طالبان تنفي تقرير "فايننشال تايمز" بشأن التعاون الاستخباراتي مع الغرب

نفى وزارة الداخلية في طالبان ما ورد في تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" بشأن وجود تواصل مع أجهزة الاستخبارات والدفاع في روسيا والصين والولايات المتحدة وأوروبا، واصفاً ما نُشر بأنه "دسيسة إعلامية" تهدف إلى تشويه "الاستقلال السياسي" للبلاد.
وكتب عبد المتين قانع، يوم الأحد، عبر منصة "إكس"، أنه "لم يدلِ قط بمثل هذه التصريحات"، مضيفاً أن "أي مصدر رسمي في طالبان لم يصرّح بهذا النوع من المعلومات".
وكانت الصحيفة نقلت عن قانع قوله إن طالبان على تواصل مع مؤسسات دفاعية واستخباراتية من تلك الدول "ضمن إطار عمليات لمواجهة الجماعات المسلحة".
وحاء في التصريح المنسوب له، أنه قال: "نأمل أن تتوسع هذه الاتصالات، لكن بعد 20 عاماً من الحرب مع بعض تلك الدول، من الصعب الحفاظ على علاقات سرّية معها".
وأشارت "فايننشال تايمز" إلى أن تغيّر السياسات الأوروبية مؤخراً ساهم في زيادة التنسيق بين طالبان وواشنطن وموسكو، لا سيما في إطار مكافحة تنظيم داعش.
وكانت الصحيفة نشرت في وقت سابق تقريراً أوضحت فيه أن إصرار الدول الأوروبية على إعادة طالبي اللجوء غير القانونيين، فتح المجال أمام طالبان للحصول على تنازلات دبلوماسية.
وفي هذا السياق، أكدت دول أوروبية مثل ألمانيا والنمسا تواصلها مع طالبان، معلنةً أن هدفها من هذا التنسيق هو تسهيل ترحيل اللاجئين الأفغان "غير الشرعيين أو من أصحاب السوابق".
وقد أرسلت كل من ألمانيا وسويسرا والنمسا وفوداً رسمية إلى أفغانستان هذا العام، كما استضافت بعض مسؤولي طالبان في أراضيها، بهدف تسريع عمليات الترحيل.




