت الصحيفة أنّ المفاوضات يقودها آدم بوهلر نفسه، ضمن حزمة أوسع تشمل تبادل أسرى، تعاونًا اقتصاديًا، وترتيبات أمنية، مشيرةً إلى أنّ طالبان لم توافق بعد على أي من المقترحات وما زالت الأمور في إطار النقاش.




