جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية تدعو الدول الغربية لدعم حكومة شاملة

رحّبت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بالبيان الصادر عن ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا والدنمارك وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وتركيا والاتحاد الأوروبي بشأن ضرورة إقامة حكومة شاملة في أفغانستان.
وأوضح علي ميثم نظري، المسؤول عن العلاقات الخارجية في الجبهة، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" يوم 1 أكتوبر، أنّ الوضع في أفغانستان بالغ الخطورة، وأن معالجة الأزمة الحالية تتطلب اهتماماً عاجلاً وتنفيذ ما ورد في البيان الغربي.
وأشار البيان الغربي إلى أنّ حظر التعليم والعمل على النساء يُعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، كما شدد على ضرورة التعاون مع الدول الإقليمية لمكافحة الإرهاب، بما يعكس توافق الدول الغربية مع موقف باكستان بشأن مواجهة داعش وTTP والجماعات المسلحة الأخرى تحت سيطرة طالبان.
وأكد نظري أنّ أفغانستان أصبحت مركزاً لنمو الجماعات الإرهابية الإقليمية والدولية، وأن استمرار حكم طالبان سيؤدي إلى زيادة حركة اللاجئين إلى المنطقة والدول الغربية، مشدداً على أنّ الحل المستدام يكمن في معالجة جذور الأزمة وليس مجرد التعامل مع آثارها.
وأضاف أنّه «على الرغم من التقدم الاقتصادي والتكنولوجي الذي تحققه دول أخرى، فإن أفغانستان تتراجع إلى الوراء»، مؤكداً أنّه «بينما نقدر هذه البيانات ونشكر الدول التي أصدرتها، إلا أنّ الشعب الأفغاني يتوقع تحويل هذه الأقوال إلى إجراءات حقيقية على الأرض».




