وزير التعليم السابق يحذر من تحول المدارس إلى نظام "طالباني"

حذّر وزير التعليم الأفغاني السابق، ميرويس بلخي، من أن حركة طالبان تعمل على استبدال التعليم الحديث بنظام تعليمي "طالباني الطابع"، يدفع الجيل الجديد نحو التطرف، وذلك من خلال تحويل المدارس إلى منصات للتلقين العقائدي بدل التعلّم العصري.
وقال ميرويس بلخي، خلال جلسة جانبية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة، إن "التعليم الخاطئ الجاري حالياً في أفغانستان قد يكون أسوأ من غياب التعليم"، مؤكداً أن "طالبان حوّلت النظام التعليمي إلى منظومة راديكالية ذات أهداف أمنية وتعبوية".
وأشار إلى أن تعطيل الدراسة للفتيات في المدارس والجامعات، يندرج ضمن هذه السياسة، مضيفاً: "كان من المتوقع بعد سيطرة طالبان أن تنخفض موجات الهجرة والتطرف وتهريب المخدرات، لكن ما حدث خلال السنوات الأربع الماضية هو العكس تماماً، إذ تصاعدت هذه الظواهر بشكل حاد".
وفي السياق ذاته، أعرب الصحفي الأفغاني، لطف الله نجفي زاده، عن قلقه من انتشار المدارس الجهادية التابعة لطالبان، مطالباً بفرض رقابة دولية عليها، وقال: "يجب أن تخضع المدارس الجهادية في كل منطقة أفغانية لرقابة دولية صارمة، تماماً كما يتم مراقبة البرنامج النووي الإيراني".
وكانت وزارة التعليم التابعة لطالبان قد أقدمت مؤخراً على حذف 51 درساً من المناهج الدراسية، شملت موضوعات عن الحرية وحقوق النساء وحقوق الإنسان، إضافة إلى مفاهيم مثل السلام، الأم، العلم الوطني، والمناسبات الاجتماعية، وذكرت الوزارة أن هذه الموضوعات "تتعارض مع تعاليم الإسلام وسياسة الحركة".




