المستشار النمساوي: المفاوضات حول إعادة اللاجئين لا تعني الاعتراف بطالبان

في أعقاب الانتقادات المتزايدة لسفر وفد طالبان إلى النمسا، أعلن المستشار كريستيان ستوكر أن المفاوضات مع المجموعة «تتم على المستوى الفني» في فيينا، مشددًا على أن هذا لا يعني أي اعتراف رسمي بطالبان.
وأوضح أن هذه المباحثات تتعلق بإعادة المهاجرين المرتكبين للجرائم إلى أفغانستان.
وقال ستوكر في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام النمساوية: «ليس لأنه يتم إعادتهم إلى [أفغانستان]، فهذا يعني أننا نقرّ بالنظام». وأشار إلى أن النمسا اتبعت نفس النهج في موضوع إعادة السوريين.
وأضاف أن نحو 35 شخصًا يُعادون يوميًا من النمسا بشكل طوعي أو قسري، وأن حوالي نصف المرحلين قسريًا قد ارتكبوا جرائم. وأكد أن المحادثات مع طالبان في هذا المجال ستستمر على المستوى الفني.
وكانت وزارة الداخلية النمساوية قد أكدت يوم 11 سبتمبر 2025 سفر وفد طالبان إلى البلاد، وأوضحت أن هذا الوفد، بالتعاون مع إدارة الهجرة واللجوء، قام بتحديد هويات نحو 20 أفغانيًا «مجرمًا».
ويأتي هذا السفر وسط انتقادات حادة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الأخضر النمساوي، اللذين عبرا عن قلقهما من أن مثل هذا اللقاء قد يثير مخاوف جدية بشأن تجاهل حقوق الإنسان، خصوصًا حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.




