واشنطن تحدد قيودًا على وفد إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 24 سبتمبر عن فرض قيود على تنقل وفد إيران الدبلوماسي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحيث يقتصر تحرك الدبلوماسيين الإيرانيين على نطاق مقر الأمم المتحدة فقط.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن أعضاء الوفد الإيراني مُنعوا أيضًا من التسوق في المتاجر الكبرى وشراء السلع الفاخرة، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع أي استغلال محتمل للرحلات الدبلوماسية.
وجاء في البيان: "بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر ونقص حاد في المياه والكهرباء والبنية التحتية المتداعية، لن نسمح للحكومة الإيرانية بأن تتيح لوكلائها التسوق والإنفاق في نيويورك".
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن قائمة السلع الفاخرة المشمولة بالقيود تشمل: الساعات، الملابس والإكسسوارات الجلدية أو الحريرية، الأحذية، الحقائب اليدوية والنقود، الأقلام، مستحضرات التجميل والعطور، السجاد الصغير والكبير، الأجهزة الإلكترونية، وبعض السلع الأخرى.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الدبلوماسيين الإيرانيين بحاجة إلى الحصول على تصريح مسبق لشراء أي سلعة تزيد قيمتها عن ألف دولار.
وكانت بعض وسائل الإعلام الإيرانية قد أفادت سابقًا بأن الولايات المتحدة لم تمنح تأشيرة ليوسف، نجل مسعود پزشکیان، للسفر إلى نيويورك بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه القيود تأتي ضمن أولويات حماية المواطنين الأمريكيين وتشكل جزءًا من سياسة واشنطن تجاه إيران.
ولم تصدر السلطات الإيرانية أي رد رسمي حتى الآن على هذا القرار.




