خليلزاد ينفي نية الولايات المتحدة الاستيلاء على قاعدة باغرام في أفغانستان

في أعقاب تحذير دونالد ترامب طالبان بشأن تسليم قاعدة باغرام، قال زلمی خليلزاد، عضو هيئة الإفراج عن السجناء الأمريكيين في أفغانستان، إن واشنطن لا تنوي الاستيلاء على القاعدة أو ضمها إلى أراضيها.
ونشر خليلزاد يوم الأحد 22 سبتمبر 2025 ملاحظة على منصة إكس جاء فيها: «هناك معلومات مضللة كثيرة حول مستقبل التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وأفغانستان، بما في ذلك استخدام قاعدة باغرام للعمليات المشتركة ضد الإرهاب. ومن وجهة نظري، لا توجد نية لدى الولايات المتحدة لأخذ باغرام من الأفغان أو ضمها».
وجاءت تصريحات خليلزاد بعد تهديد ترامب لطالبان يوم السبت، حيث حذر الرئيس الأمريكي من أنه «إذا لم تُسلّم أفغانستان قاعدة باغرام إلى من بنوها، أي الولايات المتحدة، ستحدث أمور سيئة».
وكان ترامب قد أكد الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن على سعي حكومته لاستعادة باغرام، وقال: «هم [طالبان] يريدون أشياء منا، ونحن نريد تلك القاعدة».
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب تجري مفاوضات مع طالبان لتسهيل وجود محدود للقوات الأمريكية في باغرام، مع تولي آدم بولر، الممثل الخاص للرئيس الأمريكي، المسؤولية الرئيسية عن هذه المفاوضات، التي ما زالت في مراحلها المبكرة وفق المصادر.
ومع ذلك، رفضت طالبان يوم الأحد أي اتفاق يخص وجود القوات الأمريكية في أفغانستان، لكنها أكدت استعدادها لتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة.
ويذكر أن ترامب يعتمد في مفاوضاته مع الدول على أسلوب التحذير والتهديد، ولا تزال الخطوات المستقبلية غير واضحة في حال فشل المفاوضات مع طالبان.




