الأمم المتحدة تحذّر من تزامن الزلزال مع أزمة إنسانية متفاقمة في أفغانستان

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يوم الجمعة، من أن ملايين الأشخاص حول العالم، وخاصة في أفغانستان، يواجهون أزمات إنسانية حادة، مشيراً إلى أن المتضررين من الزلزال المدمر شرق البلاد بحاجة ماسّة إلى دعم حيوي.
وأوضح المكتب الأممي أن أكثر من 8 آلاف شخص تضرروا من الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان، كما دُمّر أو تضرر أكثر من 8 آلاف منزل في المناطق المتأثرة.
وبحسب التقرير، فإن أكثر من 90٪ من العائلات المتضررة تعيش حالياً في العراء وتواجه البرد، في حين فقد أكثر من 98٪ من السكان ممتلكاتهم المنزلية، وفقد 95٪ منهم مخزونهم الغذائي.
كما تسبّب الزلزال في تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بـ24 مدرسة حكومية في ولايتي ننغرهار وكنر، ما أدى إلى تعطّل العملية التعليمية لنحو 2500 طفل.
وكان الزلزال قد وقع في التاسع من سبتمبر الجاري في ولايات كنر ولغمان وننغرهار، وأسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص وإصابة أكثر من 3600 آخرين، إضافة إلى تدمير واسع في المنازل والمزارع، ضمن واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت شرق أفغانستان.
يُذكر أن الزلزال وقع مساء الأحد، وبلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر، وضرب عدداً من ولايات شرق أفغانستان، أبرزها كنر وننغرهار ولغمان ونورستان، وتبعته هزات ارتدادية متعددة منذ ذلك الحين، ما فاقم من حجم الدمار وزاد من صعوبة عمليات الإنقاذ.
وتسبّب الزلزال في انهيار آلاف المنازل، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية، حيث لا تزال فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى المتضررين.




