عودة اللاجئين الأفغان إلى إيران مجدداً تتضاعف رغم الترحيل الجماعي والقسري

أعلن قائد شرطة الحدود في محافظة خراسان رضوي الإيرانية، العميد مجيد شجاع، أن أعداد اللاجئين الأفغان الذين دخلوا إيران عبر حدود المحافظة خلال النصف الأول من العام الحالي تضاعفت مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقال العميد مجيد شجاع، في مؤتمر صحفي الأحد، إن أكثر من 40 ألف أفغاني تم رصدهم أثناء دخولهم إيران بشكل غير قانوني خلال الأشهر الستة الماضية، وتم ترحيلهم لاحقاً.
وأوضح المسؤول الإيراني أنه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، تم منع دخول نحو 19 ألف مهاجر، لكنه أرجع الزيادة الحالية إلى عمليات الترحيل الواسعة التي دفعت كثيرين لمحاولة العودة إلى إيران مرة أخرى.
ويُقدّر عدد من تم ترحيلهم من إيران وباكستان منذ بداية العام الميلادي الجاري بما لا يقل عن مليون ونصف المليون أفغاني، غير أن الهجرة مستمرة لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى.
ويجري ترحيل المهاجرين الأفغان من إيران عبر المعابر الحدودية في ميلَك ودوغارون بمحافظة خراسان رضوي، ومعبر ماهيرود في خراسان الجنوبية.
ورغم تنفيذ طهران لخطط ترحيل مكثفة، تشير التقارير إلى أن هذه السياسة لم تحقق نتائج ناجحة. ويؤكد أحد المسؤولين الإيرانيين أن ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف أفغاني يتم ترحيلهم يومياً عبر معبر دوغارون.
ويُظهر استمرار محاولات الدخول غير القانوني إلى إيران، رغم ارتفاع وتيرة الترحيل، أن الإجراءات الحالية لم تعالج جذور الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الأفغان للهجرة.




