السلطات الصينية تحكم على الصحفي المبلغ عن كورونا بالسجن أربع سنوات مجددًا

أُعيد الحكم بالسجن أربع سنوات على الصحفي الصيني جانغ جان، الذي اعتُقل في عام 2020 لتغطيته المراحل الأولى لتفشي كوفيد-19 في مدينة ووهان. واعتبرت منظمة مراسلون بلا حدود هذا الحكم مثالًا صارخًا على قمع حرية التعبير.
وأوضحت المنظمة يوم الأحد 22 سبتمبر 2025 أن جانغ جان، البالغ من العمر 42 عامًا، كان قد حُكم عليه في 2020 بتهمة «إثارة الشغب والتحريض على الإزعاج» من قبل الحكومة الصينية.
وقالت ألكسندرا بيلوكوسكا، إحدى مديري المنظمة: «يجب أن يُحتفى به عالميًا كبطل في نقل المعلومات، لا أن يُحتجز في ظروف سجن وحشية». وأضافت: «ينبغي أن ينتهي معاناته الآن، ومن الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تضغط الدبلوماسية الدولية على بكين لإطلاق سراحه فورًا».
ونقلت وكالة رويترز عن وثائق محكمة أن الصحفي بدأ إضرابًا عن الطعام بعد شهر من اعتقاله، فيما أكد محاموه أن الشرطة كانت تقيده بالقيد وتطعمه بالقوة باستخدام أنبوب.
ولم تحدد السلطات الصينية بعد بشكل علني الأنشطة التي اتهم بسببها جانغ. وأكدت مراسلون بلا حدود أن الصين تمتلك أكبر عدد من الصحفيين السجناء في العالم، حيث يوجد ما لا يقل عن 124 من العاملين في الإعلام وراء القضبان، واحتلت الصين المرتبة 178 من بين 180 دولة وإقليم في مؤشر حرية الصحافة لعام 2025.
ويأتي الحكم الجديد على جانغ بعد أسبوع واحد من إقرار كبار المشرعين الصينيين مشروع قانون يسمح للمواطنين بالإبلاغ المباشر عن الحالات الطارئة، وتسريع عملية الاستجابة للأزمات الصحية العامة.




