أطباء بلا حدود: رغم مرور عقد على القصف الأميركي في قندوز.. نواصل إنقاذ الأرواح

وصفت منظمة "أطباء بلا حدود" القصف الأميركي على مستشفاها في قندوز قبل عقد بأنه "الأكثر دموية" ضد منشآتها، مؤكدة استمرار تقديم خدماتها الطبية لعشرات الآلاف في مركزها الجديد الذي استقبل أكثر من 10 آلاف حالة خلال النصف الأول من 2025.
وكان القصف الجوي الأميركي الذي وقع في الثالث من أكتوبر 2015، أسفر عن مقتل 42 شخصاً، بينهم 24 مريضاً، و14 من كوادر "أطباء بلا حدود"، وأربعة من مرافقي المرضى، وذلك خلال استهداف مستشفى المنظمة في قندوز.
وأكدت المنظمة أنه في الذكرى العاشرة للهجوم، لا يزال مركز الإصابات التابع لها في قندوز يواصل تقديم خدمات الطوارئ والعناية المركزة والجراحة والعلاج الطبيعي، مشيرة إلى أنه بين يناير ويوليو من العام الجاري، استقبل قسم الطوارئ في المركز 10 آلاف و253 مريضاً، وأُجريت فيه 3197 عملية جراحية.
ونقلت المنظمة شهادة الطبيب عصمت الله عصمت، أحد الناجين من القصف، الذي قال: "في غرفة العمليات التي كنت أعمل فيها تلك الليلة، كانت هناك ثقوب في السقف والجدران. تمزقت أسطوانات الأوكسجين وسرير العمليات إلى أشلاء".
وأضافت "أطباء بلا حدود" أن طلبها بإجراء تحقيق مستقل من قبل لجنة تقصي الحقائق الدولية قوبل برفض من الولايات المتحدة وأفغانستان، وأنها أجرت لاحقاً تحقيقاً داخلياً ونشرت نتائجه في نوفمبر 2015.
وأكدت إميلي بويل، منسقة المشروع في قندوز، أن "أطباء بلا حدود تقدم خدماتها للجميع بناء على احتياجاتهم الطبية فقط، دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو الانتماء العرقي أو الديني أو السياسي".




